الإستعانة بمُهربي المخدرات لمُلاحقة القاعدة..اقتراح ٌجزائري على طاولةِ دُول الصحراء

قوات من النيجر تجوب فيافي الصحراء لاقتفاء خطوات القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

قوات من النيجر تجوب فيافي الصحراء لاقتفاء خطوات القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

أعلن مصدر أمني في الحكومة الجزائرية بأن الجزائر اقترحت على دول منطقة الصحراء التي تحاول احتواء الخطر المتنامي لتنظيم القاعدة تجنيد مهربين لمساعدتها في تعقب معسكرات المتشددين في الصحراء.،و هو ما حظي بموافقة هذه الدول.

ويحتجز تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي سبعة أجانب بينهم خمسة فرنسيين في منطقة الصحراء بعدما خطفهم قبل أسبوعين في عملية أكدت على التهديد المتنامي الذي يمثله التنظيم على أمن المنطقة.

وقال المصدر الجزائري إن خطة تجنيد المهربين الذين يعرفون دروب الصحراء ويقطعونها جيئة وذهابا لتهريب السجائر والمخدرات هي واحدة من سلسلة من الاجراءات التي اتفق عليها في اجتماع لمسؤولي المخابرات الاقليمية بالعاصمة الجزائرية.

وتعارض بشدة الجزائر المستعمرة الفرنسية السابقة استغلال الخطر الذي تمثله القاعدة لتبرير التدخل العسكري الغربي في الصحراء وتحرص على اظهار أن حكومات المنطقة قادرة على التعامل مع المشكلة بنفسها.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان الخطوات التي اتفقت عليها دول منطقة الصحراء في الاجتماع الذي عقد خلال الايام القليلة الماضية شملت ما يلي:

– توصل اجتماع لوكالات مخابرات  عقد في مجمع بني مسوس العسكري في الجزائر العاصمة الى اتفاق “للاستفادة من معلومات وخبرة المهربين المعتقلين.”

القاعدة بند رئيسي على طاولة اجتماع دول الصحراء في الجزائر

القاعدة بند رئيسي على طاولة اجتماع دول الصحراء في الجزائر

وقد يسهم هذا في التغلب على واحدة من أكبر المشكلات التي تواجه قوات الامن وهي كيفية تحديد مكان متشددي القاعدة في الصحراء التي يعيش فيها عدد قليل من السكان وتماثل مساحتها مساحة الولايات المتحدة.

– توسعت مجموعة تشكلت مطلع العام الحالي وضمت أربع دول بمنطقة الصحراء تنسق فيما بينها جهود الجيش والمخابرات لمحاربة القاعدة لتشمل ثلاث دول أخرى.

وكانت المجموعة تضم في باديء الامر الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر وأصبحت الآن تشمل أيضا بوركينا فاسو وليبيا وتشاد.

واتخذ قرار توسيع المجموعة في اجتماع عقد في مقر قيادة عسكري مشترك لمكافحة القاعدة في مدينة تمنراست بجنوب الجزائر.

– ذكر المصدر أن مسؤولي مخابرات من الدول السبعة الاعضاء في المجموعة اتفقوا في اجتماعهم بالجزائر على تعزيز مستوى تبادل معلومات المخابرات فيما بينهم.

– اتفق مسؤولون في الاجتماع أيضا على رسم خرائط للطرق التي يستخدمها المهربون ومتشددو القاعدة لعبور منطقة الصحراء الشاسعة.

وكان الرهائن الاجانب السبعة المحتجزون في الصحراء قد خطفوا من منطقة لتعدين اليورانيوم في النيجر. و ظهر السبعة في لقطات بثتها قناة الجزيرة الفضائية  للمرة الاولى منذ خطفهم.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك