نيرانُ طالبان باكستان تلتهمُ إمدادات النيتو..و تأتي على 26 شاحنةً محملةً بالوَقود

رجال إطفاء باكستانيون يحاولون السيطرة على ألسنة اللهب دون جدوى

رجال إطفاء باكستانيون يحاولون السيطرة على ألسنة اللهب دون جدوى

أضرم مسلحو طالبان باكستان النار فيما يقرب من 40 شاحنة تنقل امدادات الى قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان، في أحدث هجومين ضمن سلسلة هجمات على خط الامداد الرئيسي للحرب في أفغانستان.

وأضرم مسلحون النار في 20 من شاحنات الصهريج التي تنقل الوقود في الهجوم الاول قرب مدينة كويتا في جنوب غرب باكستان، ووقع الهجوم الثاني في الشمال الغربي.

وقال علي عنان قمر المسؤول الاداري الكبير في مدينة نوشيرا في شمال غرب البلاد  “هناك ما بين 15 و20 شاحنة. النار لا تزال مشتعلة. لا أحد يستطيع الاقتراب منها في الوقت الراهن. لا نعلم شيئا عن الخسائر في الارواح.”

وهي المرة الخامسة في اسبوع يهاجم فيها متمردون شاحنات محملة بامدادات للاطلسي.

وقال نزار احمد تانولي قائد الشرطة المحلية ان متمردين في ناوشيرة فتحوا النار واطلقوا صواريخ تسببت باندلاع حرائق, لافتا الى ان 62 صهريجا على الاقل من اصل سبعين اتت عليها النيران.

شاحنات النيتو بعد إطفاء الحرائق..طالبان مرت من هنا

شاحنات النيتو بعد إطفاء الحرائق..طالبان مرت من هنا

وتبنت طالبان الباكستانية الهجوم “ردا على هجمات الطائرات الاميركية من دون طيار” في المنطقة القبلية بشمال غرب باكستان المحاذية لافغانستان.
و استهدف هجوم مماثل نحو ثلاثين صهريجا في محيط كويتا عاصمة ولاية بلوشستان في الجنوب الغربي. وتم تدمير 81 الية على الاقل وقتل موظف في احدى الشركات الباكستانية التي تملك الشاحنات, وفق الشرطة.

واعلنت طالبان الباكستانية ايضا مسؤوليتها عن هجوم كويتا.

وفي الهجوم الاول قرب كويتا فتح مسلحون النار على الشاحنات وأضرموا فيها النار فقتلوا سائقا.

وكانت ضغوط الولايات المتحدة على اسلام اباد للقضاء على المتشددين في المناطق القبلية في شمال غرب البلاد والذين يعبرون الحدود لقتال القوات الغربية في أفغانستان أحد أسباب التوتر بين البلدين.

وتأتي معظم الامدادات للقوات الاجنبية في افغانستان عبر باكستان التي تقاتل هي نفسها تمردا لحركة طالبان.

ومن الممكن أن تتصاعد حدة التوتر اذا طلبت واشنطن من باكستان مزيدا من التعاون قبل أن تبدأ سحبا تدريجيا للقوات الامريكية من أفغانستان في يوليو تموز 2011.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك