تفتيش بريطاني مهين لسعودي في باريس

المواطن السعودي سعيد الدوحي

المواطن السعودي سعيد الدوحي

تقدم مواطن سعودي يتعالج في فرنسا بشكوى ضد سفارة بلاده في باريس،وأخرى ضد السلطات البريطانية،بعد تعرضه لإجراءات تفتيشية شديدة في محطة قطار “يوروستار”التي تربط بين باريس ولندن، وصلت حد الإهانة،ليمنع من دخول بريطانيا على رغم أن حجز عودته لجدة كان عن طريق لندن و حمله لتأشيرة دخول التراب البريطاني.

وأعرب سعيد الدوحي عن خيبة أمله إزاء إهمال السفارة السعودية في باريس له، إذ ظلّ ينتظر تدخلها لمدة 12 يوماً، بيد أن القنصل السعودي في باريس خالد الخريجي رفض اتهامات الدوحي، وقال : «إن السفارة تابعت القضية»، واتهم الدوحي بالرد بشكل استفزازي على موظفة الهجرة البريطانية التي يحقّ لها منعه من دخول بلادها حتى لو كان يحمل تأشيرة دخول.

وقال الدوحي  إنه أُخضِع للتفتيش الكامل وباستخدام الكلاب البوليسية وبعد ذلك تمّ إبلاغه برفض السماح له بدخول بريطانيا. وشكا تجاهل السفارة السعودية في باريس لمشكلته.

و أضاف: «تعرّضت للإهانة في فرنسا، لكنني لم أجد من يقف معي إلى الآن، على رغم مرور 12 يوماً على الحادثة، حتى السفارة السعودية التي كنت أعوّل عليها لم تقف معي كما ينبغي، فبعد أن أتممت رحلتي العلاجية في باريس، قمت بالحجز للعودة إلى المملكة، وتحديداً إلى جدة عن طريق لندن، لذا كـــان عليّ الاتجاه إلى هناك عن طريق القطار، وأثناء وجودي في محطة نورد باريس، استوقفتنـــي موظفة النافذة البريطانية التي كنت أنتظر منها الختــم على جـــواز سفري، وأخضعتني للتفتيش الكامل أمام غيري من المسافرين بالكلاب البوليسية، حتى إنها أخذت أوراقي الخاصة وبطاقاتي البنكيّة، وبعد مرور سبع ساعات أعادت لي أوراقي وطالبتني بترتيب ملابسي في حقائبي التي فتشوها بأسلوب مهين، وبعد ذلك أخبرني العاملون في النافذة بعدم إمكان دخولي إلى بريطانيا من دون إبداء أي سبب».

مكتب فحص الجوازات في محطة الشمال في باريس التي تربط فرنسا ببريطانيا

مكتب فحص الجوازات في محطة الشمال في باريس التي تربط فرنسا ببريطانيا

وتابع: «طالبني القنصل بإيضاح كل ما حدث بشكل خطّي إلى السفير، على أن يتم إرسال ذلك للسفير البريطاني لدى فرنسا، إضافة إلى مطالبتي بالمغادرة إلى المملكة، وحينما ذكرت له أن حجزي عــــن طريق لندن، أوضـــح لي أنه سيتم الترتيـــب مع مكتـــب الخطوط السعودية في باريس، على أن تكون المغادرة إلى المملكة عن طريق فرنسا، وذهبت إلى مكتب الخطوط ولم أجد المدير، فقمت بالاتصال على القنصلية التي على ما يبدو تذمّرت من اتصالي، وطالبوني بالانتظار حتى يتم الاتصال بي، ومر يومان «ضوئية» من التقرير الطبي.

ولم أتلق منهم أية مكالمة هاتفية، وعند اتصالي بمساعد رئيس شؤون الرعايا وجدت هاتفه مغلقاً، ولم يجب على هاتف المكتب، وحاولت الاتصال بالسفير، وعلمت في ما بعد أنه يتمتع بإجازة».و بعد خروجه من المحطة اتّجه إلى السفارة السعودية، ولم يجد فيها سوى شخص واحد أخبره بأن القنصلية السعودية هي المعنيّة بهذه القضايا، وبإمكانه الاتجاه إليها في اليوم التالي، نظراً لعدم وجود أحد من المسؤولين في ذلك الوقت، لافتاً إلى أنه عند اتجاهه إلى القنصلية، التقى القنصل وشرح له الأمر.وأضاف أنه استنجد بعد يومين من الحادثة بمدير محطة القطارات في باريس وشرح له قضيته، فتعاطف معه واصطحبه إلى مسؤولي الهجرة البريطانيين وتمكن من إنهاء إجراءات سفره من دون تأخير.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. العربي-الاصيل:

    مع الاسسف الشديد
    انتم يالسعوديين اهنتم واذليتم انفسكم بأنفسكم
    كل من سافر الى الخارج نسى دينه
    وافعالكم هي الدليل

    تاريخ نشر التعليق: 02/06/2012، على الساعة: 9:03
  2. rko:

    المسافر يعان ولا يهان

    تاريخ نشر التعليق: 30/12/2010، على الساعة: 15:33
  3. احمد:

    هدا هو حالنا بالدول الغربية

    تاريخ نشر التعليق: 29/08/2010، على الساعة: 8:35
  4. سامي الشريف:

    انا لا اعلم ما هو دور السفارات بالخارج ؟
    متى نحس انا لنا كرامة
    لك الله يا اخ سعيد

    تاريخ نشر التعليق: 28/08/2010، على الساعة: 23:16

أكتب تعليقك