عدوى حذاءُ الزيدي تصلُ اليونان..رئيسُ الوزراء اليوناني يَفلت من حذاءٍ طائر

الشرطة اليونانية تقتاد راشق رئيس الوزراء اليوناني بالحذاء حافيا بالقوة

الشرطة اليونانية تقتاد راشق رئيس الوزراء اليوناني بالحذاء حافيا بالقوة

أصبح رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو أحدث ضحايا الرشق بالأحذية بعد أن ألقى متظاهر غاضب باتجاهه فردة حذاء، احتجاجا على خطط التقشف التي تعتزم حكومته الاشتراكية تطبيقها، بينما تظاهر آلاف ضد مقترحات خفض النفقات ورفع الضرائب بمعدل كبير،على طريقة الصحافي العراقي منتظر الزيدي حينما رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.

و وقع الحادث في مدينة سالونيك ثاني أكبر مدن اليونان بينما كان باباندريو يدشن المعرض التجاري السنوي في المدينة حيث نظمت نقابات العمال مظاهرات احتجاجا على التقليصات الحادة في الإنفاق الحكومي.

وعلى الفور اقتادت الشرطة الرجل، واسمه ستيرجيوس برافازيريس، أخصائي في الأشعة يبلغ من العمر 59 عاما، إلى مركز محلي للشرطة مع ابنته ذات الخمسة عشر ربيعاً، بالإضافة إلى مزارع اسمه ستافروس فيتاليس، كان برفقتهما في ذلك الوقت، غير أنها أعلنت في وقت لاحق الإفراج عن المعتقلين الثلاثة.

رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو فلت من الحذاء الطائر

رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو فلت من الحذاء الطائر

وفي تصريح لوسائل الإعلام اليونانية، قال برافازيريس إنه عضو في منظمة جديدة يطلق عليها اسم “الجبهة الوطنية” والتي تحتج على سياسات الحكومة.

وعلى موقعها على الإنترنت، دعت الجبهة “الشعب اليوناني للتعبير عن عدم رضاه بإلقاء الأحذية القديمة على موكب رئيس الوزراء طوال رحلته من المطار إلى معرض ثيسالونيكي الدولي.

ووصف برافازيريس ما قام به بأنه “عمل سياسي ضد سياسات الحكومة التقشفية” وحذر من أن “الكثيرين سيتبعون خطاه” رافضاً الكشف عن العدد الذي نجحت الجبهة في تجنيدهم للقيام بذلك.

وجرى اقتراح الاجراءات التقشفية في محاولة لخفض العجز في الميزانية من نحو 14 في المئة من اجمالي الناتج المحلي الى أقل من الحد المفروض على دول الاتحاد الاوروبي والبالغ 3 في المئة بحلول عام 2014.

وجرى انقاذ اليونان من الافلاس في ايار/مايو الماضي على يد عدد من الدول الاعضاء في منطقة اليورو التي وافقت على اقراضها 80 مليار يورو على مدار ثلاث سنوات ، بخلاف 30 مليار يورو قدمها صندوق النقد الدولي.

وقامت نقابة العمال بتظاهرات في المدينة نفسها قبل أن يلقي باباندريو بكلمته، خشية أن يقوم بالإعلان عن مزيد من الإجراءات التقشفية في كلمته.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك