المخابرات التونسية تسرقُ أحمد منصور

مذيع قناة الجزيرة أحمد منصور

مذيع قناة الجزيرة أحمد منصور

تعرض مذيع قناة الجزيرة القطرية أحمد منصور لسرقة غريبة في العاصمة الفرنسية باريس على يد عملاء من المخابرات التونسية في فرنسا،حينما اختفت حقيبته الخاصة في الفندق الذي يقيم فيه في عاصمة الأنوار.

وتضم الحقيبة المسروقة تسجيلات لحلقات صورها المذيع المصري مع معارض و لاجئ سياسي تونسي،ضمن برنامجه “شاهد على العصر”،مما اضطره إلى إخطار الشرطة الفرنسية.

و قد تعرض الصحفي أحمد منصور لمراقبة دقيقة أثناء إقامته الباريسية ،حيث أعد سلسلة حلقات لبرنامجه التلفزيوني “شاهد على العصر”  مع أحمد بنور كاتب عام الدولة السابق لوزارة الداخلية التونسية، و اللاجئ السياسي الحالي في فرنسا بفندق راق بالدائرة الخامسة عشر لمدينة باريس.

وتبدي السلطات التونسية شديد انزعاجها من بث هذه الحلقات قريبا على شاشة الجزيرة في ظل تهديد السيد بنور في حوارات سابقة على شاشة قناة الحوار اللندنية بكشف أسرار جديدة حول ملفات تمس أعلى هرم السلطة في تونس .

وأكدت مصادر قريبة من القضية أن السرقة تمت في ذات اليوم الذي قام فيه أحمد منصور بمغادرة الفندق للانتقال إلى فندق آخر، حيث وضع أمتعته (حقيبتان تحتويان على ملابس وأموال ووثائق و شرائط) في الغرفة المخصصة لذلك بالفندق على أن يعود لاستلامها في وقت لاحق.

غير أن أحمد منصور فوجئ لدى عودته إلى الفندق لاستلام أغراضه باختفاء حقيبتيه، فسارع بالاستفسار لدى إدارة الفندق، وبعد مدة من البحث والتثبت، تأكد بشكل قاطع اختفاء الأمتعة، ولم تستطع إدارة الفندق إعطاء أي تفسير لهذا الأمر، فما كان من أحمد منصور إلا اللجوء إلى الشرطة الفرنسية لإعلامها بسرقة أمتعته.

وعلى إثر الشكوى التي تقدم بها منصور قامت الشرطة الفرنسية باستعراض أشرطة الفيديو التي سجلتها كاميرات المراقبة داخل الفندق لتكتشف أن اثنين من موظفي الفندق استقبلا شخصا “مغاربي الملامح” بترحاب وبعد دقائق من تبادل الحديث معه، فتحوا له الفضاء المخصص لأمتعة الزبائن المغادرين، وتركوه وحده هناك عدة دقائق، قام خلالها بتقليب الأمتعة إلى أن عثر على أمتعة الصحفي أحمد منصور، فحملها وغادر الفندق على عجل.

واعتمادا على هذه التسجيلات قامت الشرطة الفرنسية بإيقاف الموظفين المذكورين ليتبين لها انهما من جنسية تونسية، وأثناء التحقيق أنكرا صلتهما  بعملية السرقة، إلا أن الشرطة الفرنسية واجهتهما بتسجيلات كاميرا المراقبة التي لا تترك مجالا للشك في علاقتهما بالشخص الذي قام بسرقة المحتويات.

و تواصل الشرطة الفرنسية التحقيق في القضية وتسعى إلى التعرف إلى هوية الشخص الثالث الذي قام بسرقة أمتعة أحمد منصور،فيما تقول معلومات “الدولية ” إن فرقة خاصة من خلية مكافحة التجسس التابعة للمخابرات الفرنسية تتولى التحقيق في القضية،خاصة و أن كل الخيوط تقول بتورط المخابرات التونسية في سرقة حلقات “شاهد على العصر” مع المعارض التونسي في باريس.

و ربما لم تكن الأجهزة الإستخباراتية التونسية التي نفذت عملية “السطو” على الحقيبة لمنع بث ما صوره أحمد منصور، تعلم أن الشرائط التي وضعت يدها عليها،ورغم أن الأصلية إلا أن مضمونها كان قد وصل إلى استديوهات الجزيرة في الدوحة من مكتب القناة في باريس،و ستبث قريبا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 8

  1. أحمد عز:

    اوسخ رجل عرفه الاعلام

    تاريخ نشر التعليق: 01/11/2010، على الساعة: 10:33
  2. أبو إلياس القلعي:

    للمعلق “تونسي و بس” الظاهر أنك من أعوان النّطام وهذا حق لا ينكره عليك أحد
    رائحة التملق عندك فاحت و ملأت الأجواء
    و الله البوليس التونسي بفرنسا يعملها و أكثر كمان
    النظام التونسي نظام بوليسي جبان، و متعود على أن يتعدى بالعنف الجسدي على الأشخاص
    و المثل في ذلك السيد الكاتب المعارض منذر صفر و السيد المحترم و المعارض أحمد المناعي و السيد سليم بقة، و هم كلهم في باريس و ادارة التحرير بامكانها التثبت من ذلك
    و أنا هنا لا أدافع عن أحمد بنّور أحد زبانية النظام البورقيبي و زميل الزبانية بن على و رئيسه في ذلك الوقت
    لاكن أن نتهمه بالعمالة مع اسرائيل، فهذه سفالة و هراء و مهاترات بوليسية لا معنى لها
    أما العميل مع اسرائيل في وضح النهار فهم عائلة زوجة الرئيس الحالي و ذلك بتنظيمهم لرحلات جوية منتظمة “لحج اليهود الى معبد الغريبة” بجزيرة جربة مع شركة كرطاغو و بمساعدة اليهودي التونسي الفرنسي الإسرائيلي: وزيفة الطرابلسي، هذا اللذي يدعي الصحافة بفضل بطاقة مراسل أعطيت له، على أساس أنه مراسل صحيفة تونسية قريبة من وزارة الداخلية التونسية،و تمكنه من التسلل ببساطة الى الأماكن الصعبة
    وهو لا يخفي هذه الانتماءات
    ثم هو يشغل كتونسي، منصب قنصل التشاد بتونس!!!
    هذه أنظمتنا التعيسة
    وأنت يا سعودي، عوض أن تؤازر الظلمة، الأجدر بك أن تحارب نظامك السعودي المتعفن حتى النخاع و اللذي رغم كل الثروات اللتي أحاطكم الله بها، يوجد لديكم من لا يلقى عشاء ليله
    والسلام

    تاريخ نشر التعليق: 19/10/2010، على الساعة: 20:44
  3. علاوي:

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههه احلى خبر

    تاريخ نشر التعليق: 19/10/2010، على الساعة: 10:47
  4. سعودي اصيل:

    شكرا للمخابرات التونسية ليش تأخرتو وايد ؟ ريحتونا منه

    تاريخ نشر التعليق: 18/10/2010، على الساعة: 14:13
  5. هشام:

    كل المعلقين تبع المخابرات التونسية , بركاتك ياحزب ياوطني

    تاريخ نشر التعليق: 29/09/2010، على الساعة: 15:37
  6. تونسي وبس:

    الشخص الذين تدافعون عنه نعرفه نحن التونسيين
    فقد كان مشبوه بتعامله مع دولة عدوة للعرب جميعا
    وهي اسرائيل عندما كان يعمل كمسؤول كبير بوزارة الداخلية مكلفا بالامن الوطني
    وهو يعيش منذ سنوات وسنوات بالخارج

    تاريخ نشر التعليق: 27/09/2010، على الساعة: 10:21
  7. stoufa:

    بالله عليك من قال لك انها المخابرات التونسية التي قامت بالعملية
    لماذا الافتراء والكذب والبهتان؟هل لديك دليل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 27/09/2010، على الساعة: 10:14
  8. مكسار زكريا : كاتب و شاعر جزائري Mekesser Zakaria, Author:

    الموضوع من حيث الأهمية ، يبدو نص روائي من حيث نسيج الأحداث و أبطال القصة ، في الحياة ككل و الإعلامية خاصة .. التوتر ، القلق و الشك في الخبر الإعلامي ، وعلى هذا السياق من ناحية الخطورة ، هو ضياع الأمتعة ضرورية لصاحبها ، التي تجاهلتها إدارة الفندق في الحفظ كالتذاكر أو المفاتيح ..، لدرء الخطأ أوالعمد والشبهات ، لكن الفندق فخم و في عاصمة الأنوار ، ومنذ ثلاثين سنة كنت أمشي في شوارع باريس ، دخلت مطعما تونسي لتناول الغداء ، وعندما خرجت سمعت الرجل ينادي سيدي .. سيدي.. التفت إليه قال : نسيت حقيبتك .. ؟ وعندما رجعت من السفرإلى الجزائر دخلت دكان عمي تركت عنده الحقائب ، ثم ذهبت لزيارة الدار و المزرعة و عندما رجعت قال : دخل الزبائن و سمعت رجلا يتكلم مع إبنه يقول خذ حقيبتك يا بني ..؟ قمنا عملنا إعلانا بالضياع عند الشرطة ، لأن فيها أورقي الرسمية و جواز السفر، وهكذا ضاعت في مكان آمن إلى يومنا هذا ..؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 25/09/2010، على الساعة: 17:21

أكتب تعليقك