الجزائر تجمدُ مُساهمتِها في بناءِ مَسجد مارسيليا..بعدَ انتخابِ مغربي على رَأسِ إدارتِه

 سفير الجزائر في فرنسا ميسوم سبيح أثناء تدشينه انطلاق أشغال بناء مسجد مارسيليا الكبير

سفير الجزائر في فرنسا ميسوم سبيح أثناء تدشينه انطلاق أشغال بناء مسجد مارسيليا الكبير

قررت الحكومة الجزائرية تجميد مساهمتها المالية في بناء و تشييد مسجد مرسيليا الكبير،و رفعت يدها أمام قوة نفوذ الحكومة المغربية التي سيطرت على كل صغيرة و كبيرة في المشروع،خاصة بعد أن نجح المغاربة في السيطرة على رئاسة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية،الجهة الفرنسية الرسمية الوصية على الإسلام في فرنسا.

و أعلن حليم بن عطا الله وزير الدولة الجزائري المكلف بالجالية أن بلاده قررت تجميد مساهمتها المالية في بناء مسجد مرسيليا الأعظم بجنوب فرنسا، والذي ستنطلق أشغال انجازه خلال ستة أشهر.

وأوضح بن عطا الله في مؤتمر صحافي عقده بباريس أن قرار الحكومة الجزائرية بتجميد الميزانية المرصودة للمساهمة في بناء مسجد مرسيليا اتُخذ بناء على رغبة الجالية الجزائرية المقيمة في مرسيليا.

وقال ان بلاده تدعم فكرة بناء مسجد كبير في مدينة مرسيليا التي تضم ثاني أكبر جالية مسلمة في فرنسا بعد العاصمة باريس، ولكنها تريد أن تكون طريقة تسيير هذا المجلس محل إجماع بين مختلف الجاليات المسلمة في مرسيليا.

وعلى جانب آخر لم يفصح الوزير الجزائري عن قيمة الميزانية الإجمالية التي رصدتها السلطات الجزائرية، مشيرا إلى أن بلاده ساهمت بـ160 ألف يورو في الدراسات الخاصة بإنجاز هذا الصرح.

من جهته أعرب الإمام عبد الرحمن غول رئيس جمعية مسجد مرسيليا عن استغرابه لقرار الحكومة الجزائرية، مشيرا إلى أنه زار الجزائر منذ حوالي ثلاثة أشهر ووجد ترحابا كبيرا، واستقبله خلال هذه الزيارة عبد العزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وأكد أن بلخادم تحدث معه مطولا حول مشروع مسجد مرسيليا الأعظم وأهميته، وطمأنه بشأن المساهمة المالية للجزائر في المشروع بالمستوى الذي تنتظره الجمعية، موضحا أنه أدلى بتصريحات حول فحوى ذلك اللقاء دون أن يكذب من طرف بلخادم أو الحكومة الجزائرية.

وذكر عبد الرحمن غول أن الانتخابات داخل الجمعية جرت بطريقة ديمقراطية، مشددا على أن الجزائر وغيرها من الدول مدعوة للمساهمة في بناء المسجد دون قيد أو شرط، ودون التدخل في تسييره.

جدير بالذكر أن جمعية مسجد مرسيليا كان يترأسها جزائري اسمه نور الدين شيخ، لكنه تم استخلافه بالمغربي عبد الرحمن غول إثر انتخابات جرت قبل أشهر.

غير أن جزائريي مرسيليا يرفضون تلك النتائج، كما أن السلطات الجزائرية لم تنظر بعين الرضا إلى تولي غول رئاسة الجمعية، وهو ما جعلها تقرر تجميد مساهمتها المالية فيه.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 7

  1. razine:

    مملكة الحشيش مصدرة السموم لاتريد الخير للجزائر أبدا فبناء المساجد من أموال تجار السموم طز وألف طز طز عليكم

    تاريخ نشر التعليق: 25/03/2014، على الساعة: 11:46
  2. كوندو:

    رغم ذلك فالأم لن تحقد على ابنتها العاقة بل ستبقى دائما فاتحة لها ذراعيها حتى تعود إلى الصواب
    عندما سيتخلص الشعب الجزائري من الطغمة العسكرية الحاكمة سيعود حتما إلى وطنه الأم المغرب.

    تاريخ نشر التعليق: 13/04/2013، على الساعة: 21:25
  3. كوندو:

    الجزائر تحقد على المغرب لماذا؟ لأن المغرب هو الوطن الأم أما الجزائر فدولة مصطنعة صنعتها فرنسا في قلب العالم العربي .

    تاريخ نشر التعليق: 13/04/2013، على الساعة: 21:22
  4. Mhammed:

    i am Moroccan and i don’t believe Algeria would do this silly behaviour!!!! we’r all Maghribians and we believe in the Maghrebian Union with all the dificulties it faces and with all the political Agendas that try hard to make it a faliar. vive le Maroc vive L’UMA

    تاريخ نشر التعليق: 06/09/2011، على الساعة: 20:14
  5. Houda:

    لا حولة و لا قوة الا بالله منكم
    انا نقول كفاكم من نشر الفتن لان علاقتنا مع الاشقاء المغاربة اكبر من انكم تفسدوها

    تاريخ نشر التعليق: 06/09/2010، على الساعة: 12:26
  6. ابن المقفع:

    موقف النظام الجزائري من مسجد مرسيليا هو مظهر من مظاهر حقد دفين لا حدود له ضد كل ما هو مغربي.وهذا المثال يكفي لتفسير كثير من مواقف الحكم الجزائري بشأن كل ما يحدث في المحيط المغاربي

    تاريخ نشر التعليق: 03/09/2010، على الساعة: 2:16
  7. نزهة:

    لا تقولوا الجزائر بل العسكر الجزائري الذين بدؤا يساومون الجميع لفرض خططه الانفاصلية التي ما فتؤا يضيعون عيها الملايين الشعب الجزائري الشقيق في امس الحاجة اليها.

    تاريخ نشر التعليق: 03/09/2010، على الساعة: 2:08

أكتب تعليقك