بحضور العريس و العروس و المهنئين..أوباما يطلق عرس المفاوضات المباشرة

أوباما يتوسط نتنياهو و عباس و مبارك وملك الأردن في البيت الأبيض

أوباما يتوسط نتنياهو و عباس و مبارك وملك الأردن في البيت الأبيض

حذر الرئيس الاميركي باراك أوباما حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من أن “القتل الجنوني” الذي ارتكبته بحق اربعة مستوطنين في الضفة الغربية لن يقوض مساعي السلام في الشرق الاوسط التي تبدأ بين اسرائيل والفلسطينيين.

واستقبل اوباما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في المكتب البيضوي في البيت الابيض لتسعين دقيقة. وعلى الاثر، دان الهجوم على المستوطنين ووصفه بانه محاولة لتقويض المحادثات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين التي ستبدأ في واشنطن الخميس.

وقال الرئيس الاميركي وإلى جانبه نتنياهو ان “المأساة التي شهدناها والتي ارتكبها ارهابيون يحاولون عمدا تقويض هذه المحادثات، هي مثال على ما نواجهه”.

وبعيد الظهر، استقبل اوباما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مؤكدا ان “تقدما” احرز من دون ان يدلي بتفاصيل اضافية.

واثر الاجتماع، صرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة “تم الاتفاق بين الرئيسين عباس واوباما على سرعة العمل للوصول الى دولة فلسطينية باسرع وقت ممكن”. واضاف ابو ردينة “نحن امام مفترق طريق هام، خلال شهر من الان اما ان تتقدم عملية السلام او نعود الى نقطة الصفر مرة اخرى”.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس  الاسرائيليين الى “وقف الانشطة الاستيطانية كافة” في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال عباس بحضور رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيسين الاميركي باراك اوباما والمصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني “نجدد التزامنا بتنفيذ كل ما ترتب علينا من التزامات وندعو جيراننا الجانب الإسرائيلي لتنفيذ التزاماته وخاصة وقف كافة الأنشطة الاستيطانية كافة”.

من اليمين إلى اليسار مبارك و عاهل الأردن و نتنياهو و عباس

من اليمين إلى اليسار مبارك و عاهل الأردن و نتنياهو و عباس

و أضاف “نؤكد أن الدعوة لتنفيذ الالتزامات وكذلك رفع الحصار المفروض على غزة وإنهاء الإغلاق والحواجز التي تخالف حق الفلسطينيين في الحياة والتحرك لا تشكل شروطا مسبقة وإنما هي تنفيذ لتعهدات والتزامات سابقة”.

والتقى اوباما بعد الظهر العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك.

واعلنت الخارجية الأميركية ان الجولة الاولى من الحوار المباشر بين اسرائيل والفلسطينين ستبدأ في مقر وزارة الخارجية .

وسيتحدث على التوالي كل من وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في مستهل الجولة امام الصحافيين، قبل ان يباشروا مشاوراتهم المغلقة.

ومن المقرر ان تستمر الجولة الاولى نحو ثلاث ساعات، على أن يعقد الموفد الأميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل على  مؤتمرا صحافيا في مقر الخارجية الاميركية.

وكان ميتشل اعلن أنه سيكون لواشنطن “وجود فعال وداعم” خلال المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، مؤكدا ان هذا الملف يشكل “اولوية كبرى” للرئيس اوباما.

واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو  انه يريد وضع حد للنزاع في الشرق الاوسط “في شكل نهائي” بحسب مقتطفات من خطاب سيلقيه.

لكن هجوم الثلاثاء وتصريحات اخرى اوحت باجواء متشائمة وخصوصا في ما يتعلق بملف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وكرر نتانياهو امام وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان قرار تجميد الاستيطان سينتهي في موعده المحدد اي في 26 ايلول/سبتمبر، وفق ما اعلن مكتبه، الامر الذي حذر الفلسطينيون من انه سيؤدي الى فشل المفاوضات.

من جهته تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان “الارهابيين” لن يمنعوا التقدم نحو السلام.

هل تصل المفاوضات المباشرة إلى باب مسدود ؟

هل تصل المفاوضات المباشرة إلى باب مسدود ؟

وقال نتانياهو “قبل ساعتين، وقع هجوم ارهابي جديد”. واضاف نتانياهو “شكرا لله، لم يقتل احد. لن ادع الارهابيين يعرقلون مسيرة السلام، ولكن كما اظهرت هذه الحوادث مجددا فان هذا السلام يجب ان يترسخ بالامن”.

وكانت المفاوضات المباشرة بين الطرفين توقفت في نهاية العام 2009 نتيجة الهجوم الاسرائيلي الواسع على قطاع غزة. ولا يبعث استئنافها على امال كثيرة بسبب الهوة العميقة بين مطالب الطرفين.

فالفلسطينيون يريدون بناء دولتهم على كامل الاراضي التي احتلتها اسرئيل عام 1967 وهم مستعدون لاجراء مبادلات محدودة في الاراضي. كما يتمسك الفلسطينيون باستعادة القدس الشرقية وجعلها عاصمة دولتهم المنشودة، في حين لا يزال الاسرائيليون يعتبرون كامل المدينة المقدسة عاصمتهم الابدية.

واكد احد مساعدي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو  ان القدس ستبقى “عاصمة موحدة لاسرائيل” بعد تصريحات لوزير الدفاع ايهود باراك المح فيها في مقابلة صحافية الى امكانية تسليم اجزاء من مدينة القدس الى الفلسطينيين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. الحاج على سيف:

    لونظرنا جيدا للصورة لعرفنا نهاية المفاوضات اوباما نتن ياهو ملتصقين رجل واحد اما الباقى فرادا

    تاريخ نشر التعليق: 04/09/2010، على الساعة: 16:45
  2. الحاج على سيف:

    اتلم المتعوس على خايب الرجى

    تاريخ نشر التعليق: 04/09/2010، على الساعة: 16:42

أكتب تعليقك