باكستان عنوانٌ لآخرِ تسجيلٍ له..أسامة بن لادن قلقٌ بشأنِ الإحتباسِ الحراري

الشيخ أسامة بن لادن في آخر تسجيل صوتي له

الشيخ أسامة بن لادن في آخر تسجيل صوتي له

دعا زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في رسالة بثت على الانترنت هي الاولى منذ ستة اشهر لم يتطرق فيها لشؤون الجهاد، الى انشاء هيئة اسلامية دولية للاغاثة مركزا على جهود الاغاثة في العالم الاسلامي وخصوصا بباكستان.

ودعا بن لادن في التسجيل الصوتي الذي بث على الانترنت، المسلمين الى تقديم المساعدة لضحايا الفيضانات في باكستان وقال ان “ما نتعرض له … يستدعي من اصحاب القلوب الرحيمة واولي العزم من الرجال ان يتحركوا تحركا جادا سريعا لاغاثة اخوانهم المسلمين في باكستان”.

ورأى بن لادن في التسجيل المرفق بصورة ثابته له ان “المصيبة (في باكستان) كبيرة جدا يعجز اللسان عن وصفها وتحتاج الى امكانيات هائلة فانتدبوا بعضكم لتروا حجم الماساة على ارض الواقع”.

واضاف “يحب على كل من يستطيع اغاثة المسلمين في باكستان ان يستشعر عظم شان ارواح المسلمين فملايين الاطفال في العراء يفتقدون الاجواء المهيئة للحياة”.

واعرب زعيم القاعدة الذي خلت رسالته مما اعتاد على الخوض فيه من قضايا السياسة والجهاد، عن قلقه من تبعات التغير المناخي، وقال ان ضحايا هذه التبعات اكثر من ضحايا الحروب.

كما دعا الى “نقلة نوعية في اسلوب العمل الاغاثي” والى انشاء هيئة اغاثية اسلامية دولية.

وقال في هذا السياق “نظرا لتسارع الكوارث الناتجة عن التغيرات المناخية، يجب الا يكون التحرك فقط لتقديم مساعدات عاجلة عابرة بل لتكوين هيئة اغاثية متميزة لديها من المعرفة والخبرة والقدرة ما يمكنها من التعاون بكفاءة مع التغيرات الجدية للتغيرات المناخية المتسارعة”.

واعتبر انه يقع على عاتق هذه الهيئة “واجبات عظيمة” منها القيام بدراسات للتجمعات السكانية المهددة، واعطى مدينة جدة السعودية مثالا على ذلك، اذ شهدت فيضانات مفاجئة ومميتة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ومن مهام الهيئة ايضا بحسب بن لادن “القيام بما يلزم” عند وقوع الكوارث و”العمل على توفير الامن الغذائي” و”توعية المسلمين بخطر استنزاف المياه الجوفية”.

ونقلت التسجيل مؤسسة “سايت” المتخصصة في رصد المواقع الاسلامية هو يحمل عنوان “وقفات مع اسلوب العمل الاغاثي” ومدته 11 دقيقة و39 ثانية.

وتضمنت الرسالة تهنئة بحلول شهر رمضان ما يوحي بانها لم تسجل مؤخرا، فضلا عن تناولها مسألة فياضات باكستان التي بدأت نهاية تموز/يوليو الماضي.

الا انها اول رسالة لبن لادن منذ اذار/مارس الماضي حين حذر من امكانية اعدام خالد الشيخ محمد الذي يعد العقل المدبر لهجمات 11 ايلول/سبتمبر.

وارفقت صورة بن لادن الثابتة في التسجيل بصور لمنكوبين من كوارث طبيعية خصوصا من فيضانات باكستان.

وليست المرة الاولى التي يتناول فيها بن لادن موضوع التغير المناخي، فقد اتهم في تسجيل بث في كانون الثاني/يناير الماضي الدول الصناعية بالتسبب في التغيير المناخي.

وفي آخر تسجيل صوتي له بث في اذار/مارس، هدد بن لادن باعدام كل اميركي تأسره القاعدة اذا اعدمت السلطات الاميركية المتهم الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر خالد شيخ محمد ورفاقه.

واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في تموز/يوليو الماضي من اسلام اباد انها تعتقد ان زعيم تنظيم القاعدة “موجود في باكستان”.

لكن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الاميركية والدولية في افغانستان اعرب عن اعتقاده بان اسامة بن لادن موجود على الارجح “في منطقة جبلية معزولة جدا” في افغانستان وان القبض عليه لا يزال اولوية.

وصرح بترايوس لقناة “ان بي سي” الاميركية “لا اعتقد ان احدا يعلم اين هو اسامة بن لادن” لكن “كونه ينتظر اربعة اسابيع لبث رسالة تهنئة او تعزية يثبت الى اي درجة هو متحصن في منطقة جبلية معزولة جدا على الارجح”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. عبدالكريم محمد:

    بن لادن رجل المهام الذي ارهب الغرب نسال الله له الاعانه واخوانه المجاهدين …لينصرهم علي الكفرة والفاجرين .

    تاريخ نشر التعليق: 24/11/2010، على الساعة: 12:50
  2. ابراهيم الرفاعي:

    بن لادن هو اساس الغليان ومسبب الارتفاع الحراري

    تاريخ نشر التعليق: 25/10/2010، على الساعة: 15:32
  3. عبود على الحدود:

    ومنذ متى كان الإحتباس الحراري يقلق الشيخ أسامة بن لادن !!

    أشعر بالأكاذيب الأمريكية

    عبود على الحدود – السعودية

    تاريخ نشر التعليق: 11/10/2010، على الساعة: 16:27
  4. مكسار زكريا : كاتب و شاعر جزائري Mekesser Zakaria, Author:

    حالة الشعبين الباكستاني و الأفغاني ، وضعهم مقلق جدا ، المواجهة كبيرة حرب الطبيعة و الناس ، هذا يجعل مستوى التعليم متدنيا و ضياع الطلبة ..، ويعم الكساد الإقتصادي و الحياتي … ،
    ـ بقلم : الكاتب ، الإديب ، الشاعر و الفيلسوف الكبير / مكسار زكريا

    تاريخ نشر التعليق: 02/10/2010، على الساعة: 6:25

أكتب تعليقك