انفجارُ طردين ناسفين جديدين في اليونان..أحدُهما كان موجهًا إلى نيكولا ساركوزي

 أفراد الشرطة العلمية اليونانية في موقع الإنفجار و في الإطار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي

أفراد الشرطة العلمية اليونانية في موقع الإنفجار و في الإطار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي

انفجر طردان في شركة لنقل الطرود في أثينا أحدهما كان موجها إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي،فيما فجرت الشرطة قنبلتين أخريين كانتا داخل طردين احداهما كان يحملهما اثنان من المشتبه بهم والاخرى كانت متروكة في شركة أخرى لنقل الطرود بالعاصمة اليونانية.

وقال مسؤول الشرطة الذي طلب عدم نشر اسمه “انفجرت القنبلة بعد دقائق من تسليم رجلين الطرد. أصيبت موظفة بحروق بسيطة.”

و أعلنت الشرطة اليونانية انها عثرت على طرد ناسف موجه للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعد انفجار طرد اخر في شركة لنقل الطرود في أثينا.

وقال متحدث باسم الشرطة “أحد الطرود الناسفة التي كان يحملها مشتبه بهما كان يحمل عنوان رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي.”

وأضاف أن الطرود الاخرى كانت تحمل عناوين السفارات البلجيكية والهولندية والمكسيكية. وانفجر الطرد الذي كان موجها للسفارة المكسيكية في وقت سابق في أثينا مصيبا موظفة في شركة نقل الطرود.

وفجرت الشرطة بقية الطرود.

خبير في تفكيك القنابل و العبوات الناسفة في موقع التفجير

خبير في تفكيك القنابل و العبوات الناسفة في موقع التفجير

وتابع المتحدث “تعتقد الشرطة أنه ليست هناك صلة بتنظيم القاعدة. ما زلنا نحقق” مضيفا أن الرجلين اللذين ألقي القبض عليهما يشتبه في صلتهما بجماعة يسارية متمردة يونانية.

و كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أعلن ان فرنسا لن تقبل “من احد ان يملي عليها سياستها، وخصوصا ليس من الارهابيين”، ردا على رسالة زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.

ووجه بن لادن في رسالة صوتية تحذيرا الى فرنسا مطالبا اياها بسحب قواتها من افغانستان،قال فيه إن “السبيل لحفظ امنكم هو رفع مظالمكم واهمها انسحابكم من حرب (الرئيس الاميركي السابق جورج) بوش المشؤومة في افغانستان”.

كما ندد بن لادن بقانون منع النقاب في فرنسا، وقال “ان تعسفتم ورايتم ان من حقكم منع الحرائر من وضع الحجاب اليس من حقنا ان نخرج رجالكم الغزاة بضرب الرقاب؟”.

وكان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري حمل بعنف في تموز/يوليو الماضي على قانون منع النقاب في الاماكن العامة في فرنسا، ودعا المسلمات الى مقاومة هذا الحظر.

وقال الظواهري ان “ما تقوم به فرنسا وينتشر في اوروبا والغرب لا بد ان يدفعنا للتمسك بديننا الحق في مواجهة عقائدهم المنحرفة”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. خالد:

    أصبح العالم الحمقى التنمية والثروة التكنولوجيين هي الفوارق بين الطبقات الاجتماعية في كل مجتمع

    تاريخ نشر التعليق: 03/11/2010، على الساعة: 1:08

أكتب تعليقك