تعنتُ ساركوزي يَفتحُ شَهية النِقابات للتظاهُرِ..قبلَ اللجوءِ إلى مَعركةِ الشللِ العام

متظاهرون في شوارع باريس يطلبون رحيل ساركوزي و وزير العمل في حكومته

متظاهرون في شوارع باريس يطلبون رحيل ساركوزي و وزير العمل في حكومته

استبعد رئيس وزراء فرنسا فرانسوا فيون أي تراجع عن خطط حكومته رفع سن التقاعد بينما تظاهر ما يقرب من ثلاثة ملايين عامل في شوارع فرنسا للتنديد بخطة ساركوزي و حكومته.

وقال فيون لاعضاء بحزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الحاكم الذي يقوده الرئيس نيكولا ساركوزي في مؤتمر بمدينة بياريتز بجنوب غرب البلاد “الحكم في فرنسا يعني ايضا معرفة كيف تقول لا. لن نسحب هذا الاصلاح لانه ضروري ومعقول.”

وعطلت الاحتجاجات والاضرابات التي تحدث للمرة الثانية خلال شهر المدارس وخدمات الطيران والسكك الحديدية. وتحاول النقابات الضغط على الحكومة للتراجع عن الاصلاح الابرز في عهد ساركوزي.

وقدرت النقابات عدد المشاركين في الاحتجاج بما يتراوح بين 2.9 مليون وثلاثة ملايين بينما قدرت الشرطة الفرنسية العدد بما يصل الى 997 ألفا.

"خطر..هذا الرجل لا يحترم الدستور" شعار رفع في مظاهرات باريس

"خطر..هذا الرجل لا يحترم الدستور" شعار رفع في مظاهرات باريس

وقد صوت مجلس النواب على مشروع القانون الذي ينص خصوصا على تأخير سن التقاعد من ستين سنة الى اثنين وستين،وسيطرح المشروع لاحقا على مجلس الشيوخ اعتبارا من الخامس من تشرين الاول/اكتوبر.

وشدد نيكولا ساركوزي موقفه بدعوته الفرنسيين الى “عدم القلق” على معاشات تقاعدهم عندما ينتهي الاصلاح فرد عليه الزعيم الاشتراكي لوران فابيوس بانها “كذبة مطلقة”.

ويعتبر الرئيس الذي وضع هذا الاصلاح في صلب انجازات ولايته، انه اساسي وذلك قبل 18 شهرا من الانتخابات الرئاسية.

لكن النقابات، مدعومة باحزاب اليسار، لا تنوي التوقف عند هذا الحد وتدعو الى يوم احتجاجي من التظاهرات والاضراب في 12 تشرين الاول/اكتوبر في خضم النقاش في مجلس الشيوخ اذا لم تتراجع الحكومة عن موقفها،قبل أن تنتقل إلى معركة الشلل العام.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك