ليبرمان لكوشنير و موراتينوس : “نحن لم نمنع النقاب و لم نوقف بناء المآذن مثلكم “

ليبرمان يتوسط كوشنير و موراتينوس

ليبرمان يتوسط كوشنير و موراتينوس

طالب وزير الخارجية “الإسرائيلى” المتطرف أفيجدور ليبرمان نظيريه الإسباني ميجيل موراتينوس والفرنسي برنار كوشنير أثناء لقاءهما،بحل المشاكل الأوروبية أولا قبل التوجه إلى المنطقة، قائلا: “بعد ذلك ربما يكون على استعداد لسماع نصائحهما” بحسب صحيفة يديعوت أحرانوت.

وزعم ليبرمان أن المجتمع الدولى يحاول تعويض فشله فى أفغانستان والسودان وكورية الشمالية، من خلال التوصل إلى اتفاق بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية خلال عام إذ قال للوزيرين: “من المفضل أن تتحدثوا مع الدول العربية عما سيحصل فى العراق فى العام 2012 بدلا من ممارسة الضغط على إسرائيل الذى قد يؤدى إلى انفجار مثلما حصل فى العام 2000”.

وقالت يديعوت إن ليبرمان أحرج الوزيرين الأوروبيين، وأثار عاصفة أخرى مجددا، عندما طالبهما بالانشغال بمشاكل القارة الأوروبية، وقضايا أخرى فى العالم مثل الصومال والسودان، وكورية الشمالية قبل أن يتوجها إلى المنطقة.

ليبرمان واصل إطلاق تصريحات هجومية ضد أوروبا،حينما قال في جلسة كتلة حزبه البرلمانية: “في أوروبا أيضاً صادقوا على القانون البرقع وأوقفوا بناء المآذن في المساجد… وبالتأكيد أنا لا أقترح قانون البرقع والمآذن، لكن يجب قول الحقيقة بلا خوف وبلا تردد”.

و قالت مصادر إسرائيلية إن وزير الخارجية الإسباني، ميغل موراتينوس، ونظيره الفرنسي برنار كوشنر، قد تحدثا هاتفيا من جديد مع وزير الخارجية الإسرائيلي، واحتجا بشدة على نشر مضامين اللقاء الذي عقد بينهما على أعمدة الصحف.

ليبرمان سرب ما دار من كلام بينه و بين الوزيرين الأوروبيين إلى الصحافة بعد ساعة من اللقاء

ليبرمان سرب ما دار من كلام بينه و بين الوزيرين الأوروبيين إلى الصحافة بعد ساعة من اللقاء

وقال مصدر إسرائيلي إن موراتينوس وكوشنر كانا غاضبين بسبب نشر مضامين ما دار بينهم من كلام في وسائل الإعلام الإسرائيلية بعد ساعة من انتهاء اللقاء،حيث ونقل عنهما قولهما “إن ذلك يشكل خرقا لكافة قواعد اللعبة الدبلوماسية.

وقال وزير الخارجية الإسباني ظهر اليوم إن ليبرمان قد قدم اعتذارا عما حصل. وفي حين أكدت مصادر في الخارجية الإسرائيلية صحة المحادثة بين ليبرمان ونظيريه الإسباني والفرنسي، فقد ادعت المصادر أن ليبرمان لم يعتذر، وإنما أوضح أنه لم يكن يقصد أن تبدو الأمور على أنها توبيخ لكوشنر وموارتينوس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك