داعية سعودي يفضح قناة العربية على شاشتها

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. نزهة/ المملكة المغربية:

    شكرا اخي ابن الشام على الرد.
    لم افهم الى ما ترمي اليه و انت تتكلم عن كيفية دخول اليهود الى فلسطين. ما اعلمه علم اليقين هو ان اول و اخطر دخول لليهود الذين سيخلقون الكيان الاسرائيلي فيما بعد ادخلهم العثمانيين متخفيين بصفة مزارعين مسلمين.. هم من اقاموا الدولة فيما بعد.. فعلة العثمانيين كانت انتقاما من محاربتهم من طرف الدول العربية التي كانت تزار تحت وطاة الاستعمار العثماني.. هذه حقيقة لا يريد احد البحث فيها…

    تاريخ نشر التعليق: 09/09/2010، على الساعة: 14:07
  2. ابن الشام:

    اخت نزهة انا اتفق معك بأمور واختلف بأخرى كل واحد له وجهة نظر ..بس استطرق واذكر كيف دخل اليهود فلسطين وماالأسلوب الذي اتخذوه …اكيد الكل يعلم …………نصرنا الله عليهم

    تاريخ نشر التعليق: 09/09/2010، على الساعة: 10:45
  3. نزهة/ المملكة المغربية:

    طبعا عنيت بارض فلسطين… اسرايل التي تحتل ارض كل الفلسطينيين… وجب الايضاح. شكرا

    تاريخ نشر التعليق: 05/09/2010، على الساعة: 2:04
  4. نزهة/ المملكة المغربية:

    يا ايها الدكتور المحترم لا شيئ يبرر التعامل مع الاعلام الاسرائيلي باي شكل من الاشكال.. نعم الدكتور انتقد خط العربية لكن هذا لا يشفع له التعامل مع الاعلام الصهيوني …
    لا تنسولا ايها العرب ليس في القنافيد املس.
    كل ما هو فوق ارض فلسطين سواء اكانت اداعات”ديموقراطية” او مدراس او ابناك او حتى لافتة على شارع مهجور هو كيان لا مشروع و مستعمر لمدرسة او بنك او لافتة بالعربية كانت ستكون هناك لاصحاب الارض… اصحاب الارض يا سيدي…. او نسيت؟
    حالة مرض النسيان هاته التي اصابت العالم هي السبب الذي جعلنا نبرر اللامبرر و نستعمل منطقا احمق الخطى كي نبرهن للاخر لربما كنا قادرين بنقاشنا مع بني صهييون اننا قادرين على تغيير جغرافية و تاريخ المنطقة…
    غلط….. غلط…غلط…
    الكيان الصهيوني ربيب الدول الغربية كي تفرق بين الدول العربية الموجودة على القارة الافريقية و تلك الكائنة باسيا…..او نسيتم خطة سايس-بيكو؟
    اعيدوا قراءة التاريخ… و احذروا… اذا بدا دكاترتنا بالتعامل مع بني صهيون بحجة تقارب الافكار- و هي من سابع المستحيلات—- فانيي ارى اخر مسمار يدق على المقاومة وطلب حقنا في فلسطين…
    لعمري ايها الدكتور المحترم ان ذلك لاخطر من قناة عربية منحازة….
    اليس كذلك.؟…
    مرة عاقبت قطة كانت لي و صحت في وجهها… منذ ذلك اليوم انا من ناحية و هي من ناحية .كلما التقت بي الا و غيرت طريقها… ذات يوم التقينا في سطح بيتنا العائلي في مكان ضيق… اردت ان اجربها… اكملت طريقي… لما اقتربت اكثر… ارتمت في الهواء… الحمد لله انها سقطت على شجرة برتقال في صحن بيتتنا…
    اوتكون للقطة كرامة و نخوة اكثر منا يا سيدي الدكتور.؟.. كلما تذكرت شجرة البرتقال في بيت العائلة ايام زمان و كلما تذكرت قطتي العنيدة اقتنع اكثر ان لا لقاء مع العدو ممكن طالما عناصر الخصام الاصلي لازالت على حالها….
    لا استطيع التعبير عن ذهولي و دهشتي….. ربما حاولت عبر هذه الكلمات ….
    هناك خطوط حمراء في قضيتنا الفلسطينية…. هناك اشياء لا يجب ان نشجعها… هذا ما تعلمته من اساتذتي بالمملكة المغربية… و هذا ما اختزلته ذاكرتي منذ الصغر…. هم يتجهون الى امتصاص غضبنا بكل الاشكال…. لكننا نقول” افكاركم لن تمر.. و لو على اجسادنا””..
    ان لم نفلح الان في ربح القضية الفلسطينية فعلى الاقل علينا ان نؤدي الامانة و نحافظ عليها كي نرث ابناءنا قضية العرب الكبرى… لكن عندما نشجع دكاترتنا التعامل مع العدو بتربر واه ذلك بمثابة طعنة في الظهر و قطيعة مع المستقبل لان الابناء لن يهتموا…..

    تاريخ نشر التعليق: 05/09/2010، على الساعة: 2:02

أكتب تعليقك