دُيونُ “الخبر” الجزائرية تُعطلُ مَوقعَها

صحيفة "الخبر الأسبوعي " الجزائرية

صحيفة "الخبر الأسبوعي " الجزائرية

لم يتمكن زوار موقع صحيفة الخبر الأسبوعي الجزائرية،التابعة لمجموعة “الخبر” للصحافة،من تصفح محتوى الصحيفة على شبكة الأنترنيت كما تعودوا،بعد أن أقدمت شركة “الجزائر ويب” من تعطيل الموقع و حجب مضمونه،بسبب رفض الصحيفة دفع ما عليها من ديون مستحقة في سابقة في تاريخ الصحافة الجزائرية.

و عوض ما يعرضه الموقع من مقالات للصحيفة،عمدت الشركة الدائنة إلى حجب كل ا يوجد في موقع “الخبر الأسبوعي ” من مقالت صحافية، وتعويضه برسالة إدارية تشرح سبب إقدام شركة خدمات الأنترنيت على هذه الخطوة.

و تقول معلومات الدولية أن الشركة المذكورة استنفدت كل الجلول الودية رغم محاولاتها المتكررة لتحصيل ديونها لدة مجموعة “الخبر” للصحافة،فاضطرت إلى اتحاذ هذا الإجراء كآخر ورقة للي ذراع القائمين على المجموعة،و إجبارهم على تسديد ما في ذمتهم من ديون.

و تقول الرسالة الإدارية التي احتلت موقع “الخبر الأسبوعي” على الأنترنيت و بخط أحمر عريض كما التقطتها الدولية “أنا مدير شركة الجزائر ويب ، قمت بإيقاف موقع الخبر الأسبوعي إلى حين إستلام مستحقاتنا المالية و استرداد كرامتي
ولولا واجب التحفّظ لكان تصرّفي غير هذا . مع التحيّة للزوار المحترمين “.

رسالة الشركة الدانة على موقع صحيفة الخبر الأسبوعي كما التقطتها الدولية

رسالة الشركة الدانة على موقع صحيفة الخبر الأسبوعي كما التقطتها الدولية

و يجهل حتى الآن ما إذا كان مسؤولو مجموعة “الخبر ” للصحافة سيسارعون إلى دفع ما في ذمتهم لشركة “الجزائر ويب” أم أنهم سيرفضون الإستسلام للأمر الواقع ورفض الأسلوب الذي اتبعته الشركة لاستخلاص ديونها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 13

  1. علاوة:

    خسارة لا حسرة لها على ما فقده الجزائريون من منبر في غاية الأهمية من حيث ما يقدمه للقراء حجج واهية وبالية لا زالت تسلط على رقاب الأعلام الحر والمتمكن الذي يرفض سياسة التطبيل والتنوفيق ، غريب ما نراه ونسمعه يظهد المثقف ويدفع به الى ما وراء البحار ويفتح المجال للجهلة والشياتين الكدابين .

    تاريخ نشر التعليق: 15/06/2011، على الساعة: 23:36
  2. lotfi:

    خسارة جدا لهذا المنبر الاعلامي ان يغيب على الساحة و تبقى حثالة الشروق و النهار قد مرجت عهودهم و اصبحوا بوقا ركيكا و ممل لنظام فاسد مثل الجرائر التي تدافع عنه لقد نجحت خطة العملاء و المرتزقة في النظام من خلال اسكات اصوات حق في وجه باطل مقزز و الله يعيد علينا الخبر الاسبوعي و يحجب عنا صحف العار و الدمار

    تاريخ نشر التعليق: 23/05/2011، على الساعة: 14:58
  3. محمد الناصر النفزاوي:

    ما سبق ليس تعليقا مكرّرا فهو يحمل رقم(2)

    تاريخ نشر التعليق: 21/05/2011، على الساعة: 8:04
  4. محمد الناصر النفزاويى:

    غياب الخبر الأسبوعي خسارة كبيرة(2)
    لا يمكن مقارنة موقعي الشخصي الذي لا يتجاوز عدد زواره وزائراته المائة بكثير يوميا بموقع مثل الخبر الأسبوعي ومع ذلك فقد بادرت “الفجر” الى اللجوء الى”عمّار 404″ حتى تمنعني من دخول موقعها وذلك اعتقادا منها أنني تجاوزت”الحدود الحمراء” يحدث هذا زمن قوقل .فواعجبا ا
    محمد الناصر النفزاوي:الموقع التونسي: زينب النفزاوية

    تاريخ نشر التعليق: 21/05/2011، على الساعة: 8:01
  5. مكيربي عبدالقادر:

    الخبر الأسبوعي نقطة ضوء في الاعلام الجدي الجزائري. قضى عليها الخفافيش حتى يتمكنوا من اللعب في الليل الحالك الذي يسمح لهم يفعلون ما يريدون من فساد و من دون تلك النقطة الضوئية التي كانت تعري بعض المستور بسبب ظلام الإعلام الحالك الذي لا يهمه إلا المال و البزنس و لا شيء غير البزنس و المال حتى ولو كان ذلك بطمس الحقيقة أو التضليل او قول الباطل كبعض الصحف الصفراء التي تؤمن إلا بالمال و البزنسة و كل ذلك على حساب مصلحة الوطن و المواطنين . نتمى رجوع الخبر و صوت الناس التي كانت تعبر حقيقة عن ما يريده المواطنين من المسؤولين . كان اغلب الناس يدلون لأرايهم من خلال ذلك المنبر الذي خصص ركن لصوت الناس للتعبير عن رؤاهم في ما يحدث في البلاد و ما يجب أن يفعل وفق أراء الكثير من العباد حتى يقضى على الفساد.

    تاريخ نشر التعليق: 15/05/2011، على الساعة: 21:56
  6. fares:

    الصحافة الجزائرية فقدت ركيزة مصداقيتها فلا يمكننا الاستغناء عن الخبر الاسبوعي فالشروق و النهار اللتان تسعيان لدعم النظام الفاسد لاناقة لها ولا جمل لدى القارىء الجزائري

    تاريخ نشر التعليق: 23/03/2011، على الساعة: 19:48
  7. جعفر بن حجر:

    غياب الخبر الاسبوعي خسارة كبيرة للاعلام الجزائري، في وقت تهبّ فيه رياح التغيير العاتية على الظلم والظالمين، نتمنى عودته سريعا.

    تاريخ نشر التعليق: 30/01/2011، على الساعة: 13:12
  8. شهلاء:

    غياب الخبر الاسبوعي خسارة كبيرة للاعلام الجزائري.نتمنى عودته سريعا

    تاريخ نشر التعليق: 09/01/2011، على الساعة: 20:23
  9. محمد الناصر النفزاوي:

    غياب الخبر الأسبوعي الجزائري خسارة مغربية: لقد أدمنت منذ مدة قراءة ما ينشر في المواقع المغربية جميعها ويمكنني القول ،من دون مبالغة ،ان هذا الموقع من أفضل المواقع وأكثرها بعد رؤية .وهو يسمح بنشر مقالات تعدّ من قبيل المحرّمات في مختلف بلاد المغرب ومنها الجزائر.انني لم أتعوّد على تعداد خصال أي كان اذ توجد دائما نقائص في كل ما نرى على هذه الأرض التي نعرفها ولذلك سأكتفي بأن أطلب من السيد مكسار (ولن أستخبره عمّن كتب ترجمته الذاتيّة القصيرة في تدخّله القصير) أن يذكر لي في بلاد المغرب جميعها ذات التسعين مليون نسمة بعض (وبعض تفيد الواحد أو القلة القليلة) المواقع التي ترقى الى مستوى موقع الخبر الأسبوعي وذلك رغم خشيتي من أنه قد يذكر من بينها “الشروق”الجزائرية التي تعلن عن سحب مليوني وهي تمثّل ، في نظري على الأقل، “كارثة” صحفية جزائرية بكل المعاني التي يمكن تصوّرها.ثم انني سأغامر بالسؤال ، لأنني لا أعيش في بلدان “شفافة” ،ان لم يكن “موت”الخبر ، اضافة الى السبب المالي، ب”مساعدة طبيّة” من عدد من حفّاري قبور الصحافة التي تطمح الى الانعتاق من العبودية القديمة الجديدة؟
    محمد الناصر النفزاوي الموقع التونسي زينب النفزاوية http://www.zainab-an-nefzaouia.com

    تاريخ نشر التعليق: 06/01/2011، على الساعة: 10:14
  10. مكسار زكريا : كاتب و شاعر جزائري Mekesser Zakaria, Author:

    الكرامة لا وجود لها في الخبر الأسبوعي وهي أساس التعامل الناجح ، هذا يعني الصدق و المصداقية في الوعد ..، لكن فجئت بهذا المقال وعادت ذاكرتي إلى ديواني ” العراق القوي ” عندما و عدوني بتقديم تغطية عليه ، ثم رجعوا في كلامهم مع بعض المراوغات و التجاوزات … ،
    ـ بقلم الكاتب ، الأديب ، الشاعر و الفيلسوف الكبير : مكسار زكريا

    تاريخ نشر التعليق: 27/09/2010، على الساعة: 12:32

أكتب تعليقك