بيريس غيرُ مَرغوبٍ فيه في المغرب..صفعة دبلوماسية مغربية للرئيسِ الإسرائيلي

الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز

الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز

ألغى الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي المقرر في اواخر تشرين الاول/اكتوبر في المغرب بعد إبلاغه أن ملك المغرب محمد السادس رفض استقباله بسبب الموقف الإسرائيلي المتعنف تجاه عملية السلام.

وقالت مسؤولة في مكتب الرئاسة الاسرائيلية طالبة عدم الكشف عن هويتها ان “الرئيس بيريز قرر إلغاء زيارته إلى المغرب رغم الدعوة التي وجهت له لحضور المنتدى بعدما تم ابلاغه بان الملك محمد السادس لن يلتقيه خلال المناسبة بسبب الوضع السياسي الراهن مع الفلسطينيين”.

و أضافت أن “الملك أبلغ الرئيس انه مرحب به في المغرب للمشاركة في المنتدى لكنه يفضل أن يلتقيه في ظروف اخرى”.

واثر توقيع اتفاقات اوسلو بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في العام 1993، فتحت اسرائيل مكتب اتصال في الرباط في 1994 بينما فتح المغرب مكتبا له في تل ابيب في العام التالي.

الا ان المغرب علق علاقاته مع اسرائيل في تشرين الاول/اكتوبر 2000 احتجاجا على سياسة القمع الاسرائيلية ازاء الانتفاضة الفلسطينية واشترط “احراز تقدم في عملية السلام” قبل اعادة فتح ممثليته.

وتعثرت مفاوضات السلام المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، والتي استؤنفت في الثاني من ايلول/سبتمبر في واشنطن بعد توقف لعشرين شهرا، بسبب الخلاف حول مواصلة اعمال البناء في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 8

  1. malak:

    im so surprised but this its not something that we should be happy about it averybody knows that morocco is a part of israel and all these news just to dust some ugly news about ur king…morroco is one of arabic country whob re with israel even they say the opposit…so wake up wake up shame on u

    تاريخ نشر التعليق: 02/02/2011، على الساعة: 19:10
  2. مغربيه:

    لا استغرب من رفض الملك لانه ابن ابيه يتكلم نيابتة عن مايحس شعبه عاش ملكنا يارافع راس شعبك الى الامام ونحن معك قلبا وروحا ودما عاش ملكنا

    تاريخ نشر التعليق: 02/02/2011، على الساعة: 18:25
  3. لطيفة:

    عاش ملكنا الشجاع مساعد الفقراء وباني مغربنا الحبيب

    تاريخ نشر التعليق: 02/12/2010، على الساعة: 18:56
  4. نزهة/ المملكة المغربية:

    الى ابن اباه….
    كنت لساننا و معبرا ا عن حقيقة غابت عن اناس لا يعرفون سوى التطبيل و البهرجة…
    زاد الله من امثالك….لما توفي الحسن الثاني رحمة الله عليه اعترف بعض المسؤولين الفلسطينيين باخطائهم نادمين انهم لم يفهموا عمق اقتراحاته… ماذا اخذوا الان؟ مساحة مواقف سيارات… و الحق ضاع يا ولدي بين الراي و الراي الاخر….. حتى البيت الداخلي لم ينظفوا اركانه…. ضاع الحق مع الغوغائيين..
    شكرا مرة اخرى لصاحب الجلالة…

    تاريخ نشر التعليق: 20/10/2010، على الساعة: 0:06
  5. ابن اباه:

    عبّر مكتب شمعون بيريز في ثمانينيات القرن الماضي عن رغبته في زيارة المغرب، فردّ عليه الملك الراحل: مرحبا بالزيارة إن كان فيها ما يخدم فلسطين والسلام في المنطقة. وأعاد بيريز اليوم التعبير عن نفس الرغبة، فأجابه الملك: لن أجتمع بمسؤول إسرائيلي ما لم يتمّ إيقاف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية. إن ما ميّز دوما دعم المغرب للقضية الفلسطينية، هو أنه كان دعما ثابتا وفعالا وتتم ترجمته دون بهرجة إعلامية أو مزايدات سياسية. فلما دقت طبول الحرب مع إسرائيل، كان الجيش المغربي هو الوحيد الذي حارب على جبهتين: في سيناء والجولان. ولما نضجت ثقافة الحوار والتفاوض، كان المغرب هو البيت الذي يجتمع فيه الفرقاء. إنها قناعة المغاربة وأسلوب المغرب في مؤازرة أشقائه. أما الخطب النارية والممانعة الفارغة، فقد تركناها لغيرنا لأنها لم تحرر أرضا ولم تخلص شعبا.

    تاريخ نشر التعليق: 19/10/2010، على الساعة: 22:51
  6. نور غزال:

    دعوا الرجل يزور المغرب فهو كهل و في حاجة الى زيارة سيدي حرازم و مولاس يعقوب و الهادي بنعيسى

    تاريخ نشر التعليق: 19/10/2010، على الساعة: 13:44
  7. نزهة/ المملكة المغربية:

    ضربة معلم كبير
    و الله انه لخببر يثلج الصدر…
    شكرا من القلب صاحب الجلالة…انت تاج راسنا

    تاريخ نشر التعليق: 19/10/2010، على الساعة: 9:35
  8. أبو إلياس القلعي:

    … و ذلك أضعف الإيمان !!
    عندما نتذكر و أن ملك المغرب هو في الوقت ذاته رئيس هيئة القدس الشريف.
    لكنني في نفس الوقت أشد على يدي المليك الشجاع و أقول له أن الشئ من ماتاه لا يستغرب
    فوالده، رحمه الله، كان أدهى و أحنك الحكام العرب.
    واصل بارك الله فيك أيها المليك المقدام، و لا تتأثر بباقي زملائك الحكّام
    وفقك الله الى ما يحبه و يرضاه

    تاريخ نشر التعليق: 18/10/2010، على الساعة: 23:29

أكتب تعليقك