شد الحبال بين ساركوزي و النقابات..3.5 مليون متظاهر يشلون الحركة في فرنسا

متظاهرون يستعملون بعض أشهر جمل ساركوزي في شتم الناس ضده

متظاهرون يستعملون بعض أشهر جمل ساركوزي في شتم الناس ضده

أظهرت ارقام أعلنتها نقابات العمال والحكومة أن الاحتجاجات الحاشدة في أنحاء فرنسا على رفع سن التقاعد كانت أكبر من مظاهرات جرت في وقت سابق من الشهر الحالي.

ونظمت نقابات العمال الفرنسية  ثاني اضراب لمدة 24 ساعة خلال شهر بما في ذلك مسيرات في الشوارع بأنحاء البلاد ضد مشروع القانون الذي لا يحظى بشعبية في محاولة لاجبار الرئيس نيكولا ساركوزي على التخلي عن خطط رفع الحد الادنى لسن التقاعد الى 62 عاما بدلا من 60.

وقال الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل (سي.اف.دي.تي) ان 3.5 مليون شخص في مختلف أنحاء البلاد شاركوا في احتجاجات الثلاثاء بينما قالت وزارة الداخلية ان عدد المشاركين بلغ 1.23 مليون شخص.

والرقمان أكبر من الارقام التي أعلن عنها بشان عدد المشاركين في المظاهرات السابقة في الثاني من أكتوبر تشرين الاول.

وبحسب اكبر نقابتين فرنسيتين (سي جي تي) و(سي اف دي تي) نزل 3,5 ملايين شخص  الى الشارع للتظاهر احتجاجا على هذا الاصلاح المهم للغاية بالنسبة الى الرئيس نيكولا ساركوزي الذي ينوي رفع سن الاحالة على التقاعد من 60 الى 62 سنة في مرحلة أولى ثم 67 عاما في مرحلة لاحقة.

مظاهرات التنديد بإصلاح التقاعد تحولت إلى اشتباكات و مواجهات مع الشرطة

مظاهرات التنديد بإصلاح التقاعد تحولت إلى اشتباكات و مواجهات مع الشرطة

وخلال ايام الاحتجاج الثلاثة التي نظمت منذ مطلع ايلول/سبتمبر، شارك ما بين 1,1 مليون شخص (بحسب الشرطة في السابع من ايلول/سبتمبر) وثلاثة ملايين (بحسب النقابات في 23 ايلول/سبتمبر).

وتظاهرة الثلاثاء سجلت رقما قياسيا بحسب تقديرات النقابات والشرطة مع 330 الف متظاهر و89 الفا على التوالي.

واكدت النقابات انه اكبر يوم تعبئة في فرنسا من اضرابات وتظاهرات ضد خطة الرئيس نيكولا ساركوزي لاصلاح نظام التقاعد.

واكد الامين العام للنقابة العامة للعمال (سي جي تي) برنار تيبو “انه اكبر يوم ننفذه منذ بداية” الحركة الاحتجاجية.

وهذا التحرك الرابع منذ مطلع ايلول/سبتمبر قد يشكل منعطفا في اختبار القوة بين السلطة والنقابات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك