تحتَ رايةِ العلم البحريني تتصارعُ ألوانُ الطيفِ السياسي..تحدٍ وحسم وانقسامات

تاء التأنيث تدخل معركة الإنتخابات البحرينية بقوة

تاء التأنيث تدخل معركة الإنتخابات البحرينية بقوة

توجه الناخبون البحرينيون إلى مراكز الاقتراع لانتخاب برلمانهم الجديد وسط إجراءات أمنية مشددة شهدتها أغلب شوارع ومدن المملكة،حيث يأمل المرشحون أن يعزز البرلمان الجديد السلطات التشريعية والرقابية في البلاد، مع مخاوف تبديها الأكثرية الشيعية حيال بعض الإجراءات التي اتخذتها السلطات في البلاد.

وتسيطر الحكومة التي تقودها أسرة ال خليفة سيطرة محكمة على الانتخابات من خلال اجراء تعديلات على الدوائر الانتخابية تحول دون حصول المعارضة على أغلبية مما يذكي شكوك المعارضين في أن اصلاح البلاد الذي بدأ منذ عشر سنوات لم يفلح الا في تحييدهم.

وتعتبر الولايات المتحدة والسعودية البحرين التي تستضيف الاسطول الخامس الامريكي حصنا سنيا ضد القوة الشيعية الاقليمية المجاورة ايران.

وتتنافس كتلة الوفاق وهي أكبر جماعة سياسية شيعية في الدولة الخليجية العربية والتي تسيطر على 17 مقعدا من بين 40 مقعدا في البرلمان الحالي مع جماعات اسلامية سنية ومع كتلة وعد العلمانية على مقاعد البرلمان في دولة استقرارها يهم واشنطن.

وستجرى جولة الإعادة بعد أسبوع، لحسم المنافسات في الدوائر التي لم يحصل أي من المرشحين فيها على 50 في المئة من الأصوات، وهي النسبة المطلوبة للفوز. ولا ينتظر أن تغير الانتخابات المشهد البرلماني كثيراً، وإن كان متوقعاً أن تشهد فوز مزيد من المستقلين، ومشاركة متواضعة في التصويت في حدود 30 في المئة من الناخبين.

صور المرشحين و شعاراتهم تغطي شوارع العاصمة المنامة

صور المرشحين و شعاراتهم تغطي شوارع العاصمة المنامة

ولجأ المرشحون إلى وسائل مختلفة لاستقطاب الناخبين، إذ انتشرت اللافتات واللوحات الدعائية لهم على جوانب الطرق في شتى أرجاء المملكة، إضافة إلى نشر مئات الإعلانات في بعض الصحف، بينما أعلن مرشح مستقل هو كاظم السعيد استقبال النائب الكويتية معصومة صالح المبارك في خيمته الانتخابية، مستعيناً بها لإقناع النساء.

وحملت لافتات الطرق شعارات بعضها طريف، مثل «انتخبوني، سأسعى لإيصالكم إلى المناصب العليا»، و «صوتك وطن. إحذر أن ينازعك عليه الشيطان بثلاجة أو غسالة رخيصة الثمن».

ولان الدين جزء اساسي من تكوين الشعوب العربية، حاول العديد من رجال الدين اقحامه في العملية الانتخابية واستغلال رموزه من اجل مصالح خاصة، في حين عملت وزارة العدل والشؤون الاسلامية على تحييد المنابر الدينية وعدم الزج بها في المنابر الانتخابية، وسط دعوات الى «معركة برامج لا معركة فتاوى».

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك