عباس يأمرُ معاونيه بتجهيز بيتهِ في الأردن..استعدادًا لتقديمِ استقالتهِ و حلِ السلطة

محمود عباس...أما آن الأوان للرحيل ؟

محمود عباس...أما آن الأوان للرحيل ؟

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مستشاريه أن يجهزوا دارته في ضاحية أم أذينة غربي العاصمة الأردنية للسكن، وإنتقاله الوشيك للإقامة فيه بشكل نهائي بعد قرار متوقع له في أي لحظة بتقديم استقالته.

و يخطط عباس الذي تجاهل القادة العرب ملفه في القمة العربية، بصمت للإستقالة من منصبه كرئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية، إذ ينتظر أن يوجه خطابا الى الشعب الفلسطيني في غضون أسابيع قليلة يعلن خلاله حل السلطة الفلسطينية بعد تقديمه الإستقالة، وهو الأمر الذي يهيئ الساحة الفلسطينية لإندلاع إنتفاضة فلسطينية ثالثة.

وبحسب معلومات فإن الرئيس الفلسطيني قد تلقى نصائح من قادة عرب في مدينة سرت الليبية، طلبوا منه فيها تأجيل أي خطوة صادمة كإعلان إستقالته، على إعتبار أن خطوة من هذا النوع قد تفتح أبواب المنطقة على المجهول، وتسرع إحتمالات المواجهة الشاملة في الإقليم، بما يقوي حركة حماس و حزب الله.

وحتى اللحظة فإن مرجعيات أردنية ومصرية قد طلبت من عباس في حال إصراره على خطوة الإستقالة، بألا تكون إنطلاقا من القاهرة أو عمان، بسبب الكلفة السياسية الباهظة لخطوة من هذا النوع على الأردن ومصر، علما أن الرئيس عباس يواجه إشكالية تتمثل في عدم قدرته على إتخاذ قرار من هذا النوع من الأراضي الفلسطينية، بسبب مخاوفه من إقدام إسرائيل على خطوات ما لعرقلة قراره، أو منعه من السفر لاحقا، أو محاصرته في مقر المقاطعة برام الله كما فعلت من قبل مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

عباس قد يدير ظهره للجمل بما حمل

عباس قد يدير ظهره للجمل بما حمل

و نفى صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية وجود نية لدى الرئيس الفلسطيني لتقديم استقالته أو حل السلطة الفلسطينية،رغم طلبه من مستشاريه تجهيز بيته في عمان.

و أخبرت مصادر فلسطينية “الدولية” ان عباس ربما يلوح باستقالته أو رحيله عن السلطة فقط لإحراج الأمريكيين و دفعهم إلى التأثير عن الإسرائيليين،للإستجابة إلى شروطه بوقف الإستيطان مقابل العودة إلى طاولة المفاوضات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك