عدوُ العدو صديق..تشافيز و نجاد مُتحدان على هزيمةِ أعداءهِما المشتركين

نجاد و تشافيز..حرارة اللقاء لا تقل عن حرارة العداء لواشنطن

نجاد و تشافيز..حرارة اللقاء لا تقل عن حرارة العداء لواشنطن

قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لنظيره الفنزويلي انهما سيهزمان أعداءهما المشتركين في أحدث تحد للدول الغربية التي يقول أحمدي نجاد انها فشلت في عزل ايران.

وندد الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز في نهاية زيارة استمرت يومين بالتهديدات العسكرية لايران التي قالت الولايات المتحدة واسرائيل انهما قد تضربانها لمنعها من الحصول على القنبلة النووية.

وجاءت زيارة تشافيز وهو حليف لايران منذ فترة طويلة بعد أسبوع من الاستقبال الحافل الذي لقيه أحمدي نجاد في لبنان. ومن أهداف الحدثين الدبلوماسيين أن يظهرا لواشنطن أن طهران لا يزال لديها أصدقاء في العالم مستعدون للتصدي للمصالح الامريكية.

وقال تشافيز في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الايراني “يجب أن اغتنم الفرصة للتنديد بالتهديدات العسكرية الموجهة لايران.

“نعرف أنهم لن يستطيعوا أبدا تقييد الثورة الاسلامية على أي نحو.. سنقف دائما معا ولن نكتفي بالمقاومة ولكن سيساند كل منا الاخر لننتصر.”

ولا تجتمع الدولتان فقط على كراهية الولايات المتحدة فهما عضوان في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) تسمح لهما صادراتهما النفطية بقدر من النفوذ الدبلوماسي على الرغم من أن الغرب ينظر اليهما بعين الشك.

وقال تشافيز انهما وقعا عددا من الاتفاقيات التي تستهدف تعزيز التعاون الصناعي بينهما.

وفي كلمات أظهرت طموحه لتمثيل البلدان النامية التي تشعر بأن الغرب يقهرها قال أحمدي نجاد ان ايران وفنزويلا جزء من جبهة ثورية تمتد من أمريكا اللاتينية “الى شرق اسيا.”

وتابع “اذا كنا في يوم ما.. شقيقي السيد تشافيز وأنا وعدد قليل اخر وحيدين في العالم لدينا اليوم طابور طويل من المسؤولين والناس الثوريين الذين يساند كل منهم الاخر.”

الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد (يمينا) ونظيره الفنزويلي هوجو تشافيز خلال اجتماعهما في طهران

الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد (يمينا) ونظيره الفنزويلي هوجو تشافيز خلال اجتماعهما في طهران

وقال أحمدي نجاد “أعداء أممنا سيمحقون في يوم ما. هذا وعد الله ووعد الله سيتحقق حتما.” وقد ترى اسرائيل أن تصريح نجاد تهديد صدر من رجل كثيرا ما يقول انه لا بد وأن تختفي الدولة اليهودية من على الخريطة في يوم ما.

ووقع تشافيز قبل أن يصل الى طهران اتفاقا مع روسيا لمساعدة فنزويلا على بناء محطة كهرباء نووية على غرار المحطة الايرانية وهي خطوة أزعجت البعض في واشنطن.

وتأمل ايران في أن تبدأ المحطة النووية التي شيدتها روسيا في ايران في أن تضيف الى شبكة الكهرباء الايرانية في أوائل العام القادم.

وينظر كثير من الدول الى الانشطة النووية الايرانية بقدر من الشك خصوصا أنها تقوم بتخصيب اليورانيوم الى مستوى نقاء أكبر من المستوى المطلوب لتوليد الكهرباء.

ولكن ايران تقول انها تحتاج الى وقود أعلى تخصيبا لمفاعل طبي في طهران وأكدت في وقت سابق يوم الاربعاء أنها تمضي قدما في التخصيب.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك