نجاد رجلٌ في بيروت و عينٌ على إسرائيل..الرئيسُ الإيراني في لبنان وزوبعة في فنجان

أحمدي نجاد خلال استقباله من قبل الرئيس اللبناني ميشيل سليمان في بيروت

أحمدي نجاد خلال استقباله من قبل الرئيس اللبناني ميشيل سليمان في بيروت

اصطف الالاف من اللبنانيين في شوارع العاصمة اللبنانية بيروت،لاستقبال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مستهل زيارة رسمية للبنان اثارث المخاوف الغربية من النفوذ الايراني المتنامي في البلاد.

ونثرت الحشود الارز والورود على الرئيس الايراني الذي كان يلوح بيديه من فتحة في سقف سيارته على طول الطريق الرئيسي من مطار بيروت الى القصر الرئاسي حيث استقبله الرئيس اللبناني ميشال سليمان.

ورفعت الاعلام الايرانية والملصقات والبالونات والرايات المرحبة بالرئيس الضيف كما رفعت صور الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي ومؤسس الثورة الاسلامية في ايران اية الله روح الله الخميني.

وقال محمود درويش (50 عاما) الذي جاء برفقة نجله لاستقبال نجاد “ان هذا اقل واجب نفعله مع صديق الشعب اللبناني. هو وقف معنا في محنة لبنان والعدوان في العام 2006 وليس كثيرا عليه ان نقف هنا لاستقباله حتى ولو وقفنا يومين متتاليين.”

اضاف “هو ساعدنا في اعمار لبنان ولولاه لكنا ما زالت بيوتنا مدمرة وكنا ما زلنا نعيش في الخيام حتى اليوم.”

ومن المقرر ان يوقع احمدي نجاد اتفاقا بقيمة 450 مليون دولار على شكل قروض ميسرة وطويلة الامد لتمويل قطاع الكهرباء ومشاريع المياه فضلا عن اتفاق للتعاون في مجال الطاقة. ويأمل لبنان في اصدار تراخيص العام المقبل للتنقيب عن الغاز قبالة سواحله المطلة على البحر المتوسط.

رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يسند علامة النصر الإيرانية في بيروت

رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يسند علامة النصر الإيرانية في بيروت

وعرضت ايران في اغسطس اب الماضي مساعدة عسكرية على جيش لبنان بعد اشتباك على الحدود مع اسرائيل مما دفع مشرعين امريكيين الى تعطيل تمويل الجيش اللبناني.

ومن المقرر ان يلقي احمدي نجاد خطابا امام اجتماع حاشد في الضاحية الجنوبية لبيروت يتحدث خلاله أيضا السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله – ربما من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة-. ويقول مسؤولون لبنانيون ان احمدي نجاد سيذهب الى جنوب لبنان بعد اختتام زيارة الدولة الرسمية،لرمي حجرة ناحية إسرائيل.

ووصف تلفزيون “المنار” التابع لحزب الله الحدث ب”الزيارة التاريخية”،في المقابل، اورد تلفزيون “المستقبل” التابع لتيار المستقبل الذي يرأسه سعد الحريري خلال نقله وقائع استقبال الرئيس الايراني مباشرة كما معظم شاشات التلفزة اللبنانية، عبارة “محمود احمدي نجاد في لبنان، بين الخط الازرق والخطوط الحمر”، في استعادة ولو مبطنة لتحذيرات عدد من السياسيين المناهضين لحزب الله من ان تشكل الزيارة “تدخلا في الشؤون اللبنانية” ومحاولة “لتغليب فئة على اخرى” في لبنان.

كما ازعجت الزيارة ايضا السياسيين المؤيدين للغرب في حكومة الوحدة الوطنية الهشة في لبنان الذين احتجوا على ان احمدي نجاد يعامل بلدهم “كقاعدة ايرانية على البحر المتوسط”.

نجاد يستقبل استقبال الأبطال في شوارع بيروت

نجاد يستقبل استقبال الأبطال في شوارع بيروت

وتأتي محادثاته في وقت يتصاعد فيه التوتر في لبنان بسبب قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المتوقع باتهام عناصر من حزب الله في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري عام 2005 .

وادان حزب الله المحكمة الدولية باعتبارها “مشروعا اسرائيليا” لكن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قاوم ضغوطا من قبل حزب الله وحلفائه للتنديد بالقرار قبل صدوره.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. مكسار زكريا : كاتب و شاعر جزائري Mekesser Zakaria, Author:

    محمود أحمدي نجاد في تألق مستمر ، رغم مشاكل المعارضة في داخل بلده ..، ويؤسفني مما وصل إليه الشعب الإيراني من عناد .. ، إلى حد سقوط الأرواح و شنق الشباب .. ، و يجدرهنا لو كان المقابل من الدولة الصفح و العمل بالتي هي أحسن و الحكمة ، التي أكنها للشعب الإيراني و إيران .. ، و ها هي عهدة محمود أحمدي نجاد على النهاية ..، لكن التاريخ لا يرحم ، و الموت أراه إنهزاما .. ،
    ـ بقلم الكاتب ، الأديب ، الشاعر و الفيلسوف الكبير : مكسار زكريا.

    تاريخ نشر التعليق: 16/10/2010، على الساعة: 19:03
  2. مرصاد:

    أهلاً وسهلاً بداعم المقاومة وراعيها في أرض المقاومة.. ((خوش آمديد..محمود أحمدي نجاد)).

    تاريخ نشر التعليق: 13/10/2010، على الساعة: 16:07

أكتب تعليقك