جميل السيد مطلوبٌ للقضاءِ اللبناني..بعد أن أقسمَ بأخذِ حَقهِ من الحريري بيدِه

جميل السيد الرئيس السابق لجهاز الأمن العام اللبناني

جميل السيد الرئيس السابق لجهاز الأمن العام اللبناني

أصدر القضاء اللبناني بطلب من وزير العدل مذكرة طلب فيها من قسم المباحث الجنائية اعتقال و جلب الرئيس السابق لجهاز الأمن العام اللبناني اللواء الركن جميل السيد لتهديده رئيس الوزراء سعد الحريري و أمن الدولة .

واوضح المصدر ان “النائب العام التمييزي سعيد ميرزا تسلم كتابا من وزير العدل ابراهيم نجار طلب فيه تحريك دعوى الحق العام في حق جميل السيد، في موضوع تهديد امن الدولة والنيل من دستورها وتهديد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والتهجم عليه وعلى القضاء واجهزة الدولة”.

واحال ميرزا الكتاب على قسم المباحث الجنائية المركزية في قصر العدل طالبا دعوة السيد للتحقيق معه.

واشار المصدر الى ان “عناصر من مفرزة المباحث ذهبوا الى منزل السيد، فتبين انه موجود مع عائلته خارج لبنان”.

وينتظر، بحسب المصدر القضائي، “تبليغ السيد بحسب الاصول بعد عودته الى لبنان، موعد حضوره امام قسم المباحث للتحقيق معه”.

واللواء جميل السيد هو احد الضباط الاربعة الذين سجنوا في آب/اغسطس 2005 في اطار التحقيق في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، والد سعد الحريري.

وقد قتل الحريري مع 22 شخصا آخرين في تفجير شاحنة مفخخة في بيروت في 14 شباط/فبراير 2005. واوقف بعد ذلك اربعة ضباط كانوا يرئسون الاجهزة الامنية في حينه للاشتباه بتورطهم في الجريمة. ثم افرج عنهم في نيسان/ابريل 2009 بقرار من المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي التي تنظر في ملف اغتيال الحريري، بسبب عدم وجود “عناصر اثبات كافية”.

رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في شوارع بيروت

رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في شوارع بيروت

وعقد جميل السيد مؤتمرا صحافيا شن فيه حملة عنيفة على سعد الحريري، متهما اياه بانه يرعى ويحمي “شهود زور” ادلوا بافادات حول تورط مسؤولين سوريين ولبنانيين في عملية الاغتيال. ويؤكد السيد ان هؤلاء الشهود هم الذين تسببوا باعتقاله.

وقال جميل السيد في مؤتمره الصحافي “اقسم يا سعد الحريري اذا لم تعطني حقي سآخذ حقي بيدي”، مضيفا “عليك ان تقول انا اخطأت، ابي مات والمحكمة (الدولية) انتهت، اطو الملف”.

واضاف متوجها ايضا الى سعد الحريري “انت بعت دم ابيك اربع سنين، انت عارف مسبقا، انت والجميع، انكم كنتم تزورون من اول الطريق”.

ويتهم السيد مقربين من الحريري “بفبركة شهود زور” وبتضليل التحقيق، وبينهم المدعي العام سعيد ميرزا.

وهاجم السيد بعنف المحكمة الدولية ودعا المدعي العام فيها دانيال بلمار الى الاستقالة. كما دعا اللبنانيين الى “رفض الوضع القائم حتى ولو تطلب الامر اسقاط الدولة بالقوة في الشارع”.

وقد اعلن في مؤتمره انه مسافر الى باريس حيث يتابع دعوى قدمها ضد السفير اللبناني السابق جوني عبده بتهمة تقديم شهادة زور ضده امام المحققين الدوليين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك