الجزائر تعتقل صحافيين مغربيين في تندوف..جاءا لتغطية عودة مدير أمن البوليساريو

مصطفى سلمى ولد سيدي مولود المفتش العام للشرطة في مخيمات تندوف

مصطفى سلمى ولد سيدي مولود المفتش العام للشرطة في مخيمات تندوف

أكدت القناة التلفزية المغربية الخبر الذي انفردت به “الدولية” بشأن اعتقال الأجهزة الأمنية الجزائرية لصحافيين مغربيين لدى وصولهما إلى مطار تندوف جنوب الجزائر.

و قالت القناة الرسمية المغربية إن الصجافيين كانا يعتزمان تغطية و صول مدير الأمن العام لجبهة البوليساريو إلى مخيمات تندوف،عائدا من مدينة السمارة،بعد أن أعلن تأييده لمبادرة المغرب منح حكم ذاتي للصجراويين تحت السيادة المغربية.

و كانت “الدولية” قد انفردت ببث خبر اعتقال الصحافيين المغربيين أحدهما يدعى محمد السليماني من قبل الأجهزة الأمنية الجزائرية،يعملان لحساب صحيفة “الصحراء المغربية”  أثناء وصولهما إلى مطار تندوف،لتغطية عودة مصطفى ولد سلمى سيدي  مولود المفتش العام لشرطة “جبهة البوليساريو”  إلى مخيمات تيندوف من أجل مواصلة التعبئة للانخراط في المبادرة المغربية،و صادرت جوازات سفرهما.

و اعتقل الصحافيان المغربيان بمجرد نزولهما من الطائرة في مطار تندوف تاني أكبر مطار في الجزائر  بعد مطار هواري بومدين من حيث حركة المسافرين.

و لم يصدر حتى الآن تأكيد للخبر لا من جانب الخارجية المغربية و لا من السلطات الجزائرية،فيما أعلنت إدارة الصحيفة المغربية أن الصحافيين “تم استنطاقهما لمدة ثلاث ساعات ونصف بمفوضية الشرطة بالمطار من طرف مختلف الأسلاك الأمنية قبل أن يتم نقلهما الى أحد الفنادق، حيث أبلغا بعدم مغادرته حتى إشعار آخر” .

وبعد أن أشارت إدارة الأسبوعية الى أن مصالح الأمن الجزائرية قامت أيضا بمصادرة وثائق الصحافيين، أعربت عن “استغرابها لتصرفات السلطات الجزائرية”.

ونددت إدارة الأسبوعية بالمناسبة ب”العراقيل اللامتناهية الموضوعة أمام حرية الصحافة بالجزائر”، مؤكدة على ضرورة تمكين صحافيي (الصحراء الأسبوعية) من القيام بمهمتهما في مخيمات تندوف.

و كان مصطفى ولد سلمى ولد سيدي مولود قد أعلن في ختام زيارة قام بها لعائلته بمدينة السمارة تأييده لمنح الصحراويين حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية الذي يقترحه المغرب كحل لنزاع الصحراء المتفجر منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 12

  1. محمد:

    اسمه عبد الرازق عبد القادر الذي كان عضوا بارزاً ونشطا في جبهة التحرر الوطني فهو تزوج من اسرائيلية واقام معها في الاراضي المحتلة ، وكان لا يرى عيبا في التنسيق مع الموساد واشراكه في عمليات المقاومة ضد الفرنسيين وهو الامر الذي دفع احمد بن بيلا لأن يحاكمه بتهمة الخيانة العظمى والتخابر لصالح اسرائيل وبعد عدة سنوات قضاها في سجن ” سركاجي “ خرج ليستقر في الدولة العبرية وحمل هو واولاده هويتها وجنسيتها .

    لم تكن واقعة حفيد الامير هي باب دخول اسرائيل الى الجزائر ولكن الامر له جذور فالصهيونية العالمية واسرائيل كانتا حاضرتين بجميع الطرق والوسائل في المنطقة العربية من خلال الاحزاب الشيوعية والنقابات وبالطبع كانت الجزائر ، أحد أهم الاهداف التي لعبت عليها الصهيونية بالتنسيق مع الماسونية العالمية ، التي وجدت مناخا ملائما وأرضا خصبة لها في الجزائر ، فزحفت إليها بغرض تحفيز النخب بقبول التعامل مع الدولة العبرية بعد الاستقلال وتنوع تواجد الماسونية في الجزائر ، من خلال دعم بعض زعماء القبائل والاقلية اليهودية والبربر في الجنوب وجرى تطبيق قانون يطلق عليه ” كريميو ” الذي منح يهود الجزائر الجنسية الفرنسية ، لكي يتمكنوا من لعب بعض الادوار كطرف رئيسي في الصراع داخل المجتمع الجزائري والاهم من ذلك كله هو انتزاع اليهود من الهوية العربية والمحيط البربري ، فانقسم الجزائريين فيما بينهم الى فئتين الاولى فرانكفونية تأثرت بالثقافة الفرنسية كلغة وملبس وفكر وسلوكيات .. أما الفئة الاخرى فكان لها نهج مغاير باعتبارهم عربا ومسلمين ومن بين هذا الانقسام المقصود والمدبر وجدت اسرائيل ضالتها فتسللت الى الجزائر وسط التنافر اللغوي والايدلوجي وعملت على زرع الوقيعة في الداخل وبين الجزائر والعالم العربي المحيط بها ، ومن نتائج التغلغل الاسرائيلي انقسمت جبهة التحرر الوطني الجزائرية الى جناحين : الاول كانت تقوده الماسونية العالمية بدعم من النظم الشيوعية في موسكو والقوى المؤثرة في فرنسا و ايطاليا واسرائيل وهو المعروف بالجناح اليساري في صفوف الجبهة ، أما الآخر فكانت تقوده جمعية علماء المسلمين بزعامة ابن باديس وكان من أهم قادة التيار اليساري عبد الرازق عبد القادر وكان نافذا في جبهة التحرير خلال سنوات الثورة ، وكان يدعو للتقارب مع اسرائيل وبالاضافة الى انه كان شديد الكراهية للعرب ولغتهم ووصل غرامه بالدولة العبرية بأن نادى بضرورة رد الجميل للماسونية العالمية عند استقلال الجزائر ووصلت المآسي ذروتها من تصرفات بعض أعضاء جبهة التحرر الوطني عندما تعهد أحد اطرافها في الامم المتحدة عام 1957 بمساندة يهود الجزائر بالهجرة الى ما اسموه ارض الميعاد بدون أية قيود أو شروط الامر الذي تبعه صراع داخلي امتدت تداعياته الى الآن في اوساط النخبة الحاكمة لدولة الجزائر ، وذلك بالرغم من الهجمات الشرسة التي لقيها التيار الشيوعي في الجبهة بعد استقلال الجزائر عام 62 ، وكانت البداية نفي قادته لوقوفهم جنبا الى جنب مع الحزب الشيوعي الاسرائيلي في اطار الشيوعية العالمية ، بعدها انشغل احمد بن بيلا في ترتيب الاوضاع الداخلية واخماد الثورات والهجمات القبلية المسلحة الزاحفة من الجنوب الى العاصمة وعندما تولى هواري بومدين في منتصف الستينات حكم البلاد بدأت العلاقات السرية بين الجزائر واسرائيل تسير في اتجاه متصاعد لكنه محاط بكثير من الغموض وكانت هذه العلاقة تمر عبر شركات اسرائيلية في العديد من البلدان مثل كندا و امريكا و قبرص واليونان وتركيا ، وفي حرب 1967 كان الموقف الجزائري لا يتسم بالوضوح ولم يتدخل نظامه الا باصدار البيانات وحضور اجتماعات الجامعة العربية للظهور على المسرح ظنا أنه يستطيع اخفاء العلاقات السرية ، التي ازدهرت في الفترة من عام 65 وحتى عام 1980 فقد تم السماح لاقامة تطبيع ثقافي ورياضي عبر بوابة الدخول بالهوية الاوروبية فقد عرفت فترة حكم الشاذلي بن جديد أول اللقاءات المباشرة وان كانت شديدة السرية وكان ذلك بوساطات فرنسية وامريكية وكانت هذه اللقاءات تتم في اوروبا وامريكا اللاتينية وخصصت لميدان التعاون الاقتصادي بين البلدين وهذا ما تناوله احمد ابو طالب الابراهيمي في مذكراته التي فضحت العديد من اسرار تلك العلاقة .

