فتح جاهزة لاغتيال فياض في حال تسلمه الرئاسة..خلفا لمحمود عباس

سلام فياض.. أقوى المرشحين لخلافة عباس

سلام فياض.. أقوى المرشحين لخلافة عباس

كشف محمود الزهار القيادي في حركة حماس أن حركة فتح جاهزة لقتل رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اذا أصبح رئيسا محل محمود عباس الرئيس الفلسطيني الحالي.

و كشف الزهار في تصريح صحافي أن هناك عناصر جاهزة داخل حركة فتح لتصفية فياض في هذه الحالة”،مؤكدا أن من هنا بدأت الحملة علي فياض حينما سحبت منه الوزارات السيادية في الحكومة الفلسطينية.

و قد تضاعفت تحركات فياض خلال الأيام الأخيرة،و بدا للجميع و كأنه  يخوض حملة انتخابية. فلا يكاد يمر يوم دون أن يجوب رئيس الوزراء الفلسطيني بلدة أو قرية ليلتقي سكانها ويحييهم او يتقاسم الطعام معهم.

وبدأت جهوده تثمر فحتى بعض منافسيه يقرون بأن شعبيته ترتفع بين الفلسطينيين الذين سئموا قادة فشلوا في تحقيق حلم الدولة أو الرخاء. ويقولون إن فياض قد يكون من بين المرشحين لمنصب أكبر، رغم أن رئيس الوزراء ينفي باستمرار أن تكون له مثل هذه الطموحات الشخصية.

كما يعترفون بأنه الاقتصادي السابق في البنك الدولي وهو سياسي مستقل وليس عضوا في منظمة التحرير الفلسطينية يحدث تأثيرا بالفعل.

ويقول عضو بارز في حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والتي يتزعمها الرئيس محمود عباس (أبو مازن) “سواء أحببته او كرهته فإن سلام فياض هو المتحكم في الأمور الآن”.

وكسب فياض الذي يحظى باحترام الحكومات الغربية -التي تمول السلطة الفلسطينية – الاحترام في الداخل بسبب مجموعة من المبادرات منها برامج استثمارية ومشروع لبناء المؤسسات لإقامة دولة بحلول 2011 وهو ما أربك الإسرائيليين المعارضين لقيام دولة فلسطينية.

وفي الوقت الذي تواجه فيه الفصائل القائمة صعوبات في إثبات جدواها تقدم فياض باتجاه التخلص من صورة ذهنية رسمها له منتقدوه باعتباره أداة في يد المانحين الغربيين.

وقال المسؤول البارز من فتح وهو مثل غيره تحدث إلى رويترز بشرط عدم نشر اسمه “قد نصل إلى نقطة يكون الخيار الوحيد المطروح فيها لخلافة أبو مازن هو سلام فياض”. والحديث العلني عن خلافة عباس 75 عاما) من المحرمات بين أعضاء فتح لكن في الاحاديث الخاصة يردد الكثيرون وجهة النظر القائلة بأن الافتقار لاجماع على أي من قادة فتح لخلافته قد يسفر عن تولي فياض وهو من خارج الفصيل للسلطة

تقاسم الطعام مع المواطنين طريق فياض للرفع من شعبيته

تقاسم الطعام مع المواطنين طريق فياض للرفع من شعبيته

وعباس باق في الوقت الراهن. فقد مددت فترة ولايته لحين إجراء انتخابات وهذا أمر من المستبعد حدوثه في وقت قريب بسبب العداء بين فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ويتعين تحقيق المصالحة للتمكن من إجراء انتخابات.

والوفاة أو عدم القدرة على القيام بمهام وظيفته هما العاملان الوحيدان اللذان قد يزيحان عباس من السلطة في المستقبل المنظور. بينما نفى مكتبه شائعات ترددت في الفترة الأخيرة عن مرضه أثارت تكهنات بشأن من سيخلفه ومن المرشحين البارزين من داخل حركة “فتح” مروان البرغوثي، لكنه ما زال مسجونا في إسرائيل.

وتولى فياض (58 عاما) رئاسة الوزراء منذ ثلاث سنوات، ويتمتع بمساندة غربية تعادل وان لم تكن تزيد على ما يتمتع به عباس. وعين الرئيس فياض عندما سيطرت حماس على قطاع غزة في يونيو حزيران عام 2007 مما قصر نفوذ عباس على الضفة الغربية المحتلة، ودفعه لاقالة حكومة وحدة وطنية تقودها حماس.

سلام فياض..حصد الغلة السياسية يبدأ بحرث أرضيتها

سلام فياض..حصد الغلة السياسية يبدأ بحرث أرضيتها

وبالنسبة لحماس،فإن فياض ليس أكثر من “أداة تستخدم في مؤامرة أمريكية إسرائيلية لتقويضها”. كما أن له منتقدين في الضفة الغربية. ففتح ذات النفوذ الكبير على الفلسطينيين منذ أن كان يرأسها ياسر عرفات تشكك في فياض منذ أن عينه عرفات وزيرا للمالية عام 2002. ويقول أعضاء فتح إن الرجل الذي كان ينظر اليه باعتباره مجرد تكنوقراطي قد تذوق طعم السلطة وأصبح يتوق لها.

ومما يثير قلق فتح سيطرة فياض على مالية السلطة الفلسطينية. ففي ظل مراقبته لم تتمكن الحركة من فرض وصايتها كما اعتادت عندما كانت تسيطر على مالية السلطة الفلسطينية التي تمول أساسا عن طريق المساعدات بعد اتفاقات السلام في تسعينات القرن الماضي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك