سعد الصغير ضحية “هريسة” ليبية

سعد الصغير ضحية “هريسة” ليبية

- ‎فيثقافة وفنون
400
4
سعد الصغير على فراش المرض
سعد الصغير على فراش المرض

كشف المطرب الشعبي المصري المثير للجدل سعد الصغير أنه سيعتزل الغناء في سن ال45 عاما،بعد أن عاش أصعب أيام حياته خلال فترة مرضه جعلته يرى الموت بعينه مرات عديدة،و أن الله سبحانه وتعالى وقف بجانبه وأنجاه بقدرته.

وقال المغني المصري في مقابلة مع التلفزيون المصري  “لقد مرضت خلال غنائي في إحدى الحفلات في ليبيا، بعدما أكلت (هريسة) فيها ميكروبات، حيث دخلت المستشفى وكانت حرارتي مرتفعة جدا، لإصابتي بنزلة معوية حادة”.

وأضاف “رفضت تكملة العلاج في ليبيا وجئت إلى مصر، وكانت حالتي سيئة جدا حيث كانت حرارتي 40 درجة، وأعاني من نزيف مستمر في القولون وكل الشرايين، لدرجة أن الأطباء قالوا لا يوجد أمل في شفائي”.

وأوضح الفنان المصري أن الأطباء نقلوا إليه دما، وقالوا إن ظل على قيد الحياة حتى الصباح، فإن حالته ستستقر وسيعود مرة ثانية للحياة،مشيرا إلى أنه سمعهم وهم يقولون ذلك الأمر، وظل طوال الليل مستيقظا في انتظار الموت، لافتا إلى أنه نطق بالشهادة، وظل يدعو الله كثيرا حتى يغفر له سيئاته ويدخله الجنة.

واعتبر أن الفترة الذي مرض فيها، التي وصلت إلى 70 يوما هي الأصعب في حياته، وأنها رسالة من الله عز وجل، مشيرا إلى أنه أخذ موعظة من مرضه حيث رأى الموت بعينه، ولم يكن يفصله عنه إلا ساعات.

سعد الصغير يقرأ القرآن الكريم في المستشفى
سعد الصغير يقرأ القرآن الكريم في المستشفى

وشدد صاحب أغنية “بحبك يا حمار” على أنه مقتنع تماما أن الغناء حرام، وأنه سيعتزله قبل أن يبلغ الخامسة والأربعين عاما من عمره، وأنه يتعلم الآن الحديث الشريف مع أحد الشيوخ.

واعتبر أن النجومية والشهرة التي حصل عليها مؤخرا هي اختبار من عند الله، وأنه يخاف أن يكون فشل في هذا الاختبار، لافتا إلى أن علاقته أصحبت جيدة مع الله سبحانه وتعالى، ويحاول ألا يغضبه.

وكان سعد الصغير قد أثار سلسلة فضائح في مسيرته الغنائية،من بينها إصداره و تصويره أغنية جنسية فاضحة مع رقاصة مصرية اسمها ” رعد” فيما سمي بواقعة “الكليب الفاضح” التي هزت الأوساط الفنية في العالم العربي

4 Comments

  1. ارجع الى ربك ايها المهرج الصغير جدا جدا

  2. ارجع الى ربك ايها المهرج

  3. يا ريت تتوب من قلبك وتترك عنك الرقص والغناء الماجن ادعوا الله ان يهديك

  4. عفا الله عما سلف. كلنا خطاؤون… ان الله غفور رحيم.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *