حملةُ الإساءةِ للمسلمين متواصلة..مستشارةُ ألمانيا تكرمُ الرسامَ المسيء لرسولِ الله

المستشارة الألمانية تكرم الرسام الدانماركي المسيء لرسول الله عليه الصلاة والسلام

المستشارة الألمانية تكرم الرسام الدانماركي المسيء لرسول الله عليه الصلاة والسلام

كرمت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الرسام الدانماركي الذي أعد رسوما كاريكاتورية مسيئة لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام اغضبت المسلمين،عبر منحه جائزة كبرى،في بوتسدام بضاحية برلين،حيث ألقت ميركل كلمة حول ما أسمتها حرية الصحافة.

و أشادت المستشارة الالمانية بحرية التعبير،و برسام الكاريكاتير الدنمركي الذي أثارت رسومه للنبي محمد عليه الصلاة والسلام احتجاجات في العالم الاسلامي أدت الى مقتل 50 شخصا قبل خمس سنوات.

وقالت ميركل (56 عاما) في مؤتمر بشأن حرية الصحافة في بوتسدام قرب برلين “الحرية بالنسبة لي شخصيا هي أسعد تجربة في حياتي.” وأضافت “حتى بعد مرور 21 عاما على سقوط حائط برلين ما زالت قوة الحرية تحركني أكثر من أي شيء آخر.”

ووصفت حرية الصحافة بأنها “سلعة ثمينة”.

وكرم في الحفل كورت فيسترجارد صاحب أكثر الرسوم إثارة للجدل من بين 12 رسما كاريكاتيريا لرسول الله أثارت غضب المسلمين في شتى انحاء العالم بعد نشرها في صحيفة دنمركية عام 2005. وشكر فيسترجارد (75 عاما) في كلمته ميركل ومنظمي الجائزة.

وقال “اننا نعيش حياة طيبة رغم كل التهديدات.” وأضاف ان نشر رسوم الكاريكاتير كان بدافع الاحترام للطائفة المسلمة وانه كان عملا يهدف للاحتواء وليس الاقصاء.

وقتل 50 شخصا على الأقل في اعمال شغب في الشرق الاوسط وافريقيا وآسيا أعقبت نشر رسم الكاريكاتير المسيء لخير الخلق أجمعين.

وانتقد المسلمون في المانيا المستشارة التي تنتمي الى يمين الوسط.

وقال أيمن مزيك عضو المجلس المركزي للمسلمين في المانيا في بيان “تكرم ميركل رسام كاريكاتير نرى أنه أهان نبينا وأهان كل المسلمين.”

وقالت صحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج قبل الحفل “بالتقاط صور لها بجوار كورت فيسترجارد فان ميركل تقدم على مخاطرة كبيرة.”

وأضافت “ستكون على الارجح أكثر المهام إثارة للغضب الشديد منذ توليها المستشارية حتى الآن.”

وأشادت صحيفة بيلد واسعة الانتشار بفيسترجارد وقالت ان وجود ميركل يظهر ان “المانيا لا تتراجع في مواجهة التهديدات من متعصبين اسلاميين”.

وقال منظمو جائزة الاعلام ام 100 ان رسوم الكاريكاتير “أثارت جدلا دوليا بشأن حرية التعبير واشعلت مظاهرات كان بعضها عنيفا من جانب مسلمين شعروا بالاهانة.”

وقالت لجنة جائزة ام 100 ان فيسترجارد تمسك بعمله “مستعينا بالحق في حرية التعبير” وأشادت “بشجاعة (الدنمركي) لتمسكه بالقيم الديمقراطية ودفاعه عنها رغم تهديدات العنف والقتل.”

وتنوي المستشارة من خلال حضورها الاحتفال, تمرير رسالة بأن “حرية الصحافة كنز ثمين”, كما قال المتحدث ستيفن شيبرت في ندوة صحافية.

واضاف ان “رسالتها هي ان ذلك يشكل احد اركان حريتنا”.

وقد حصل كورت فيسترغارد (57 عاما) الذي يعيش تحت حماية الشرطة على جائزة تقدير لما أسمه أصحاب هذه الجائزة “التزامه الراسخ بحرية الصحافة والرأي وشجاعته في الدفاع عن القيم الديموقراطية على رغم التهديدات بأعمال العنف والموت” التي يتعرض لها, كما قال المسؤولون عن  جائزة ام001 ميديا 0102.

وقررت الشرطة الالمانية القيام بعملية “انتشار ملائمة”, لان فيسترغارد يعيش تحت الحماية اللصيقة منذ نشر رسوما كاريكاتورية في صحيفة يلاندس-بوستن الدنماركية في 03 ايلول/سبتمبر 5002.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. ابو طارق اليافعي:

    من المؤسف ان قادة الاخوان المسلمين في مصر والجزائر واليمن وليبيا الغو فكرة الانظمام الى التظاهرات المندده بالاساءة للنبي المصطفى والتساؤل ايش حصل ابغى اعرف وموقفهم كان ممتاز وهم في المعارضه ضد الدنماركي

    تاريخ نشر التعليق: 14/09/2012، على الساعة: 14:17
  2. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    فعلتها وقالت لمشيخة الخليج النزهاء الدين لا يسرقون ولا يغتصبون ولا يقتلون، قالت لهم:
    إياكم أن يتكلم منكم أحد، وإلا سيلقى جزاءا مريرا.
    فسكتوا وأعرضوا عن عرضهم وشرفهم، فيا رب اقتص منهم جميعا بجاه سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.

    تاريخ نشر التعليق: 30/08/2012، على الساعة: 15:31
  3. رياض/الجزائر:

    لو أن الغرب رأوا أن العرب في اتحاد و تماسك لما تجرأ معتوه كهذا الدانماركي والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل إلى الإساءة لرسولنا الكريم
    لعنة الله على الكافرين

    تاريخ نشر التعليق: 30/08/2012، على الساعة: 0:41
  4. نزهة/ المملكة المغربية:

    هل استطاع الغرب ان يكذب على العالم بهكذا صورة؟ و الا كيف نفسر ادعاء ميركل حماية حرية الصحافة و نحن امام مشكل اخر لا علاقة له بالحرية او ما الى ذلك؟
    اذا كانت حرية الصحافة عندهم تعني محاولة تشوية صورة الاسلام من خلال رسول الله عله الصلاة و السلام فهذا يعني انهم فتحوا الباب مشرعا اما الاف الكاركاتيريست العرب و المسلمين كي يتفننوا في مواضيع مثل النازية و الهولوكوست و هلم جرا…
    حينذاك انا متيقنة ان الدنيا ستقوم و لا تقعد…
    مهزلة بكل المقاييس… هذه “البدوية “كما يسميها الفرنسييون اختارت ايام العيد بالضبط كي تتذكر ان هناك شيئ اسمه حرية الصحافة.
    هزلت…

    تاريخ نشر التعليق: 09/09/2010، على الساعة: 11:33

أكتب تعليقك