مسلسلُ خطفِ الفرنسيين يأبى التوقف..و ساركوزي يُعلنُ التعبئة العامة لتحريرهم

خطف الفرنسيين..وجع جديد ينضاف لأوجاع الرئيس الفرنسي

خطف الفرنسيين..وجع جديد ينضاف لأوجاع الرئيس الفرنسي

خطف ثلاثة فرنسيين يعملون لصالح شركة السفن الفرنسية بوربون خلال هجوم على سفينة بحقل نفط تابع لشركة اداكس الصينية قبالة الساحل النيجيري،لينضافوا بذلك إلى خمسة فرنسيين آخرين كانوا قد خطفوا من النيجر يعملون لحساب شركة أريفا الفرنسية،و هو ما جعل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يعلن حالة التعبئة العامة في الجيش لتحريرهم جميعا.

الهجوم الجديد الذي خطف على إثره ثلاثة فرنسيين،استخدمت فيه عدة قوارب سريعة،و استهدف السفينة بوبورن الكسندر وطاقمها المؤلف من 16 فردا،فيما قالت الشركة ان افرد الطاقم الثلاثة عشر الاخرين بقوا على متن السفينة وانه لم يصب احد.

و أكدت الشركة التي تعمل عن كثب مع السلطات الفرنسية والنيجيرية للتحقيق في الهجوم انه لم تتبن اي جهة المسؤولية بعد عن الهجوم.

واكدت وزارة الخارجية الفرنسية خطف الفرنسيين الثلاثة.

وقال متحدث “نحن على علم به. لقد تحرك مركز ادارة الازمات. ليس لدينا معلومات أخرى الآن.”

في الأثناء واصل الجيش الفرنسي طلعاته بهدف رصد مكان احتجاز سبعة رهائن (خمسة فرنسيين وأفريقيان) خُطفوا في النيجر ونقلوا الى الصحراء في مالي، غداة تهديد تنظيم «القاعدة في المغرب الإسلامي» بالانتقام لمدنيين قال إنهم قتلوا في مالي وموريتانيا.

وأكد وزير الدفاع الفرنسي ارفيه موران أن مصير الرهائن يشكّل «قلقاً على مدار الساعة»، مضيفاً: «أتمنى بكل صدق أن يتمكن مواطنونا من العودة بأسرع وقت ممكن. وذلك يفرض أن نبذل كل ما بوسعنا من أجل ذلك وهذا ما نفعله».

وخطف الفرنسيون الخمسة، أربعة موظفين في مجموعة «اريفا» النووية وزوجة أحدهم، وأفريقيان أحدهما توغولي والآخر ملغاشي، في 16 أيلول (سبتمبر) في موقع ارليت شمال النيجر على الأرجح بيد تنظيم «القاعدة» الذي نقلهم الى مالي.

استنفار في صفوف القوات الفرنسية لتحرير الرهائن

استنفار في صفوف القوات الفرنسية لتحرير الرهائن

وانطلاقاً من نيامي يتناوب نحو ثمانين عسكرياً فرنسياً على القيام بطلعات استطلاعية بطائرات من طراز «اتلانتيك 3» و «ميراج اف1- سيه ار» فوق بلدان الساحل في مسعى لرصد مكان احتجاز الرهائن.

وقال جيل دينامور الملحق العسكري الفرنسي السابق في النيجر إن أي عملية تهدف الى تحرير الرهائن «ستعتمد على المعلومات الاستخباراتية» لأنه ينبغي على العسكريين الذين سيقومون بها أن يكونوا «متأكدين مئة في المئة» من النجاح.

ونشرت «وكالة نواكشوط للأنباء» الموريتانية الإلكترونية بياناً لتنظيم «القاعدة في المغرب الإسلامي» لا يتضمن أي تبن أو إشارة الى عملية الخطف. لكنه يهدد موريتانيا التي وصفها بأنها «عميلة لفرنسا» بأعمال انتقامية بعد عملية للجيش الموريتاني.

و تعهد الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي بتعبئة جميع أجهزة الدولة في بلاده للإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتيل عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة إن ساركوزي أكد أنه ستتم “تعبئة جميع الخدمات التي تقدمها الدولة للحصول على حرية الرهائن”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك