جامعة القاهرة تمنح زوجة مبارك دكتوراه..و الأساتذة يعتبرون ذلك نفاقا و استغلالا

سوزان مبارك زوجة الرئيس المصري حسني مبارك

سوزان مبارك زوجة الرئيس المصري حسني مبارك

عبر عدد كبير من أساتذة الجامعات المصرية،عن استياءهم و غضبهم بعد أن منحت جامعة القاهرة سوزان مبارك زوجة الرئيس المصري حسني مبارك دكتوراه فخرية فى علم الاجتماع،واصفين ذلك بنفاق واستغلال سياسي للجامعة.

و تسلمت السيدة  الأولى في مصر  الدكتوراه الفخرية فى علم الاجتماع من جامعة القاهرة فى احتفال رسمي أقيم بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة،” تقديرا لعطائها فى مجال التنمية الاجتماعية عبر العقود الثلاثة الماضية، وذلك على ضوء موافقة مجلس الجامعة واقتراح قسم الاجتماع بكلية الآداب وموافقة مجلس الكلية على ذلك”.

وقال الأساتذة في بيان أصدروه للتنديد بالخطوة أنه : “من المهين لكل أستاذ جامعي أن يستخدم اسم الجامعة المصرية العريقة، التي تمثل رمزاً للكفاح الوطني، في غايات شخصية. إذ لا نتصور أن يكون منح الدكتوراه الفخرية للسيدة سوزان مبارك قد تم إلا لأغراض تخص المسؤولين في الجامعة، وفي قسم الاجتماع بكلية الآداب- الذين دفعوا بهذا الاقتراح – من الباحثين عن المناصب والراغبين في التقرب من السلطة”.

وأضافوا : “من المؤلم ألا نجد في مجلس كلية الآداب، أو في مجلس جامعة القاهرة، من يرفض هذا النفاق الرخيص ويفضحه”.
ولفتوا إلى أنه من أبسط مبادئ الخلق العلمي والأكاديمي ألا يمنح التكريم الجامعي لأصحاب السلطة، وأن ينتظر الراغبون في تكريم هؤلاء – إن كان هناك مبرر حقيقي للتكريم – لحين ابتعادهم عن السلطة، لذلك فإننا نعلن إدانتنا لهذا القرار الشائن، وندعو كل زملائنا من الجامعيين لإدانته بكل الصور، وفضح من اتخذوه من محترفي النفاق وعبدة المناصب”.

وتعد الدكتوراه الفخرية بمثابة درجة أكاديمية تمنح للشخصيات البارزة في المجتمع بوصفها وساما بديلا عن منحها نتيجة لدراسة استغرقت عددت سنوات.

ومنحت جامعة القاهرة 88 دكتوراه فخرية في الأدب والعلوم والقانون، كان من أبرز الحاصلين على ذلك الوسام الرفيع الرئيس الأمريكي الأسبق تيودور روزفلت عام1910 وصاحب الجلالة محمد ظاهر شاه عام 1960 والملك فؤاد الأول 1939 وأديب نوبل نجيب محفوظ 1989،فيما كان آخر من حصل عليها المرشح المحتمل للرئاسيات المصرية محمد البرادعي ، وذلك في يوليو من عام 2008 وقد منحتها الجامعة من قبله للسيد نيلسون مانديلا عام 1990.

وأعلنت سوزان مبارك ـ فى كلمة لها بهذه المناسبة ـ عن إهدائها هذه الدكتوراه بكثير من العرفان لرفاق الرحلة وشركاء النجاح الذين عملوا معها فى خدمة المجتمع.. لافتة إلى قبولها هذا التكريم بفخر واعتزاز وشعورها بأن التكريم ليس لها وحدها وإنما لكل من عمل معها فى تحقيق أهداف نبيلة وطموحات كبيرة أضافت رافدا لملامح العطاء لهذا المجتمع.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. Mohammed Aamree:

    بالطبع قمة النفاق … دكتوراه … وما هي امكانياتها العلمية والثقافية وماذا قدمت من حلول اجتماعية تفيد الشعب المصري كي تحوز على هذا اللقب ؟؟؟؟؟؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 23/11/2010، على الساعة: 12:06
  2. الحقيقة:

    حجب زوجتك والله عيب عليك تحكم شعب مصر

    تاريخ نشر التعليق: 12/11/2010، على الساعة: 23:21
  3. abdelatif:

    LE MEME ARTICLE ETAIT PUBLIE AUJOURDHUI SUR LE JOURNAL EL CHOUROUK ?UNE HONTE POUR JOURNALISME ALGERIEN ,GRAND HONNEUR POUR EL DOUALIA D’ETRE SOURCE D’ACTUALITE

    تاريخ نشر التعليق: 20/09/2010، على الساعة: 15:41

أكتب تعليقك