إسرائيل تمنع فياض من دخول القدس الشرقية..و نتنياهو أمر شرطته باعتراض طريقه

رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بعد منعه من زيارة القدس

رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بعد منعه من زيارة القدس

منعت إسرائيل رئيس الوزراء الفلسطيني في رام الله سلام فياض من القيام  بزيارة رسمية لمنطقة تعتبرها اسرائيل جزءا من القدس بعدما صدرت أوامر لقوات الامن الاسرائيلي بمنعه.

وكان مقررا ان يفتتح فياض طريقا في ضاحية السلام التي تقع داخل حدود بلدية القدس التي حددتها اسرائيل عقب ضمها الاراضي التي احتلها في حرب عام 1967.

وأمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قوات أمنه بمنع السلطة الفلسطينية من تنظيم اي حدث في بلدية القدس في رد على خطط فياض على ما يبدو.

وزار فياض منطقة على مشارف القدس وزار مدرسة تمول السلطة الفلسطينية اعمال ترميم بها.

وحين سأله الصحفيون عن سبب الغاء الزيارة لضاحية السلام اجاب الاقتصادي السابق في البنك الدولي “ماذا تتوقع؟ هذا احتلال.”

وتمنع اسرائيل السلطة الفلسطينية من تنظيم اي مناسبات في القدس التي تعتبرها عاصمتها الموحدة. ولم يتم الاعتراف دوليا قط بضم اسرائيل اراض داخل القدس وحولها احتلتها في عام 1967.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية -وتضم المدينة القديمة- عاصمة لدولتهم التي يسعون لاقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويقود فياض جهود الاعداد لقيام دول فلسطينية ببناء مؤسسات بدعم مالي وسياسي من حكومات غربية.

وتعثرت عملية السلام التي يأمل الفلسطينيون ان تؤدي لقيام دولتهم بسبب الخلاف على بناء مستوطنات يهودية على اراض فلسطينية محتلة.

فياض يشارك فلسطينيين وجبة الغذاء

فياض يشارك فلسطينيين وجبة الغذاء

وفي اطار الجهود الرامية لبناء دولة يوجه فياض تمويلا لمناطق فلسطينية في بلدية القدس حيث يشكو فلسطينيون من حرمان السلطات الاسرائيلية اياهم من الخدمات المقدمة لمناطق اخرى في المدينة.

وتنفي بلدية القدس مزاعم بالتمييز ضد سكان المدينة الفلسطينيين الذين يدفعون ضرائب ويحملون تصاريح اقامة في المدينة تصدرها اسرائيل.

وكان فياض يعتزم افتتاح طريق جديد تم تمهيده باموال السلطة الفلسطينية بتكلفة 96 ألف دولار. وتقع ضاحية السلام وهي جزء من بلدية القدس خارج الجدار العازل الذي شيدته اسرائيل لفصل المدينة عن الضفة الغربية.

وبدأت اسرائيل بناء الجدار خلال الانتفاضة الفلسطينية وفي فترة سابقة من العقد الجاري لاسباب امنية.

ويخشى السكان الفلسطينيون الذين فصلهم الجدار عن المدينة ان تسحب اسرائيل تصاريح اقامتهم في نهاية المطاف.

وقال غسان الخطيب المتحدث باسم السلطة الفلسطينية ان فياض كان يسعى لابراز اهمال اسرائيل وقال “التعليم والخدمات الاجتماعية سيئة جدا. بدأت الحكومة الفلسطينية تنفيذ بعض المشروعات هناك بصفة خاصة في المدارس.”

وقال فياض “نحن هنا لتنفيذ مشروع جدي الا وهو ولادة دولة فلسطين.”

واضاف “هذه ضواحي مدينة القدس التي احتلها اسرائيل في عام 1967 والتي لن تكون سوى العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك