صَمت المفاوضون فرقصَ المستوطنون..إسرائيل تديرُ ظهرَها للسلام و تُواصلُ الإستيطان

مستوطنات يرقصن احتفالا بنهاية مهلة تجميد الإستيطان في الضفة

مستوطنات يرقصن احتفالا بنهاية مهلة تجميد الإستيطان في الضفة

انتهت رسميا مهلة تجميد الاستيطان فيما لا تزال الولايات المتحدة تحاول التوصل الى صيغة تفاهم في اللحظة الاخيرة لانقاذ مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

و قد استؤنفت عمليات البناء الاستيطاني في مجمع مستوطنات جوش عتصيون جنوب بيت لحم وفي منطقتي نابلس والقدس المحتلة،بعد أن أصبح المستوطنون جاهزين لتنفيذ 2000 وحدة سكنية في كافة المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية.

و شن المستوطنون “الإسرائيليون” حملة استيطان مسعورة في الضفة الغربية استولوا خلالها على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وباشروا عمليات بناء وإنشاء بؤر ووحدات استيطانية جديدة، وذلك مع انتهاء فترة التجميد الاستيطاني التي لم يتوقف البناء خلالها أصلاً . وعبرّوا عن الفرح بانتهائها باحتفالات ومسيرات استفزازية في الضفة الغربية.

ووضع مستوطنون اسرائيليون الاحد الحجر الاساس لدار حضانة في تظاهرة رمزية قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة.

ففي واشنطن اعلن مسؤول كبير في البيت الابيض ان الولايات المتحدة لا تزال «تأمل» بان الاسرائيليين والفلسطينيين سيواصلون مفاوضات السلام رغم انتهاء مهلة تجميد الاستيطان.

أكثر من 2000 وحدة استيطانية بدأ تركيبها في الضفة الغربية والقدس

أكثر من 2000 وحدة استيطانية بدأ تركيبها في الضفة الغربية والقدس

و حث رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو المستوطنين اليهود على ضبط النفس بمجرد انتهاء التجميد في نداء يبدو أنه يهدف إلى ابقاء محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في مسارها.وكشفت السلطة عن مخطط لبناء نحو 38 ألف وحدة استيطانية جديدة،  يتركز معظمها في محيط القدس المحتلة . وأعلن الكيان عن بدء البناء في أكثر من 1500 وحدة “على الفور” .

و أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان لجنة المتابعة العربية ستعقد اجتماعا في مقر الجامعة العربية في القاهرة في الرابع من تشرين الاول بناء على طلبه للبحث في مسألة استمرار المفاوضات مع اسرائيل في ضوء قرارها بشأن الاستيطان.

وقد هدد الفلسطينيون بالانسحاب من المفاوضات المباشرة مع اسرائيل التي انطلقت مطلع ايلول/سبتمبر برعاية الولايات المتحدة اذا لم تمدد اسرائيل مهلة تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.

من جهتها طالبت حركة حماس من جديد الاحد الرئيس الفلسطيني بالانسحاب الفوري من المفاوضات المباشرة مع اسرائيل والتوجه الى انجاز مشروع المصالحة.

لعيون البناء إسرائيل أدارت ظهرها للمفاوضات مع عباس

لعيون البناء إسرائيل أدارت ظهرها للمفاوضات مع عباس

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس في بيان صحافي ان “المطلوب من محمود عباس في ضوء ما يجري من غطرسة وصلف صهيوني الانسحاب الفوري من المفاوضات واعلانه انتهائها والتوجه مباشرة لدعم وانجاز مشروع المصالحة”.

ويعيش أكثر من 430 ألف يهودي فيما يزيد عن 100 مستوطنة أقيمت في شتى أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية على أراض استولت عليها اسرائيل من العرب عام 1967 .

وتعتبر محكمة العدل الدولية هذه المستوطنات غير مشروعة.

ويقول الفلسطينيون ان تلك المستوطنات ستجعل من المستحيل عليهم انشاء دولة لهم وهذه القضية احدى المشكلات الاساسية التي تقف في طريق أي اتفاقية سلام.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك