قتيلة مكة الجزائرية لم تتعرض للإغتصاب

القتيلة سارة بن ويس

القتيلة سارة بن ويس

نفت لجنة الطب الشرعي بالشؤون الصحية في مكة المكرمة أن تكون الفتاة الجزائرية التي لقيت حتفها إثر سقوطها من أعلى أحد الفنادق بمنطقة الغزة قد تعرضت للإغتصاب،فيما كشفت التحقيقات بدائرة الاعتداء على النفس بهيئة التحقيق والادعاء العام بالعاصمة المقدسة براءة العاملين البنجلادشيين  من تهمة المساهمة أو الضلوع في القضية.

في الوقت ذاته استمرت التحقيقات مع العاملين اليمنيين ، حيث كشفت التحقيقات أن الفتاة صعدت مع أحد العاملين (يمني الجنسية) إلى غرفته الخاصة بالدور السادس عشر من الفندق، وتناولت معه طعام العشاء (بروست)، كما تبيَّن أنها ترتبط بعلاقة عاطفية مع العامل، وأن هناك اتفاقاً بينهما على الزواج، رغم أن العامل اليمني غير مقيم نظامياً.

وفي السياق ذاته، قال مصدر مطلع إن المتهم الرئيس في قضية الفتاة الجزائرية عمار من الجنسية اليمنية أفاد أثناء التحقيق بأنه يعرف الفتاة منذ أواخر رمضان ولكنه لم يقتلها.

وزاد المصدر أن عمار قال: «تعرفت عليها قبل أيام ولم أكن أحمل في داخلي أية نوايا دفينة لقتلها أو إيذائها، وقد التقيت بها الليلة التي سبقت الحادثة وقمت بتحديد موعد للجلوس سويا في إحدى الغرف في أعلى الفندق الذي أعمل فيه وتقطنه البعثة الجزائرية واشتريت وجبة عشاء وتناولنا الوجبة سويا وتجاذبنا أطراف الحديث في عدة أمور متفرقة».

وكان مقرراً أن تغادر الفتاة إلى بلادها مع بعثة العمرة الجزائرية، ولكنَّ زوج والدتها عندما فقدها اتجه إلى الدور السادس للبحث عنها، فأكد عامل يمني آخر أنه دخل على الفتاة وصديقها الغرفة، وعندما وجدهما معاً حاول تبليغ إدارة الفندق إلا أن صديقها أشار عليها بالهرب،فقفزت من الأعلى لتلقى حتفها.

آثار الدماء لازالت في مكان سقوطها

آثار الدماء لازالت في مكان سقوطها

و أدلى والد الفتاة الجزائرية بالتبني، إنه بناء على اعترافات أخيها الصغير، اتضح له أنها كانت تتحدث مع أشخاص دون أن يسمي أحداً.

الطوبات التي استخدمتها للقفز من سطح الفندق الأول إلى التاني

الطوبات التي استخدمتها للقفز من سطح الفندق الأول إلى التاني

وأوضح أنه التقى بسيدة المسنة، وأنه سألها عن ابنته، لكنها فاجأته بقولها إنها لم ترها، وهو ما دفعه إلى استنفار مدير الفندق وطلب البحث عنها، وعلى ضوء ذلك أمر مدير الفندق أحد العمال بالتوجه إلى الطابق العلوي الأخير في الفندق، وهناك على ما يبدو، شعرت الفتاة بما يجري، ولخوفها فضلت النزول عن سطح الفندق بتسلق الجدار.

وتشير القرائن الأولية، إلى أن الفتاة فيما يبدو أرادت النزول إلى سطح الفندق الآخر ووضعت 3 طوبات لمساعدتها على الصعود على الجدار. ومع ظلام الليل ربما تراءى لها بالخطأ قرب المسافة، وأنه باستطاعتها القفز، لكنها أساءت التقدير فسقطت و توفيت.