    وعندما تمكنت المؤسسة العسكرية من الاطاحة بحكم الشاذلي بن جديد وازاحته عن السلطة ، واجهت الجنرالات الجدد عدة عراقيل من بينها عدم تعاون الدول الغربية بالاضافة الى فرض عقوبات وحصار وما تلى ذلك من اجراءات معوقة للجنرالات مثل رفض هذه البلدان بيع اسلحة متطورة فلجأت الجزائر لاسرائيل ، وتوطدت تلك العلاقات وبعد اتفاق السلام بين الاردن واسرائيل بساعات قليلة اعلن وزير الرياضة في الجزائر عن ازالة الحظر الرياضي على اللعب مع اسرائيل ومن هنا دخلت اسرائيل الجزائر بوضوح علني من بوابة الملاعب والعلاقات الرياضية ولم يجد النظام الحاكم مبررا لافعاله سوى القول إن ذلك من ضروريات المصالح نتيجة لابتعاد العرب عن الجزائر المتدهور اقتصاديا واجتماعيا بسبب الحروب الاهلية الداخلية.

    قصة الغرام بين الجزائر واسرائيل كافية لأن يمتنع المتشدقون بالمفاهيم التي لا وجود لها إلا في قواميس المصطلحات القومية والاشقاء والمصالح العربية وخلافه من اعتبار الجزائر جزء من تلك الافكار والمسميات والوقائع كانت واضحة منذ حرب 1967 لكن لم ينتبه أحد فلم تشارك الجزائر الا بالبيانات والتصريحات وذلك في الوقت الذي كانت في مصر تقتطع جزءا من ميزانيتها لدعم ثورة الجزائر ، والاستقرار بعد الثورة لكن رفاق حفيد عبد القادر الجزائري هم الذين توغلوا وسيطروا على المقاليد داخل الجيش والسلطة وهؤلاء ولاؤهم لاسرائيل اولا .

    تاريخ نشر التعليق: 15/04/2012، على الساعة: 20:12
  2. حفيد الامير عبد القادر:

    الى الجاهل المغفل محمد حاش سيد الانبياء صلى الله عليه و سلم الذي لا تستحق اسمه لو تعرف قيمة الارض التي يحتلها اليهود لا تمنيت ان يكون قبرك فيها فلسطين ارض الانبياء و مهد الرسالات فيها مقابر لعدد كبير من الانبياء منهم خليل الرحمان ابراهيم عليه السلام و يعقوب و ابنه يوسف عليهما السلام و غيرهم من الانبياء عليهم الصلاة و السلام اجمعين هذا دون ان ننسى الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين فلو كان قبر الامير عبد القادر موجودا هناك لا زادنا هذا فخرا اقرا التاريخ

    تاريخ نشر التعليق: 15/04/2012، على الساعة: 15:17
  3. محمد:

    الى حفيد المعلوم المقبور باسرائيل
    انت طبعا تتكلم عن المغرب لكن اختلطت عليك الامور كشانك دائما.

    تاريخ نشر التعليق: 14/04/2012، على الساعة: 21:59
  4. حفيد الامير عبد القادر:

    المغربي لاحد من الجزائر يكره اخوانه المغاربة على العكس لكن المعقدين امثالك يكرهون انفسهم و يتصورون ان العالم يكرههم و يسيرون على نهج النظام المغربي في زرع الفتنه اما مانيني فقد قال الحقيقة و لا شيء سوى الحقيقة و لكن ترفضون تقبلها و تسعون لتشويه صورة بلد يمد لكم يد المحبة و السلام التي لا تعرفونها

    تاريخ نشر التعليق: 14/04/2012، على الساعة: 18:17
  5. مغربي:

    الا مانيني
    كفاكم كدبا و نفاقا و تضليل الرأي الاخر نحن لن و لن و لن تقدرو ان تغاليطونا بكدبكم الجزائر ما زالت مراهقة و افهم انت ما معناها . اما بالنسبة لصحفيين فقد اعتفلا في المطار و لا داعي ان تذقول انهم نزلو و دارو و كانو داهبين الى المخيمات و و و و هدا الكدب قله لشعبك اما نحن فلا داعي و نحن لم نحارب بل هم من ارادو و بن بلة الكداب فأنه في قبره لا نعرب ما مصيره

    تاريخ نشر التعليق: 27/09/2010، على الساعة: 14:37
  6. مانيني:

    في الحقيقة انا السلطات الجزائرية لم تعتقل الصحفيين فور وصولهما الي مطار تندوف بل دخلا المدينة بصفة عادية تماما وحجزا في فندق الواحة بحي النصر ثم جهزا نفسيهما لدخول مخيمات اللاجئيين الصحراويين لتصوير حياة اللاجئيين ثم نشرها بصفة كاذبة علي انها معانات انا صحفية واعلم جيدا ما وقع وفق الواحات قريب من منزلي واستفسرت جيدا حول الموضع ومن وقحتهما دخلا ارض تندوف المضيافةونواياهم سيئة بتشويه صورة الجزائريين وتغليط الرأي العام حول القضية الصحراوية ويقولون ان الاجئيين محتجزين في المخيمات بالعكس المواطن الصحراوي له امتيازات اكبر من المواطن الجزائري فهم يسافرون من ولاية الي اخري بالطائرة مجانا ودون حساب ونعاملهم احسن معاملة وكأنهم منا وفعلا هم منا ولم ولن نحارب مسلمين مثلنا عكسما فعله المغرب اطلاقا

    تاريخ نشر التعليق: 26/09/2010، على الساعة: 22:03
  7. مغربي:

    يا اخي لا شك في دلك ليست المرة الاولى و ليست المرة الاخيرة .جنهم ان يرو مغربي صحافي عندهم حتى يقولو الاكاديب لاكننا نعرفهم حق المعرفة و كل يوم يمر يفضحون فيه انفسهم انهم يكرهون المغرب كرها شديدا ولاكن المغاربة يحبون مغربهم حتى النخاع . مهما فعلو فنحن اشداء و التاريخ غني عم كل تعليق

    تاريخ نشر التعليق: 20/09/2010، على الساعة: 14:20
  8. ذ. محمد كوحلال:

    خبر.. الدولية.. صحيح مائة في المائة,
    نعم تم اعتقال صحفيان يشتغلان لصالح اسبوعية الصحراء المغربية
    أؤكد الخبر صحيح

    تاريخ نشر التعليق: 19/09/2010، على الساعة: 13:51
  9. عصام الجزائري:

    أنتم تروجون لأخبار خاطئة ومغلوطة
    من حق الأمن الجزائري أن ستجوب المغاتربة القادمين إلى تندوف التي حاربنا المغرب على امتلاكها سنة 1963 في حرب الرمال
    فبعيدا عن قضية الصحراء، المملكة المغربية بلد على خلاف تاريخي مع الجزائر والأمر جدّ عادي
    أرجوا التحقق من اخباركم وعدم كتابة أخبار مغلوطة

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 23:38
  10. نزهة/ المملكة المغربية:

    هذه الاخبار الاتية من الجزائر تفضح و بالملموس سياسة المسؤولين الجزائريين ازاء القضايا العربية… منع دخول قافلة التضامن الى اراضيها و التدخل بصفة بشعة في قضية المغاربة الاولى….
    كل شيئ واضح…. الجزائر تتخد من قضية الصحراء مطية لاخفاء مشاكلها الحقيقية…

    تاريخ نشر التعليق: 18/09/2010، على الساعة: 22:52

أكتب تعليقك