الرئيسُ التركي يَعتذرُ عن خطأ لم يقترفهُ

الرئيسُ التركي يَعتذرُ عن خطأ لم يقترفهُ

- ‎فيمنوعات
62
8
الرئيس التركي عبد الله جول و زوجته السيدة خير النساء
الرئيس التركي عبد الله جول و زوجته السيدة خير النساء

فوجيء الرئيس التركي عبد الله جول وهو يتصفح الصحف التركية في الصباح بمقال للصحفي التركي مصطفى موتلو في صحيفة  “وطن” ينشر شكاية لمواطن تركي يدعى “أحمد أرتاتش” يشكو فيه من أنه فقد أمه بسبب إغلاق طريق عمومية أثناء مرور موكب الرئيس التركي، حيث لم يستطع الذهاب بها إلى المستشفى وماتت في الطريق.

وعلى الفور استعلم جول عن تفاصيل الواقعة، وكتب ردا إلى المواطن “أحمد أرتاتش” على صفحة “التويتير” الخاصة به، أبلغه فيه أسفه الشديد عن ماحدث، و قدم له تعازيه الخاصة، ودعا لوالدته بالمغفرة و دخول الجنة، وله ولأسرته الصبر و السلوان.

غير أن الرئيس التركي سرعان ما أخبر المواطن التركي بأن روابته عير صحيحة،و أن موكبه لم يتسبب في وفاة والده  بالحجة و الدليل، حيث إن الواقعة المذكورة جرت يوم الجمعة في الساعة 18-19 حسب قوله، وأن الرئيس كان خلال هذه الفترة في مكتبه، وأنه لم يغادر مكتبه طيلة اليوم منذ أن عاد من صلاة الجمعة دون موكب رسمي إلى الليل.

وصرح جول بأنه ير اعي بدقة متناهية مسألة إغلاق الطرق العمومية أثناء مرور موكبه في كل مدن تركيا، وأنه أصدر تعليمات صارمة إلى حراسه منذ انتخابه رئيسا للبلاد، باتخاذ الحد الأدنى من التدابير الأمنية، و عدم التسبب في غلق  الطرقات والشوارع”.

8 Comments

  1. كنا نتمنا بأن يكون كل حكامنا العرب كما هو حاصل في الموضوع المطروح ( مجرد تمني !!!! )

  2. اه من السياسة و دهاليز السياسة.
    الحقيقة ضائعة…..و الاشهار في خدمة من يستغله ( كما قال صديقنا نزهة )
    كنا نتمنا بأن يكون كل حكامنا العرب كما هو حاصل في الموضوع المطروح ( مجرد تمني !!!! )

  3. الفاهم فهم طريقه …،
    ـ بقلم الكاتب ، الأديب ، الشاعر و الفيلسوف الكبير : مكسارزكريا

  4. مدن العالم مزدحمة ، و الأسباب كثيرة … ،
    ـ بقلم الكاتب ، الأديب ، الشاعر و الفيلسوف الكبير : مكسار زكريا

  5. قد تبدو بسيطة ولكنها ذات دلالات كبيرة لبني الانسان

  6. اه من السياسة و دهاليز السياسة.
    الحقيقة ضائعة…..و الاشهار في خدمة من يستغله.

  7. زمان علمنا الأتراك الأدب!!!!
    وها هم اليوم يعلموننا الحضارة !!
    طوبى للشعوب الحية وطوبة لغيرها !!!

  8. خالد زريولي

    قمة اللباقة والأدب

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *