المغرب يطرد برلمانيا فرنسيا من أراضيه

النائب البرلماني الفرنسي المطرود من المغرب جون بول ليكوك

النائب البرلماني الفرنسي المطرود من المغرب جون بول ليكوك

طردت السلطات المغربية نائبا برلمانيا فرنسيا ينتمي إلى الحزب الشيوعي الفرنسي أثناء محاولته زيارة مخيم الصحراويين الغاضبين في مدينة العيون بعد فضه بالقوة من قبل الشرطة المغربية،وأجبرته على الصعود إلى الطائرة في مدينة الدار البيضاء و العودة إلى باريس.

و استنكر النائب البرلماني الفرنسي جون بول ليكوك و هو عضو أيضا في البرلمان الأوروبي،استنكر في تصريح للصحافيين أثناء وصوله إلى العاصمة الفرنسية ما تعرض له على أيدي الأجهزة الأمنية المغربية،ملوحا بتقديم شكوى إلى الإتحاد الأوروبي بدعوى أن الرباط تمنع البرلمانيين الأوروبيين من القيام بواجبهم في التحقق مما يجري و يدور.

و أخبرت مصادر برلمانية من داخل الربلمان الفرنسي الدولية أن النائب البرلماني المطرود تقدم بملتمس عاجل للجنة الخارجية في البرلمان الفرنسي لدراسة ما سماها المستجدات التي وقت في مدينة العيون المغربية،في إشارة إلى أعمال الشغب التي اندلعت إثر استعمال الشرطة المغربية القوة لتفريق مخيم احتجاجي،و استعادة الأمن و الهدوء في المدينة،بعد أن عمد بعض المخربين المحسوبين على جبهة البوليساريو إلى كسر واجهات المحلات و إغلاق الطرق و إضرام النار في السيارات.

و حسب مصدر الدولية دائما فإن استجابة اللجنة لطلب البرلماني الفرنسي مستبعد كون،حزب الإتحاد من أجل حركة شعبية الذي يقوده الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو من يشكل الأغلبية داخل اللجنة وهو معروف بمواقفه المؤيدة للحكومة المغربية،وكذلك الشأن بالنسبة للمعارضة التي يقودها الحزب الإشتراكي الفرنسي.

ووصل البرلماني الفرنسي إلى مطار محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء قادما من العاصمة الفرنسية،حيث أراد حجز رحلة أخرى إلى مدينة العيون قبل أن تحيط به الشرطة المغربية و تجبره على الصعود بالقوة إلى طائرة أخرى أعادته من حيث أتى إلى باريس،مشيرا إلى أن ماجرى كان بعيدا عن عيون أي ملاحظين أو صحافيين أو حتى شهود عيان.

و أعلن البرلماني الفرنسي المطرود أنه أبلغ السلطات الفرنسية بما تعرض له من قبل السلطات المغربية و تعرضه للطرد،مؤكدا أنه كاتب وزارة الخارجية الفرنسية لإبلاغها بما جرى،لكنه لم يتلق أي رد منها حتى الآن و لا أحد اتصل به على حد تعبيره.

قوات الأمن المغربية في مخيم الصحراويين الغاضبين بعد فضه بالقوة

قوات الأمن المغربية في مخيم الصحراويين الغاضبين بعد فضه بالقوة

و يشغل البرلماني الفرنسي الشيوعي أيضا مهمة رئيس بلدية مدينة “Gonfreville-L’Orcher” الواقعة شمال غرب فرنسا،و هي المدينة التي ترتبط بتوأمة مع مخيم تندوف للنازحين،وسبق له أن زار معقل جبهة البوليساريو في تندوف و التقى زعيمها محمد عبد العزيز المراكشي.

و شنت قوات الامن المغربية هجوما على مخيم اقامه محتجون قرب العيون بالصحراء المغربية ما تسبب في مقتل شرطيين مغربيين و رجل إطفاء،لتفض بذلك احتجاجا اجتماعيا كان يشهد أكبر مظاهرات ضد الحكومة المغربية فيما تحدتث مصادر مطلعة عن حصيلة قتلى أكثر بين كلا الطرفين.

و أعلن مصدر رسمي مغربي ان دركيا وشرطيا واطفائيا قتلوا طعنا حتى الموت من جانب أفراد في المخيم حين هاجمت قوات الامن المخيم الذي يؤوي آلاف المحتجين. واضاف المصدر ان سبعين شخصا اصيبوا بجروح دون تحديد ما اذا كانوا من قوات الامن او المحتجين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. bahija:

    lazm ysiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiir hadchi

    تاريخ نشر التعليق: 26/09/2013، على الساعة: 18:18
  2. bahija:

    ouiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

    تاريخ نشر التعليق: 26/09/2013، على الساعة: 18:16
  3. حسن أبو علي العربي:

    لتذهب أوربا وبرلمانيوها إلى الجحيم. اذهبوا للتحقق بما يجري في قطاع غزة إن كنتم فعلا شجعانا وذي ضمير حي.

    تاريخ نشر التعليق: 23/11/2010، على الساعة: 5:34
  4. نزهة/ المملكة المغربية:

    لمعلوماتكم هذا البرلماني الفرنسي احرج كثيرا من المواطنين و المسؤولين الفرنسيين حين اسدعى بعض الجزائريين بعض الانفصاليين في مدينته الاسبوع الماضي… هو بوق عرفت الجزائر كيف تساومه و اكترته بمالها…… الشيئ الذي اثار ردود فعل الجالية المغربية التي كانت له بالمرصاد..
    هنا تعرفون الاموال الجزائرية اين تذهب… الرشوة السياسية… اصلا لماذا جاء الى المغرب؟ لافتعال هذه القضية لكنه لن يمر هو وزبانيته…

    تاريخ نشر التعليق: 08/11/2010، على الساعة: 23:57

أكتب تعليقك