من جهة أخرى تكشفت حقائق جديدة في القضية تشير إلى أن الفتاة البالغة من العمر 15 عاما هي لاعبة كاراتيه وتجيد الدفاع عن نفسها ومن المستبعد السيطرة عليها بسهولة.

يذكر أن 400 معتمر ومعتمرة من الجنسية الجزائرية تجمعوا في الطرقات القريبة من أحد فنادق المنطقة المركزية في مكة المكرمة، مطالبين بحضور السفير الجزائري لدى السعودية، ومنددين بمقتل الفتاة التي زعموا أنها ربما تعرضت للاغتصاب قبل سقوطها ووفاتها، وطالبوا بتطبيق الحد الشرعي في الجناة فوراً.

الفندق الذي سقطت منه وبجواره الذي سقطت إليه

الفندق الذي سقطت منه وبجواره الذي سقطت إليه

وبحسب المصادر فإن الفتاة متفوقة في دراستها، إذ أنها كانت تأمل في أن تتخرج مستقبلا كطبيبة، مشيرة إلى أن الفتاة لم تلتق بوالدها منذ عشر سنوات وتقيم مع والدتها و زوجها بعد مغادرتها الجزائر وهي في الخامسة من عمرها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 31

  1. ابو ليث:

    سبحان الله ما ابدع العرب في التلفيق و تعويج الحقائق كيف لفتاة 14 سنة ااقن الفرنسية ان تقيم مثل هده العلاقات ليست ساجة للدرجة هده اد انا بنات العربيات الميقمات في فرنسة متفطنات وليسو بحاجة بهد الغرام وكيف يكون الغراو وهد الابله لا يتقن الفرنسية حسبي الله ونعم الوكيل

    تاريخ نشر التعليق: 19/09/2010، على الساعة: 11:39
  2. أبو عبدالعزيز:

    سارة ابنتنا جميعاً … تألمنا وذرفنا الدموع على مصابها … جاءت رحمها الله معتمرة أسأل الله عز وجل أن يتقبلها … ولا يمكن أن نتهمها في عرضها … ومن قال أن حقها سيضيع فهو يتكهن فالتحقيقات لم تنتهي بعد … والمسلم نحبه ونهتم به أياً كانت جنسيته … والعمال المخالفين نطالب بان يعاقب من سهل لهم العمل غير النظامي … اتمنى بارك الله فيكم ان لا نحكم على الكل بخطأ البعض .

    تاريخ نشر التعليق: 19/09/2010، على الساعة: 6:38
  3. حسين:

    رحمك الله يا سارة وغفر لك واسكنك فسيح جناته ونسأل الله ان يتم القبض على المجرمين بأسرع وقت وان ينالوا جزائهم الرادع وهو القصاص في قتل سارة

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 23:09
  4. نزهة/ المملكة المغربية:

    مع الاسف كنا ننتظر عدلا لم يات من هناك… ننتظره من رب السماوات و العدل… ابنتي في سن هذه الفتاة و الله لقد تالمت لقصتها ونزف قلبي دما لما قرات هذا المقال… كيف يعقل ان يقال كل هذا؟
    كيف يعقل ان تترك فرنسا و تاتي للسعودية للتعرف على عامل مهاجر؟ البنية ذهبت للديار المقدسة لاداء العمرة و انقضت عليها كلاب و ذئاب متوحشة… و الان توضع طوبات و يقال انها وضعتها… و يقال انها كانت و كانت و كانت……لو كانت سعودية لتعامل المسؤولين مع القضية تعاملا اخرا… لماذا الكيل بمكيالين؟
    سارة ابنتنا جميعا و كل بناتنا سارة… اطلب من المسؤولين السعوديين ان يردوا الاعتبار لعائلة الفقيدة و يردوا ماء الوجه لنا جميعا….هل تعرفون اصداء هذه القضية في الغرب و خصوصا فرنسا؟ هل تظنون انكم بهاته الترهات و الاكاذيب ستقنعوننا؟
    الان و غدا و كل يوم ستبقى سارة رمزا لوحشية بني ادم المكبوت.. و ستبقى الرواية الرسمية التي اعطيت للقضية عار على جبين كل العرب… لان بنتا لنا وئدت هناك……وادها ابو لهب ….وادها مجرم سفاح… و لمعت الصورة لكن بوثقتها متسخة بدم الشهيدة الذي لم يجف بعد….
    اذا ضيعتم حق هذه البنية في الارض فلها رب سياخذ لها حقا و لها عدالة الهية لا استاناف فيها و لا محامي مرتزق يضع طوبات و يتخيل سيناريو هزيل كي يخبئ المفضوح من اعمال اناس همج لم يراعوا حرمة المكان و الزمان..
    لك الله يا سارة..

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 23:07
  5. كاميليا -الجزائر:

    والله حرام عليكم ان تطعنوا في شرفها هذا كلام لايصدقه العقل امن المعقول ان تترك فرنسا وتذهب ال اقدس بقاع العالم لتقيم علاقة اتقوا الله لا للحفاظ على سمعت عمالكم الغير شرعيين وفنادقكم على حساب بناتنا والله خاب ظني فيكم

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 16:44
  6. الأمازيغي المسلم:

    إلى كل زنديق فاجر يرمي سارة في عرضها…….أرجو منكم السهر على امن نسائكم من الخدم و اتركوها فهي طارهة عفيفة و ستكشف الأيام ذلك إن شاء الله، آمُلُ أن تكون لديكم إجابة يوم البعث حين تُخاصموكم دون عرضها أمام رب العباد. من أفعال المنافقين التجرؤ على الأعراض فاتقوا الله.
    الجريمة واضحة اغتصاب ثم قتل و رمي من أعلى الفندق إلى الفندق المجاور. الشيء الذي يدعم ذلك أنها قصدت المرأة في الجزء الخالي من الفندق، ترصدها المجرم أو المرجمون و تم اغتصابها حتى الموت، ألقيت فسقطت و لم يظهر عليها دم نازف كثير لأنها ميتة حينما ألقيَ بها.
    الحق عند الله سيكشفه قريبا

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 16:29
  7. نزهة/ المملكة المغربية:

    كلام لا يدخل العقل…ترهات…

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 15:09
  8. جاسم:

    هذة الفتاة كانت على علاقة بزميل بالفندق وكانت تتخفى لمقابلتة بإحدى الغرف بالطابق 16 لأنة فارغ وقد كانت الفتاة قد هيأت لوالدها انها بصحبة العجوز من قبل وخافت من اكتشاف والدها لكذبها علية بعد ان سأل العجوز الجزائرية عنها وانكارها لرؤيتها فسارعت بإلقاء نفسها من الحجرة التى كانت تتواعد بها

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 14:06
  9. سعودي:

    الفتاة الجزائرية كانت تتواعد بالطابق 16 مع حبيبها

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 14:05
  10. لؤي ، أبوالرائد:

    من سابع المستحيلات أن تكون الفتاة الطيبة المرحومة رحمها الله وغفر لها على علاقة بهذا الحقير وهل هي قلة رجال في فرنسا لكي تكزون على علاقة بهذا النكرة فرضا لو كانت تبحث عن المتعة معاذ الله لكان أولا بها أن تجدها في فرنسا وليس في بيت الله ، ولكن الله أعلم بما حدث ربما كانت هاربة من مخالب هذا الجرذ القذر اليمني وسقطت الله أعلم بما جرى لكن إنشاء الله سيظهر الحق والقصاص من قاتلها أو من تسبب في قتلها ، ومع احترامي لأخوتنا اليميين ولكن هناك قلة فاجرة منهم تعمل على تصيد الفتيات في الأسواق والفنادق وفي مواسم الحج والعمرة تحديدا إلا من رحم الله فالرجاء من حكومة السعودية وضع حد لهذه العمالة الفافجرة والتشديد والتمحص في أخلاق وسجل موظفي الفنادق ولا حول ولا قوة الا بالله

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 13:26

أكتب تعليقك