الغناء ضد بوتفليقة قد يؤدي إلى الإعدام

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

نجا مغني جزائري يعيش في أوروبا من المشنقة في الجزائر،حينما قضت محكمة جزائرية بإدانته غيابيا بالسجن 10 سنوات لإساءته للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في أغانيه من نوع “الراب”،و لم تأخذ بمناشدة النيابة العامة التي طالبتها بإدانته بالإعدام حتى الموت.

و أصدرت محكمة جنايات مجلس قضاء ولاية الشلف، 200 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية،حكما غيابيا بالسجن 10 سنوات بحق مغني جزائري مغترب بعد إدانته بتهمة الإساءة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والإشادة بالأعمال الإرهابية في أحد أغانيه.

وطالبت النيابة العامة بتسليط عقوبة الإعدام ضد المتهمين، وبعد المداولة، نطقت هيئة المحكمة غيابيا بـ10 سنوات سجنا بحق المتهم الرئيسي و3 سنوات لشقيقه.

وذكرت صحيفة الشروق الجزائرية  أن حيثيات القضية تعود إلى إبريل/ نيسان الماضي عندما تلقت مصالح الأمن ببلدية الشطية في ولاية الشلف معلومات حول ترويج أغان بواسطة تقنية البلوتوث عبر الهواتف المحمولة من نوع الراب تسيء إلى شخص الرئيس بوتفليقة ورموز الدولة وتشيد بالأعمال الإرهابية، بالإضافة إلى كلام يمس بالآداب العامة.

و تتضمن الأغنية التي اطلعت عليها الدولية و تتحفظ  عن إعادة نشر مقاطع منها بالفيديو هنا تتضمن عبارات مخلة بالآداب و الأخلاق في حق الرئيس الجزائري و الشرطة الجزائرية و رموز البلاد.

وقد أتبثت التحقيقات تورط شقيق المتهم الرئيسي في القضية بعدما ضبطت عنده أغان من نوع الراب تسيء إلى بوتفليقة وتشيد بالأعمال “الإرهابية”.

واعترف شقيق المتّهم بأنه تلقى هذه الأغاني من شقيقه الموجود حاليا في إحدى الدول الأوروبية عبر شبكة الانترنت وبدوره قام بتسجيلها في ذاكرة هاتفه نافيا عملية ترويجها.

ويذكر أن القانون الجزائري يعاقب كل من يسيء بالكلام لرئيس الجمهورية أو أي هيئة نظامية أخرى.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. yasso:

    الانظمة الفاسدة الى زوال والملك الجبري الى زوال الله رافعه الشعوب العربية في محنة والله هي من عند الله منحة ان سلكوا طريق الجهاد انها بداية الطريق فالعدو الحقيقي ليس الاسد ولا القدافي ولا مبارك ولا السادس ولا اسرائيل ولا الدجال… المحنة القادمة اشد لان ظلم الناس للناس هو عدل الله في الناس .

    تاريخ نشر التعليق: 07/11/2011، على الساعة: 3:27
  2. سمير:

    هذا افتراء سمج وساقط وكاذب, اتحدى ان تكون النيابة قد طلبت حكم الاعدام , الجميع في الجزائر يسب بوتفليقة , وحكم الاعدام لم يطبق في الجزائر اصلا منذ 13سنة ’ لماذا الرعونة.

    تاريخ نشر التعليق: 16/09/2011، على الساعة: 9:54
  3. Mohammed Aamree:

    لا يكون مفكر حاله الله ؟؟؟؟ استغفر الله

    تاريخ نشر التعليق: 23/11/2010، على الساعة: 11:48
  4. omar doudah:

    نحن الشعب الجزائري مع المحكمة المدينة للمتهم.. لا و لن نقبل بالمساس باسم رئيسنا عبد العزيز بوتفليقة لطالما هو رئيس. من من المغاربة يسمح بالمساس بسمعة الملك. اكيد لا يوجد. ادعو الناس الى الى احترام اولي الامر منهم

    تاريخ نشر التعليق: 18/11/2010، على الساعة: 18:27

أكتب تعليقك