الدانمارك تتبرأ من “العربية” بشأن الإعتذار

الدانمارك تتبرأ من “العربية” بشأن الإعتذار

- ‎فيصحافة وإعلام
137
3
وزيرة خارجية الدنمارك  لين اسبرسن قولتها "العربية" ما لم تقله
وزيرة خارجية الدنمارك لين اسبرسن قولتها "العربية" ما لم تقله

تبرأت الدانمارك من خبر بتثه قناة “العربية” السعودية التي يوجد مقرها في دبي،بشأن تقديمها اعتذارا عن الرسوم المسيئة لرسول الله عليه الصلاة و السلام،لتتواصل بذلك سقطات القناة الإخبارية السعودية المتكررة في فبركة الاخبار،و نشر أنباء دون التأكد من صحتها.

و نفت وزيرة الخارجية الدنمركية انها اعتذرت أثناء جولة في الشرق الاوسط عن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لرسول الله التي نشرتها في بادئ الامر صحيفة دنمركية عام 2005 وأثارت غضب كثير من المسلمين.

و كانت قناة “العربية” قد بتث خبرا عبر شاشتها و موقعها الإخباري،تناقلته عنها العديد من وسائل الإعلام مفاده أن الوزيرة لين اسبرسن اعتذرت عن الرسوم خلال زيارتها للقاهرة .

لكن اسبرسن قالت لتلفزيون (تي في 2 نيوز) الدنمركي إنها لم تقدم أي اعتذار عن الرسوم.

وقالت “بمقدوري أن أنفي بكل وضوح أنني قدمت أي اعتذار. لكن بوسعي أن أؤكد انني قلت ان حرية التعبير ليست واسعة بلا حد.”

ونقلت صحيفة اجيبشيان جازيت المصرية أيضا عن شيخ الازهر أحمد الطيب قوله ان اسبرسن كررت اعتذار بلدها عن نشر هذه الرسوم وأشارت الى جهود الدنمرك لسن قانون يجرم ازدراء الاديان.

وقالت اسبرسن انها أبلغت شيخ الازهر ان حكومة الدنمرك ترى ان من المؤسف ان كثيرين شعروا بالاهانة بسبب الرسوم وانها تدين تشويه سمعة مجموعات من الناس بسبب دينهم أو عرقهم.

وذكر موقع (تي في 2 نيوز) على الانترنت ان اسبرسن التي تواجه انتخابات عامة قبل نهاية نوفمبر تشرين الثاني العام المقبل قالت ان المواطنين لهم الحق في التعبير عن أنفسهم في اطار القانون ودون تدخل من الحكومة.

3 Comments

  1. قناة العربية تبث ما يملى عليها من الحكومة السعودية التي تسعى الى تهدئة الوضع و ارضاء الغرب واليهود والامريكان و لعق احذيتهم رغم كل ما يحدث والغرب فوق ذلك يتبرا
    ياللعار

  2. قناة العربية= قناة العبرية
    مذيعوها أغبياء
    معدوها أغبياء
    كلهم لا يعرفون حتى صنعة الغش والتدليس لأنهم أغبياء

  3. قناة العربة تبقى متألقة ، تقدم الخبر بفن صحافي جميل ، تحري الخبر هو أساس الفن الصحافي ، و ما يلفت الإنتباه أن الغرب يقرأ اللغة العربية .. ، و يتحرى الخبر و لا يستكبر عن الخبر العربي
    .. ، و الرسوم تعبر عن معرفتهم أيضا للإسلام .. و التحالف الغربي …،
    ـ بقلم الكاتب ، الأديب ، الشاعر و الفيلسوف الكبير : مكسار زكريا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *