البحرين تتهم معارضين بارزين بالتآمر للإطاحة بالأسرة الحاكمة..و تستعد لمحاكمتهم

عاهل البحرين الشيخ حمد بن عيسي آل خليفة

عاهل البحرين الشيخ حمد بن عيسي آل خليفة

اتهمت البحرين  أكثر من 20 زعيما شيعيا معارضا جرى اعتقالهم في حملة أمنية واسعة بالتآمر على الإطاحة بالأسرة الحاكمة من خلال الترويج للقيام باحتجاجات عنيفة وأعمال تخريب.

ونقلت وسائل الاعلام الحكومية عن ممثلي الادعاء قولهم انهم سيوجهون اتهامات الى 23 رجلا بينهم اثنان في الخارج ولم يتم اعتقالهما، كما ان بينهم رجال دين شيعة بارزون وناشطو حقوق انسان.

وقال مسؤول الادعاء العام البحريني عبد الرحمن السيد في بيان ان هؤلاء الرجال زعماء شبكة ارهابية متطورة يشتبه في قيامها بالتخطيط والتحريض على اعمال العنف والسعي للاطاحة بالنظام بالقوة.

واثارت الاعتقالات احتجاجات واسعة النطاق بعضها اتسم بالعنف في الدولة الخليجية حيث من المقرر ان تجري انتخابات برلمانية يوم 23 اكتوبر تشرين الاول.

ويوجد في البحرين الاسطول الخامس الامريكي.

ووقوع اشتباكات ليلية بين قوات الامن ومحتجين من الشبان الشيعة الذين يحرقون اطارات سيارات ويلقون قنابل بنزين من الاشياء التي تحدث باستمرار في البحرين وهي محور مصرفي في المنطقة.

ويقول دبلوماسيون ان الاعتقالات محاولة فيما يبدو للضغط على المعارضة لتخفيف الاحتجاجات قبل الانتخابات.

وقال محللون اخرون ان الاعتقالات ربما تكون علامة على نهاية عملية اصلاح أطلقها عاهل البحرين منذ نحو عقد بعدها تراجعت اضطرابات الشيعة في التسعينات.

وقال مسؤول الادعاء عبد الرحمن السيد في البيان ان هذه الشبكة الارهابية المتطورة التي تعمل داخل وخارج البحرين قامت وخططت لحملة عنف وتخريب منظمة ومتعددة المستويات تهدف الى تقويض الامن القومي في البحرين.

وعبرت منظمات غربية لحقوق الانسان عن قلقها وحثت البحرين على التحقيق في مزاعم بعض ناشطي المعارضة بأنهم تعرضوا للتعذيب وهم رهن الاعتقال.

وحظرت البحرين على وسائل الاعلام النشر في قضايا بعض المحتجزين ومن بينهم عبد الجليل سنجيس الذي ينتمي لجماعة الحق المعارضة الشيعية.

وقالت وسائل اعلام حكومية إن من بين الذين يتوقع توجيه الاتهام اليهم أيضا شخصيات بارزة من حركة الوفاء والمركز البحريني لحقوق الانسان المحظور وحركة حرية البحرين التي تتخذ من لندن مقرا لها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك