لإشادته بالطرح المغربي..جبهة البوليساريو تعتقل مدير شرطتها العائد من المغرب

مصطفى ولد سلمى المدير العام لجهاز شرطة البوليساريو خلال زيارته الأخيرة للمغرب

مصطفى ولد سلمى المدير العام لجهاز شرطة البوليساريو خلال زيارته الأخيرة للمغرب

اعتقلت جبهة البوليساريو مدير أمنها العام العائد للتو من المغرب مصطفى سلمى ولد سيدي مولود،بمجرد ما وطأت قدميه مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري،على خلفية تصريحات في المملكة المغربية المؤيدة لخيار المغرب منح حكم ذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية.

و تقول المعلومات إن الشرطة العسكرية للجبهة اعتقلت المسؤول الأمني في منطقة تسمى مهيريز، وتبعد عن الحدود الموريتانية بحوالي عشرين كيلومتراً تقريبا،و اقتادته مكبلا نحو  مكان مجهول.

و كان ولد سيدي قد أعلن صراحة في مدينة السمارة جنوب المغرب،نيته العودة إلى المخيمات من أجل مواصلة التعبئة للانخراط في المبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية،معلنا أن “شرائح واسعة من الصحراويين بالمخيمات تؤيد وتدعم هذا الحل الواقعي”.

مصطفى ولد سلمى سيدي مولود الذي يشغل منصب مفتش عام الشرطة المدنية المكلف حفظ الأمن بمخيمات الجبهة،كان قد زار المغرب قبل أشهر لرؤية والده الذي لم يراه منذ أن اختطف عام 1979 حيث تم اقتيادهم بالقوة إلى مخيمات تيندوف، وعقد مؤتمرا صحافيا في التاسع من آب/أغسطس الجاري بمدينة السمارة، وأعلن من خلاله تأييده لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء، الذي يتبناه المغرب، وأعرب عن رغبته في العودة إلى المخيمات من أجل حشد التأييد لهذا المقترح وسط سكان المخيمات، كحل لنزاع الصحراء.

و من المغرب دعا والده سلمى ولد سيدي مولود المنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل من أجل الحفاظ على سلامة ابنه مصطفى.

ووجه سلمى، وهو أحد شيوخ قبيلة الركيبات، نداءا من مدينة السمارة إلى هذه المنظمات، لتحميل الجزائر و”بوليساريو” المسؤولية الكاملة في الحفاظ على سلامة ابنه.

وكان المغرب من خلال المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان قد أهاب بجميع المؤسسات الوطنية والدولية، التي تعنى بحقوق الإنسان، بما فيها اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان الجزائرية، بذل كل ما في وسعها لضمان عودة مصطفى سلمى سيدي مولود سالما إلى تندوف، وتأمين حقه في الدفاع عن آرائه بكل حرية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك