الهاتفُ ينجحُ فيما فشلت فيهِ الوساطات..مكالمة هاتفية تُنهي الأزمةَ السورية العراقية

وزير الخارجية العراقي هوشيبار زيباري

وزير الخارجية العراقي هوشيبار زيباري

اتفق العراق وسوريا الجمعة على انهاء ازمة دبلوماسية حادة باعادة سفيري البلدين الى مقر عملهما بعد اكثر من عام على استدعائهما، اثر توتر نجم عن موجة من التفجيرات هزت بغداد صيف العام 2009.

واعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان بغداد ودمشق اتفقتا على اعادة السفيرين.

وقال زيباري بعد أن أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره السوري وليد المعلم من نيويورك حيث يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة “التقيت وزير الخارجية السوري (وليد المعلم) لابلاغه ان العراق قرر اعادة سفيره الى دمشق”. واضاف “رحب بهذه الخطوة ووافق على اعادة سفيرهم الى بغداد في اقرب وقت ممكن”.

وفي دمشق، ذكرت وكالة الانباء السورية ان زيباري ابلغ المعلم قرار عودة السفير العراقي الى ممارسة مهامه في دمشق “بأقرب وقت ممكن”. واضافت ان المعلم “رحب بهذا القرار واكد عودة السفير السوري الى بغداد في اقرب وقت ايضا”.

جاء هذا الاعلان بعد عشرة أيام من اجتماع الرئيس السوري بشار الاسد مع مساعد لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فيما يشير الى تحسن في العلاقات بينهما وهو ما يمكن أن يعزز فرص المالكي في تشكيل حكومة جديدة.

وكان العراق قد سحب سفيره من سوريا في أغسطس اب من العام الماضي بعدما اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دمشق بايواء شخصين قال انهما يقفان وراء هجمات بقنابل في بغداد أسفرت عن مقتل 100 شخص. وردت سوريا على الفور بسحب سفيرها.

وشن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي حملة انتقادات عنيفة ضد دمشق وقد طلب رسميا من الامم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية في الاعتداءات. ولم يدع المالكي مناسبة تمر من دون التشديد على ملاحقة ومعاقبة مرتكبي التفجيرات ومن يقف وراءهم.

وقد بدHت تركيا وساطة بين العراق وسوريا لتخطي الازمة واوفدت وزير خارجيتها احمد داود اوغلو الى بغداد ودمشق دون جدوى.

وحاولت جامعة الدول العربية التوسط بين البلدين وعقدت اجتماعات متعددة في القاهرة واسطنبول ونيويورك لهذا الغرض، لكن دون نجاح يذكر.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك