إلى ليبيا جوًا ثم غزة برًا..الجزائر تمنعُ قافلة تضامنٍ مغربية من عُبورِ أراضيها

عائلات مغربية متضامنة مع غزة في مطار محمد الخامس في الدار البيضاء

عائلات مغربية متضامنة مع غزة في مطار محمد الخامس في الدار البيضاء

رفضت السلطات الجزائرية السماح لقافلة تضامن مغربية مع غزة مُشاركة في قافلة شريان الحياة، من عبور أراضيها لفك الحصار عن القطاع المحاصر،فقررت التوجه جوا إلى ليبيا و منها برا إلى معبر رفح.

و نقلت صحيفة “القدس العربي” عن مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين قولها أن المشاركة المغربية في القافلة الدولية لكسر الحصار على غزة ستتجه جوا من المغرب إلى ليبيا بداية تشرين الاول/ أكتوبر القادم ومن بنغازي بحرا إلى العريش.

و قال خالد السفياني منسق المجموعة لنفس الصحيفة، “ان قرار التوجه الى بنغازي جوا جاء بعد أن لم تتلق المجموعة أي جواب رسمي من السلطات الجزائرية إلى حدود مساء االخميس حول طلب فتح الحدود البرية بين المغرب والجزائر في وجه القافلة لتتجه برا مع المشاركين الموريتانيين والجزائريين والتونسيين إلى ليبيا.

واوضح السفياني ان مؤشرات إيجابية كانت تبدو من خلال الاتصالات التي تمت في هذا الشأن بين المجموعة والسلطات الجزائرية المعنية الا انها تبددت بعد ان امتنعت الجزائر عن اعطاء قرار بهذا الشأن”.

وقال السفياني: بما ان الترتيبات والإجراءات التنظيمية واللوجستيكية الضرورية للذهاب برا لا تحتمل المزيد من الانتظار، قررت القافلة التوجه جوا نحو ميناء بنغازي.

و أجرى النائب البريطاني السابق جورج جالاوي منسق القافلة خلال الايام الماضية اتصالات مكثفة مع المسؤولين الجزائريين لتسهيل عبور الناشطين المغاربة وما يحملونه من مساعدات في الاراضي الجزائرية، الا ان مسؤولين جزائريين رفضوا السماح للقافلة بالمرور.

واغلقت الجزائر في صيف 1994 حدودها البرية مع المغرب ردا على تحميل السلطات المغربية مسؤولية هجمات انتحارية استهدفت مدينة مراكش للاجهزة الاستخباراتية الجزائرية وقرار السلطات المغربية فرض التأشيرة على المواطنين الجزائريين.

وناشد جورج جالاوي، خلال زيارته للجزائر، السلطات الجزائرية تسهيل عبور المساعدات والأشخاص القادمين من المغرب، عن طريق فتح الحدود الغربية وقال “إننا على ثقة بأن الجزائر لن توقف أي مبادرة في صالح فلسطين، بدليل أنها سمحت بذلك عام 1999 في قافلة مريم الخاصة لدعم العراق وفي قافلة شريان الحياة عام 2009 الخاصة بغزة” واللتين قادهما جالاوي.

ومن المقرر ان تنطلق القافلة الجديدة لكسر الحصار عن قطاع غزة من أمام البرلمان البريطاني، متجهة إلى معبر رفح مرورا بعدد من الدول الأوروبية وسورية عبر الأراضي التركية، وأعلن أن نشطاء من 40 دولة سيشاركون في القافلة التي تتألف من 40 سيارة ستلتقي في تشرين الاول/أكتوبر القادم بمدينة اللاذقية في سورية، ومنها تبحر نحو ميناء العريش المصري على ساحل البحر المتوسط.

واعلنت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، في وقت سابق أن المغرب سيشارك في قافلة شريان الحياة الدولية من خلال مساهمات الشركات والمؤسسات ورجال ونساء الأعمال المغاربة بمساعدات عينية بهدف حماية أهالي غزة ودعم صمودهم، وربطت موعد الانطلاق على المستوى المغاربي بقرار السلطات الجزائرية بفتح الحدود امامها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 13

  1. رفيق العرب:

    وتعرفون الأن من يحمي اليهود والنصارى غير طواغيت العرب والمسلمين قاتلهم الله وشتت شملهم وكسر شوكتهم

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 19:33
  2. أم زينب:

    أصل المنع ليس كره الجزائر لفلسطين بل للعداوة الكبيرة بين الدولتين الشقيقتين المغرب والجزائر وهذه مصيبة كبرى أن ترى العرب يكرهون بعضهم ولا يتنازلون قيد أنملة واحدة فى حق بعضهم يجب أن تزول هذه العدوات الجاهلية التى صنعتها أمريكا والصهاينة لتفريق , الأمة ,لكننا نأمل الخير من الجزائريين الرجال أصحاب النخوة والعز والكرامة لتسهيل مرور القافلة الدولية وتناسى الخلافات ولو لحين من أجل غزة المحاصرة وأن لا يحرمو اخوانهم المغاربة الذين يريدون الذهاب إلى أرض العزة غزة لإغاثتها ,اللهم اصلح ذات بين المسلمين ولا تجعل بأسهم بينهم يارب العالمين

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 19:31
  3. أحمد:

    يا مسؤولي الجزائر على الاقل استحوا من جورج غالوي

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 19:30
  4. مغربي:

    وهاهي الايام تقول ما يقول الجزائريون يقول غزة و غزه لاكن لا غزة و لا شئ مجرد تمتيل و لعب بالمظلوم يطرطرون على مصر و يقولون مجاهدين و رجالة و و و من اين لكم الرجلة مبيناش عليكم
    سلام

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 16:41
  5. نزهة/ المملكة المغربية:

    شكرا للايام التي ترفع القناع شيئا فشيئا عن منافقين من شكل اخر… لو كانت القافلة فرنسية لمرت و رحب بها.
    زمن ام المهازل..

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 15:06
  6. نسر قرطاج:

    ههه ها هم الجزائريين الا قاعدين يسخروا ويشتموا فى مصر لانها تحاصر غزة ومع اول اختبار سقط القناع ومنعت المساعدات ههه يا ولاد الفرنسيس عمركم ما تكونوا عرب ابدا

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 14:04
  7. رشيد المغرب:

    الله يهديك يا حكومة الجزائر لماذا يا جزائر ونحن جيران والنبي صلى الله عليه وسلم وصى على سابع جار حتى لفعل الخير لم يتركونا ولكن العيب في الحكومة اما شعبها فهو شعب طيب
    حســــــــبنــــــــا اللــــــــه ونعـــــــم الوكــــيـــــــل

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 14:03
  8. خالد:

    إظهري و باني يا قزاير عليك الأمان القزاير اتعمل فلسطين دريعة لمناواراتها، ناقصين إحنا بفلسطين إستغلال ؟
    مش غريبة تمنع قافلة من المغرب اليوم و غدا من موريتانيا و نحنا بنعرف أن الجزائر ما شاركت في أي حرب ضد الصهاينة

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 14:02
  9. ابن النيل:

    ها قد انكشف النفاق.. الجزائريين مجاهدي الميكروفونات تذكروا غزة بعد مبارة كرة قدم واتهموا المصريين ووو وكثير من نفاقهم المعهود .. والان ظهر نفاقهم بغلقهم الحدود امام المساعدات
    يا مجاهدين خلف الشاشات فقط

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 13:58
  10. عبدالرحمن الجزائري:

    فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب مابين 27 و28 سبتمبر لمرور قافلة الحياة
    وأعرب مقري في اتصال هاتفي معه أمس بأنه يشرع بكثير من الارتياح بسبب التسهيلات التي وافق الجانب الجزائري على منحها، قصد إنجاح قافلة المغرب العربي لفائدة سكان غزة المحاصرين، التي ستتجه صوب الميناء البحري للعريش بمصر مرورا ببلدان المغرب العربي، التي ستساهم جميعها …بما تيّسر من الإعانات الإنسانيةوقال المصدر ذاته بأن منظمي القافلة تمكنوا لحد الآن من جمع كما هائلا من المساعدات الإنسانية، وهي تتمثل إلى غاية الآن في أزيد من 70 مركبة منها شاحنات ومركبات جماعية لنقل المسافرين، إلى جانب ألبسة وأدوية وأغذية وتجهيزات مدرسية متنوعة، على أن يتم جمع تبرعات أخرى قبيل أن تقلع القافلة من الجزائر باتجاه تونس.

    وتعد المرة الثانية التي توافق فيها السلطات الجزائرية على فتح الحدود مع المغرب بعد أن تم غلقها سنة 94 على خلفية التفجير الذي استهدف فندق “أطلس أسني”بمراكش في شهر أوت من نفس السنة، وقد قامت الجزائر بتاريخ 2 فيفري 2009 بفتح حدودها استثنائيا للسماح بعبور قافلة “تحيا فلسطين« التي انطلقت من أمام مجلس العموم البريطاني، وقادها النائب السابق جورج غالاوي
    ويعتبر قرار الجزائر بفتح حدودها مع المغرب استثنائيا، عن نيتها الحقيقية في دعم شعب غزة المحاصر ومؤازرته في محنته، من خلال تجاوز كافة الخلافات السياسية، في سبيل تسهيل عبور المساعدات الإنسانية لصالح مواطنين عزل، فرض عليهم الاستيطان الإسرائيلي أبشع أنواع الاستعمار والاحتلال

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 10:57

أكتب تعليقك