جندي إسرائيلي يقاضي مغاربة في الصويرة..بتهمة معاداة السامية و نصرة فلسطين

محامون مغاربة من بينهم خالد السفياني أمام محكمة مغربية للتطوع في القضية ضد الجندي الإسرائيلي

محامون مغاربة من بينهم خالد السفياني أمام محكمة مغربية للتطوع في القضية ضد الجندي الإسرائيلي

تقدم جندي إسرائيلي سابق شارك في العدوان الإسرائيلي على لبنان و يهودي مغربي يقيم في مدينة الصويرة المغربية يدعى “نوعام نير” بدعوى قضائية أمام محكمة مغربية ضد ثلاثة من أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان،بتهمة «معاداة السامية»، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها، باعتبارها المرة الأولى التي يكشف فيها يهودي مغربي انتماءه الإسرائيلي علانية امام القضاء في المغرب.

وتعود الواقعة إلى يوم 27 من الشهر الماضي، حين قامت مجموعة من الشبان شاركوا في معسكر صيفي نظمته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في مدينة آسفي (جنوب الدار البيضاء) بجولة سياحية جماعية في مدينة الصويرة معقل اليهود المغاربة التي يتحكم في دواليبها أندري أزولاي المستشار اليهودي لملك المغرب.

وقالت مصادر الجمعية إن الشبان المغاربة، أثناء مرورهم في بعض الشوارع، كانوا ينشدون شعارات مساندة للشعب الفلسطيني، ومناهضة لإسرائيل ومنددة بجرائمها،قبل أن يعمد الجندي الإسرائيلي السابق بتصوير التظاهرة بكاميرا و تقديم الصور للقضاء المغربي.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المعسكرات الصيفية التي تنظمها الجمعية تهدف أصلا إلى توعية الشباب ببعض المفاهيم المرتبطة بحقوق الإنسان، كما يتطرقون فيها إلى القضايا التي فيها انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان، ومن ضمنها القضية الفلسطينية.

واعتبر منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين المحامي المغربي خالد السفياني، أن الدعوى مقدمة لهجمة على الأقطار العربية والإسلامية، وتحاول أن تعيد الحياة لما يسمى بمعاداة السامية وقضية الهولوكوست، واستعمالهما من جديد وسيلة للضغط والابتزاز.

وشدد على أن الدعوى تفتقد للأسس القانونية حيث إن القانون المغربي لا يعاقب على ما يسمى “معاداة السامية”، ولا يوجد نص في الموضوع، معتبرا أن من يجب أن يحاكم هو من يريد أن يحد من حرية الناس في التعبير عن مواقفهم.

ووصف السفياني صاحب الدعوى بأنه “عميل” للموساد يملك “جرأة خطيرة وخاصة”، مبررا ذلك بوضعه لصورة تظهر العلم الإسرائيلي وهو يعانق العلم المغربي، وكذلك إقدام هذا الشخص على طلب الاعتماد الصحفي للعمل مراسلا لجريدة معاريف الإسرائيلية من المغرب.

التنديد بالجرائم الإسرائيلية في المغرب..هل سيصبح ممنوعا تحت ضغط اللوبي اليهودي ؟

التنديد بالجرائم الإسرائيلية في المغرب..هل سيصبح ممنوعا تحت ضغط اللوبي اليهودي ؟

من جهته وصف الناشط الحقوقي واليهودي المغربي سيون أسيدون صاحب الدعوى بـ”البيدق الصهيوني” الذي يخدم مصالح إسرائيل عبر محاولته الخلط بين اليهودية والصهيونية، مستغربا في نفس الوقت مسايرة النيابة العامة لهذا الطرح “الصهيوني” كما يقول.

و أوضح بيان أصدره المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن النيابة العامة بمدينة الصويرة استدعت كلا من فؤاد جريد، عضو اللجنة الإدارية للجمعية ومكتب فرعها بالصويرة، والحسين بوكبير، وهو عضو بالفرع نفسه للاستماع إليهما في الخامس والسادس من أغسطس (آب) الحالي، في حين لم يتم استدعاء سميرة كناني، وهي عضو في المكتب المركزي للجمعية، على الرغم من أن اسمها ذكر في الشكوى.

وذكر بيان الجمعية أن الشباب كانوا يرددون مجموعة من الشعارات حول حقوق الإنسان بصفة عامة وفي المغرب خاصة، كما رفعوا شعارات للتضامن مع الشعب الفلسطيني للتنديد بالإرهاب الإسرائيلي، والاحتجاج على مبادرات التطبيع بين المغرب وإسرائيل.وأضاف البيان أن محاكمة أعضاء الجمعية الثلاثة تعد بمثابة محاكمة للجمعية ككل، وكل المناهضين لإسرائيل، والمدافعين عن الشعب الفلسطيني في المغرب، على حد قول البيان.

وقالت خديجة الرياضي، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن هذه القضية تعود إلى 29 مارس (آذار) الماضي، حيث قامت الجمعية بمناسبة يوم الأرض بتنظيم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وعلى أثرها أرسل نوعام رسالة إلى الجمعية قال فيها إن أنشطة الجمعية مناهضة لليهود، وندد في عدد من الصحف الإسرائيلية التي اعتاد مراسلتها بما سماه «معاداة الجمعية للسامية». وأشارت الرياضي إلى أن الشعارات التي تستعملها الجمعية «مناهضة للصهيونية وليس لليهود».

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. أم مهند المغربية:

    نحن ضد الصهيونية ولا وألف لا للصهاينة في بلدنا انهم مجرمون ومفسدون في الأرض يجب ان ينفو في الأرض ويعاقبو أشد العقاب

    تاريخ نشر التعليق: 01/10/2010، على الساعة: 16:17
  2. أمينة بريدعة:

    ما كان سرا أصبح علانية و الدليل على دلك أن بعض الصهاينة الدين استقروا بالمغرب و خاصة الصويرة أأصبحو يعلنون عن صهيونيتهم بدون خوف و هدا يبين انهم محميين و يظهر دلك في جراتهم بل وقاحتهم عندما يتابع احدهم نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتهمة معاداة السامية وهم يعلمون أن مبادئ الجمعية واضحة وهي معاداة الصهيونية و ليس اليهودية ، التغلغل الصهيوني على قدم و ساق في المغرب يساهم فيه اقتصاديون و فنانون و اكادميون و هم عندما يعرضون نشطاء من الجمعية أمام القضاء فدلك فقط لترهيب المغاربة و إسكات الأصوات الفاضحة لما يدبر بنهار و ليس بليل و هو تطبيع المغاربة مع الصهيونية و مدينة الصويرة هي البوابة التي ينطلق منها التطبيع و لمالا خلق إسرائيل صغرى في هده المدينة، باعتبار ناعوم نير جندي إسرائيلي سابق فهده فرصة مواتية جدا لاتهامه بجرائم ضد الإنسانيةو محاكمته و ليس محاكمة أعضاء في الجمعية

    تاريخ نشر التعليق: 26/08/2010، على الساعة: 20:18
  3. Amal Ghouirgate:

    Arrêtons les dégâts et stop à toute confusion entre les Termes les plus chauds de l’Histoire : Sionisme et antisémitisme ; les marocains y sont très conscients et leur l’attitude est assez claire et nette : Ils sont tous Contre l’ antisémitisme : le Maroc a Toujours été un pays de Musulmans et de Juifs ; le fait de dénoncer les juifs est une humiliation contre une population marocaine ceci est assez clair … néanmoins ; les Mêmes marocains Qui SONT SI tolérants Envers Toutes les religions ne peuvent admirer ni applaudir fort une idéologie basée sur le sang alors le séonisme est refusé totalement et catégoriquement

    تاريخ نشر التعليق: 26/08/2010، على الساعة: 19:24
  4. التأباء السباعي:

    المغاربة عموما والتيار اليساري يفرق بين اليهودية كدين من الأديان السموية وبين الصهيونية كحركة سياسية عنصرية، كما جاء في أحد قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة كقبل الالتفاف على هذا القرار وإلغائه فيما بعد…
    المطروح الآن هو إلقاء القبض على هذا العميل الصهيوني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية باعتباره أحد جنود النظام الصهيوني الدموي…

    تاريخ نشر التعليق: 23/08/2010، على الساعة: 22:26

أكتب تعليقك