البوليساريو تخضعُ للضغوطِ الدولية..و تفرجُ عن مُدير أمنها المؤيدِ للطرح المغربي

مصطفى سلمى ولد سيدي مولود أثناء زيارته الأخيرة إلى مدينة السمارة المغربية

مصطفى سلمى ولد سيدي مولود أثناء زيارته الأخيرة إلى مدينة السمارة المغربية

أفرجت جبهة البوليساريو المتنازعة مع المغرب عن الصحراء،عن مدير أمنها العام مصطفى سلمى ولد سيدي مولود،إثر ضغوط كبيرة مورست على قيادتها من النظمات الدولية في مقدمتها منظمة هيومن رايس ووتش.

و اعتقل مصطفى سلمى إثر عودته مباشرة إلى مخيمات تندوف في الجزائر، بعد زيارة قام بها إلى المغرب زار من خلالها والده،و أعلن خلالها تأييده لمشروع لحكم الذاتي الذي اقترحه العاهل المغربي الملك محمد السادس، كحل لنزاع الصحراء.

وقالت الجبهة في بلاغ رسمي نشره موقعها على الانترنت انها اطلقت سراح سيدي مولود “استجابة لطلب منظمات دولية انسانية” مدافعة عن حق الصحراويين في تقرير المصير.

و أوضح بلاغ الجبهة ان ولد سيدي مولود كان موقوفا ببلدة امهيريز الواقعة في المناطق الصحراوية خارج الحزام الامني وتطلق عليها جبهة البوليزاريو وصف “الاراضي المحررة”،و وهو ما تنفيه الرباط .

وحمل المغرب السلطات الجزائرية مسؤولية تأمين حرية وسلامة المنشق الصحراوي كون اعتقاله وكذلك احتجازه تم في الاراضي الجزائرية كما تقدم المغرب رسميا للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بدعوة السلطات الجزائرية لتحمل مسؤوليتها في قضية اختطاف واعتقال مصطفى سلمة، كما طالب بالتدخل العاجل لحمايته وإطلاق سراحه.

والد مصطفى سلمى ولد سيدي في مؤتمر صحافي في الرباط لمطالبة الجزائر بإلإفراج عن ابنه

والد مصطفى سلمى ولد سيدي في مؤتمر صحافي في الرباط لمطالبة الجزائر بإلإفراج عن ابنه

ونظمت تظاهرات واعتصامات في عدد من المدن المغربية خاصة امام المؤسسات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية للتنديد باعتقال ولد سيدي مولود كما شهدت عدد من المدن الاوروبية نشاطات مماثلة.

و عبرت الحكومة المغربية عن ارتياحها لخبر الإفراج عن مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، الذي اختطف يوم 21شتنبر الماضي، في الوقت الذي كان متوجها إلى مقر إقامته المعتاد بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية أن هذا التطور يعد ، وباعتراف المسؤولين عن اعتقاله القسري أنفسهم، نتيجة للتعبئة القوية والفعالة لجميع القوى الحية والمنظمات الوطنية والدولية المتمسكة بالمبادئ السامية لحقوق الإنسان .

و كانت جبهة البوليساريو قد اعتقلت مدير أمنها العام العائد للتو من المغرب مصطفى سلمى ولد سيدي مولود،بمجرد ما وطأت قدميه مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري،على خلفية تصريحات في المملكة المغربية المؤيدة لخيار المغرب منح حكم ذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية.

و كان ولد سيدي قد أعلن صراحة في مدينة السمارة جنوب المغرب،نيته العودة إلى المخيمات من أجل مواصلة التعبئة للانخراط في المبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية،معلنا أن ”شرائح واسعة من الصحراويين بالمخيمات تؤيد وتدعم هذا الحل الواقعي”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. ابتسام:

    الصحراء مغربية ولن نفرط فى شبر منها

    تاريخ نشر التعليق: 12/11/2010، على الساعة: 18:07
  2. نزهة/ المملكة المغربية:

    لا يحق لك ان تتكلم باسم الصحراويين….انا من اصل صحراوي وعائلة عتيقة و ضاربة في القدم… اقول “الله الوطن الملك” و لن نفرط في شبر من ارض اجدادي لشردمة من المرتزقة الاتين من بلدان كثيرة تحت راية الجار- يا حسرة- الجزائري.
    هذا ردي لك ان كنت فعلا صحراويا و هو راي الملايين.. اذا لم تكن صحراويا و كنت مندسا من هؤلاء اقول لك اشرب البحر اعني المتوسط اما المحيط الاطلسي فلن نتركك تمر اليه.
    اتمنى ان تكون رسالتي و صلت…

    تاريخ نشر التعليق: 08/10/2010، على الساعة: 0:04
  3. ali bouja:

    كشعب صحراوي لا يهمنا انشقاق سلمي او غيره.الشعب الصحراوي يريد الاستقلال التام ولاشيء غير الاستقلال .

    تاريخ نشر التعليق: 07/10/2010، على الساعة: 14:34
  4. نزهة/ المملكة المغربية:

    قولوا الجزائر تخضع للضغوط الدولية و المغربية.. البوليساريو ما هي الا لعبة في ايدي العسكر الجزائري يلهي بهل شعبه العضيم و الضائع….الى حين.

    تاريخ نشر التعليق: 07/10/2010، على الساعة: 9:00

أكتب تعليقك