الحريري يُبرئُ ذمة سوريا من دم والدِه..و يُقرُ بارتكابِ أخطاءٍ في حق دمشق

سعد الحريري في لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق

سعد الحريري في لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق

أعلن رئيس وزراء لبنان سعد الحريري انه كان من الخطأ اتهام سوريا بقتل والده رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في عام 2005 وان التهمة التي نسبت الى دمشق كانت سياسية.

و تعتبر تصريحات الحريري الجديدة،أوضح رجوع حتى الآن عن اتهامه السابق لسوريا باغتيال الحريري و22 اخرين في انفجار ضخم في بيروت قبل خمس سنوات.

واثار اغتيال الحريري موجة احتجاجات في الداخل والخارج مما دفع بالرئيس السوري بشار الاسد الى سحب قواته من لبنان وانهاء ما يقرب من ثلاثة عقود من تواجد للجيش السوري في البلاد.

لكن الحريري اصلح علاقته مع دمشق وزار الاسد عدة مرات العام الماضي مؤكدا حاجة لبنان الى علاقات قوية مع سوريا.

وقال الحريري “نحن اجرينا تقييما لاخطاء حصلت من قبلنا مع سوريا مست بالشعب السوري وبالعلاقة بين البلدين.”

واضاف “نحن في مكان ما ارتكبنا اخطاء ففي مرحلة ما اتهمنا سوريا باغتيال الرئيس الشهيد وهذا كان اتهاما سياسيا وهذا الاتهام السياسي انتهى.”

واغتيال الحريري مسألة بالغة الحساسية في لبنان،حيث خلص تحقيق اجرته الامم المتحدة في بادىء الامر الى ضلوع سوريا لكن تقارير اعلامية اشارت الى ان مدعي عام الامم المتحدة يستعد لتقديم قرار ظني يتهم جماعة حزب الله في الاغتيال،فيما نفت سوريا وحزب الله اي ضلوع لهما في الامر.

ورفض الامين العام لحزب الله حسن نصر الله المحكمة الدولية ووصفها بانها مشروع اسرائيلي ولكن الحريري دافع عن استقلالية المحكمة.

والجدل حول مصداقية المحكمة واحتمال صدور قرار ظني يتهم حزب الله هزت حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها الحريري وتضم وزراء من حزب الله.

وقال الحريري “ان للمحكمة مسارها الذي لا علاقة له باتهامات سياسية كانت متسرعة. هناك تحقيق ومحكمة وهذا امر لا علاقة له بما افكر انا او غيري فيه فالمحكمة لا تنظر الا في الدليل وهناك اجراءات قانونية معروفة من ادعاء ودفاع وغيرها.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك