نشطاءٌ يهود مُساندون للقضية الفلسطينية..يُبحرون نحوَ غزة لكسر الحصار عليها

قافلة النشطاء اليهود في طريقها نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليها

قافلة النشطاء اليهود في طريقها نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليها

أبحرت مجموعة من النشطاء اليهود دون سابق إعلان الى قطاع غزة عازمة على تحدي الحصار الاسرائيلي وابراز معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون بالقطاع،ينتمي أغلبهم إلى منظمة “يهود من أجل العدالة للفلسطينيين”.

وغادر تسعة نشطاء من اسرائيل وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة ميناء فاماجوستا في شمال قبرص بكمية صغيرة من المساعدات على متن طوف يرفع علم بريطانيا ويحمل اسم (ايرين) دون اعتراض وستستغرق رحلتهم الى غزة نحو 24 ساعة.

وقال رامي الحنان وهو ناشط اسرائيلي في مجال الدفاع عن السلام فقد ابنته سامدار البالغة من العمر 14 عاما في هجوم نفذه انتحاري فلسطيني عام 1997 “أريد أن أرفع صوتي ضد الشر وأجذب الانتباه الى 1.5 مليون شخص تحت الحصار. هذا لا انساني.”

ورفضت اسرائيل المهمة التي يقوم بها المركب (ايرين) بوصفها ” استفزازا”.

وتخضع سياسات اسرائيل في غزة لتدقيق دولي منذ قتلت قوات الكوماندوس التابعة لها تسعة نشطاء أتراك في اشتباكات على متن سفينة مساعدات في 31 مايو ايار.

وقال اندي ديفيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية “اذا كانوا جادين في رغبتهم نقل المساعدات الى غزة فيستطيعون أن يفعلوا هذا بسهولة بعد فحصها للتفتيش على أسلحة مهربة” مشيرا الى موانئ في اسرائيل ومصر استقبلت شحنات لنقلها برا للفلسطينيين.

ولدى سؤاله ان كانت البحرية الاسرائيلية ستحاول اعادة النشطاء اليهود او اعتراضهم أحجم ديفيد عن التعقيب.

ومنذ مايو خففت اسرائيل القيود على العبور البري الى غزة لكنها ما زالت محتفظة بالحصار البحري في ما تقول انها محاولة لمنع تهريب الاسلحة لنشطاء حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس).

القافلة تقودها منظمة يهود من أجل العدالة للفلسطينيين

القافلة تقودها منظمة يهود من أجل العدالة للفلسطينيين

وقال قبطان المركب (ايرين) جلين سيكر (60 عاما) وهو بريطاني ” مقارنة بالقيود السابقة هذه بسيطة جدا” مشيرا الى تخفيف القيود.

وأضاف “غزة مجتمع محاصر به الكثير من المعاناة.”

وقالت المجموعة انها أخذت حمولة رمزية من الادوية وجهازا لتنقية المياه وألعابا تعليمية الى غزة.

وقال روفن موسكوفيتز (82 عاما) وهو اكبر عضو بالمجموعة وأحد الناجين من محارق النازي “اسرائيل ليست لديها حدود أخلاقية.”

وأضاف “أنا ذاهب لانني ناج. حين كنت في حي يهودي وكدت أموت تمنيت أن يكون هناك بشر يظهرون التعاطف ويقدمون المساعدة.”

وتقع قبرص على بعد نحو 354 كيلومترا من شواطيء غزة وكانت محطة الانطلاق للمساعدات من قبل.

وتقع فاماجوستا في شمال قبرص الذي يحكمه الاتراك وهي دولة لا تعترف بها الا أنقرة.

وكان النشطاء ينطلقون من موانئ الاجزاء التي يسيطر عليها اليونانيون من قبرص منذ عام 2008 الى منتصف 2009 . ومنذ ذلك الحين منعت سلطات قبرص اليونانية الرحلات من هذا النوع.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك