نجاد يتهمُ واشنطن بتدبير هجماتِ سبتمبر..و الأمريكيون و الأوروبيون ينسحبون

نجاد يحمل نسختين من القرآن الكريم والإنجيل للقول إن رسالته رسالة محبة

نجاد يحمل نسختين من القرآن الكريم والإنجيل للقول إن رسالته رسالة محبة

من أعلى منبر الأمم المتحدة في نيويورك،اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الولايات المتحدة لتدبير هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001،و إلصاق التهمة بمسلمين متشددين.

و قال الرئيس الايراني للامم المتحدة إن أغلب الناس يعتقدون أن حكومة الولايات المتحدة مسؤولة عن هجمات 11 من سبتمبر أيلول 2001 الامر الذي أدى الى انسحاب وفدي الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من القاعة احتجاجا.

و أعلن نجاد الرئيس الايراني في كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة ان من يعتقدون ان متشددي القاعدة الاسلاميين هم الذين قاموا بالهجوم الانتحاري الذي نفذ بطائرات ركاب مخطوفة دمرت برجي مركز التجارة العالمي وجانبا من وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) هم في الاغلب مسؤولون في الحكومة الامريكية. ويوجد موقع مركز التجارة العالمي على مبعدة ستة كيلومترات من المكان الذي كان الرئيس الايراني يلقي فيه كلمته.

وقال أحمدي نجاد ان نظرية أخرى تقول ان “بعض القطاعات داخل الحكومة الامريكية دبرت الهجوم لاصلاح الاقتصاد الامريكي الهابط واستعادة قبضتها على الشرق الاوسط من أجل انقاذ النظام الصهيوني.” ويشير أحمدي نجاد عادة الى اسرائيل بتعبير النظام الصهيوني.

وأضاف أحمدي نجاد قوله أمام الجمعية العامة التي تضم 192 دولة “غالبية الشعب الامريكي وكذلك معظم الامم والسياسيين في انحاء العالم يتفقون مع هذا الرأي.” ودعا الامم المتحدة الى تشكيل “فريق مستقل لتقصي الحقائق” في احداث 11 من سبتمبر.

وقال دبلوماسي غربي انه كما حدث في السنوات الماضية انسحب الوفد الامريكي اثناء كلمة احمدي نجاد. وحذا حذوه كل وفود الاتحاد الاوروبي السبعة والعشرين وعدة وفود أخرى.

وقال مارك كورنبلو المتحدث باسم البعثة الامريكية في الامم المتحدة “بدلا من تمثيل امال الشعب الايراني ومصالحه اختار السيد احمدى نجاد مرة اخرى اثارة الحديث عن نظريات المؤامرة الشريرة والافتراءات المعادية للسامية التي هي بغيضة وكاذبة بقدر ما هي متوقعة منه.”

الوفد الأمريكي أول المنسحبين أثناء إلقاء الرئيس الإيراني كلمته

الوفد الأمريكي أول المنسحبين أثناء إلقاء الرئيس الإيراني كلمته

وقال بيل بيرتون المتحدث باسم البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك أوباما يعتقد أن تصريحات أحمدي نجاد “شائنة وعدوانية خاصة في المدينة (نيويورك) التي وقعت بها هجمات 11 سبتمبر.”

وقالت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي ان التصريحات “شائنة وغير مقبولة.”

وقال الرئيس الايراني انه تم “اخفاء” بعض الادلة التي يمكن ان تدعم النظريات البديلة منها جوازات سفر كانت تحت الانقاض وشريط فيديو لشخص لا يعرف مكان اقامته لكن قيل انه “كان له دور في صفقات نفطية مع بعض المسؤولين الامريكيين.”

وكما حدث في السنوات الماضية استخدم الرئيس الايراني منصة الجمعية العامة للهجوم على عدو ايران اللدود اسرائيل وللدفاع عن حق بلاده في برنامج نووي يخشى الغرب ان يكون هدفه اكتساب اسلحة نووية.

وقال “هذا النظام (اسرائيل) الذي يتمتع بالدعم المطلق من بعض البلدان الغربية يهدد دوما بلدان المنطقة ومستمر في اغتيال الشخصيات الفلسطينية وغيرهم علانية.”

وقال احمدي نجاد “كل القيم حتى حرية التعبير في اوروبا والولايات المتحدة يضحى بها على مذبح الصهيونية.”

وكان الرئيس الايراني قد شكك من قبل في محارق النازي وقال ان اسرائيل ليس لها حق في الوجود.

وفرضت الامم المتحدة أربع جولات من العقوبات على طهران لرفضها وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وقال أوباما في وقت سابق للجمعية العامة ان باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحا امام ايران لكن عليها أن تثبت أن برنامجها النووي سلمي مثلما تقول.

ويوم الاربعاء قال وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي زائد المانيا انهم يأملون في الوصول الى حل للمواجهة مع طهران من خلال التفاوض.

وانتقد الرئيس الايراني مجلس الامن الدولي لفرضه عقوبات على بلاده قائلا ان هذه العقوبات “تدمر ما تبقي من مصداقية” للمجلس المؤلف من 15 دولة

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك