الجمهوريون يكشرون عن أنيابهم لأوباما..بعد أن حازوا جل مقاعد مجلس النواب

الرئيس الأمريكي باراك أوباما ملامح تكشف انتكاسة كبيرة

الرئيس الأمريكي باراك أوباما ملامح تكشف انتكاسة كبيرة

في أول تعليق له على نتائج الإنتخابات قال الرئيس الامريكي باراك اوباما إن نتيجة انتخابات الكونجرس تشير الي ان الامريكيين يشعرون باحباط بشان وتيرة تعافي الاقتصاد.

وانتزع الجمهوريون في الانتخابات الاغلبية في مجلس النواب من الديمقراطيين.

وقال اوباما انه يتعين على الديمقراطيين والجمهوريين الان أن يجدوا أرضية مشتركة حتى يمكنهما حل المشاكل التي تواجه البلاد.

واضاف الرئيس الامريكي قائلا في مؤتمر صحفي في البيت الابيض “من الواضح أن كثيرين جدا من الامريكيين لم يشعروا بذلك التقدم حتى الان وانهم أبلغونا بذلك امس” في اشارة الي انتخابات التجديد النصفي الكونجرس.

ومضى قائلا “انا حريص جدا على الجلوس مع اعضاء من الحزبين كليهما ووضع تصور للمجالات التي يمكننا السير فيها قدما.”

وقال اوباما “بالنسبة لي فان الانتخابات تبرز انه يتعين علي ان أودي وظيفتي بشكل أفضل وهو ما يتعين ان يفعله الاخرون جميعا في واشنطن.”

و  استيقظ الرئيس الامريكي باراك أوباما على خريطة سياسية مظلمة بعد أن عاقب الناخبون الديمقراطيين على ضعف الانتعاش الاقتصادي ومنحوا الجمهوريين السيطرة على مجلس النواب.

وتمكن الديمقراطيون من الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ وان نجح الجمهوريون في تعزيز مواقعهم به مما يؤذن بمواجهات تشريعية مطولة عندما يبدأ الكونجرس الجديد أعماله في يناير كانون الثاني القادم.

فقد ضعفت قبضة أوباما على معالجة الكثير من القضايا من التخفيضات الضريبة الى الاسكان. وسيكون عليه مواجهة محاولات لالغاء اصلاحاته في مجال الرعاية الصحية وول ستريت وسيواجه أيضا تيارا معاكسا قويا لسياسات الادارة.

واصبحت تشريعات رئيسية جديدة مثل تغير المناخ والهجرة على الارجح غير مطروحة على الطاولة.

وقال جاريت سيبرج محلل السياسات بشركة واشنطن ريسيرش جروب للاستشارات الاستثمارية “قدرة هذه الادارة على انجاز برامج رئيسية جديدة كانت محدودة بالفعل. ما حدث ينهي الامر تماما.”

جون بينر زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس النواب الامريكي تعهد بإلغاء كل إصلاحات أوباما

جون بينر زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس النواب الامريكي تعهد بإلغاء كل إصلاحات أوباما

وانتزع الجمهوريون ما لا يقل عن 60 مقعدا ديمقراطيا في مجلس النواب وهو ما يزيد كثيرا عن 39 مقعدا كانوا يحتاجونها للحصول على اغلبية سترفع جون بينر المحافظ الى مقعد رئاسة مجلس النواب ويضع نوابا جمهوريين على رأس لجان المجلس. ومازالت سباقات كثيرة لم تحسم بعد.

وهذا أكبر تحول في السلطة منذ ان خسر الديمقراطيون 75 مقعدا من مقاعد مجلس النواب عام 1948 .

وصور الجمهوريون أوباما وفريقه من الديمقراطيين على أنهم ينفقون ببذخ ويديرون بتهور عجزا هائلا ويوسعون دور الحكومة. ولقي هذا الاتهام اذانا صاغية لدى ناخبين أنهكتهم موجة كساد هي الاشد من نوعها منذ الثلاثينات.

وقال بينر للصحفيين في الكونجرس “من الواضح تماما ان الشعب الامريكي يريد منا أن نفعل شيئا بشأن خفض الانفاق هنا في واشنطن والمساعدة على خلق بيئة يمكن من خلالها استعادة الوظائف.”

وقال مساعد لبينر ان أوباما اتصل ببينر في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء وهنأه وناقش معه سبل العمل معا لتوفير وظائف وتحسين الاقتصاد.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك