60

هل تحتاج القوات السعودية لعتاد أمريكي أكثر لمواجهة تزايد النفوذ الإيراني ؟

هل تحتاج القوات السعودية لعتاد أمريكي أكثر لمواجهة تزايد النفوذ الإيراني ؟

ستون مليار دولار هي قيمة صفقة السلاح التي قررت الولايات المتحدة الأمريكية بيعها إلى المملكة العربية السعودية.

و قال مسؤولون أمريكيون إن ادارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ستخطر الكونجرس قريبا بشأن صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تصل الى 60 مليار دولار وهي الصفقة التي قد تكون الاكبر على الاطلاق وربما تساعد في مواجهة تزايد قوة ايران اقليميا.

وتوقع مسؤول رفيع المستوى بوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) أن يتعهد السعوديون مبدئيا بمشتريات قيمتها 30 مليار دولار لكن ربما يزيد الرقم الى مثليه.

وستشمل الصفقة 84 مقاتلة اف-15 جديدة من صنع شركة بوينج وتحديث 70 طائرة من النوع نفسه، كما تشمل شراء 72 من نوع بلاك هوك التي تصنعها شركة سيكورسكي ايركرافت التابعة ليونايتد تكنولوجيز كورب.

وقال اندرو اكزوم المحلل بمركز الامن الامريكي الجديد “انها ضخمة” واصفا الصفقة التي طال انتظارها بأنها بمثابة “حقنة في الوريد” بالنسبة لصناعة السلاح الامريكية.

وقال “ان ما تود الولايات المتحدة فعله هنا واضح للغاية. (هي) تحاول بالاساس العمل من خلال شركائنا في المنطقة ومعهم من أجل صنع توازن ضد ايران.”

ويأتي تعزيز القدرات الدفاعية بالخليج وسط بواعث قلق دولية عميقة من أن ايران تتحرك باتجاه تعزيز قوتها العسكرية بما في ذلك تطوير برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب أن الغرض منه هو صنع اسلحة نووية–وهي الاتهامات التي تنكرها ايران.

كما أعلنت الولايات المتحدة عن وجود بواعث قلق لديها تجاه نمو قدرات ايران الصاروخية وتقوم دون ضجيج بمساعدة بلدان عربية بتعزيز دفاعاتها الصاروخية.

وقال اكزوم ان الصفقة السعودية لابد وأن تقيم في ضوء صفقات اخرى في المنطقة مشيرا الى صفقة متوقعة تحصل فيها دولة الامارات العربية المتحدة على نظام دفاع صاروخي من صنع شركة لوكهيد مارتن كورب.

وقال الكولونيل ديف لابان المتحدث باسم البنتاجون في وقت سابق يوم الاثنين انه يتوقع اخطار الكونجرس رسميا بشأن صفقة أسلحة للسعودية التي طال انتظارها خلال الاسبوع المقبل أو نحو ذلك.

وامتنع لابان عن التعليق على تفاصيل الصفقة المقترحة لكنه قال ان الكونجرس يجب ان يخطر اولا.

وقال المسؤول الكبير بوزارة الدفاع ان صفقة الاسلحة السعودية الامريكية تشمل ايضا 70 طائرة هليكوبتر اباتشي من تصنيع بوينج و36 طائرة ليتل بيرد.

وفي حال اعتمادها ستمنح صفقة السعودية وحدة الصناعات العسكرية في بوينج دفعة قوية لاسيما بعد الغاء وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس العديد من البرامج المهمة بالنسبة للوحدة العام الماضي.

وقال لورين تومبسون محلل الشؤون العسكرية بمعهد ليكسنجتون في فرجينيا “هذه الصفقة تبين أنه ربما لايزال هناك الكثير من الحياة في المقاتلة اف-15 وغيرها من برامج الطائرات العتيقة لدي بوينج.”

وأضاف “الصفقة السعودية ستخلق بذاتها اختلافا كبيرا في عائدات الشركة في السنوات الخمس القادمة على الاقل.”

وارتفع سهم بوينج 36 سنتا الى 64.20 في تعاملات منتصف يوم الاثنين في بورصة نيويورك للاوراق المالية.

ولدى اخطار الكونجرس سيكون امام النواب 30 يوما للاعتراض على الاتفاق. لكن الاخطارات لن ترسل رسميا ان لم يكن هناك اتفاق واسع بالفعل بين النواب على الصفقة.

وطبقا لهيئة البحث التابعة للكونجرس فان السعودية هي اكبر مشتر للاسلحة الامريكية خلال اربع سنوات بين 2005 و 2008 بصفقات تصل قيمتها 11.2 مليار دولار

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك