ناشطون يهود مساندون للفلسطينيين..يقطعون كلمة نتنياهو في واشنطن 5 مرات

الناشطون اليهود يصرخون تنديدا بنتنياهو أثناء إلقاءه كلمته في مؤتمر الجاليات اليهودية الأمريكية

الناشطون اليهود يصرخون تنديدا بنتنياهو أثناء إلقاءه كلمته في مؤتمر الجاليات اليهودية الأمريكية

نجح نشطاء ينتمون إلى حركة “صوت يهودي من أجل السلام” المساندة للقضية الفلسطينية من دخول قاعة انعقاد مؤتمر الجاليات اليهودية الأمريكية،و التشويش على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء إلقاءه كلمته.

و قد تسبب النشطاء في حالة ارتباك في القاعة،حينما أجبروا نتنياهو على وقف خطابه خمس مرات،بسبب وجودهم في أماكن متفرقة داخل القاعة،ما جعل الشرطة الأمريكية تجد صعوبة في السيطرة على الوضع الذي استمر لأكثر من نصف ساعة.

و رفق المحتجون لافتات تندد بمواقف نتنياهو تجاه عملية السلام،كما بحت حناجرهم بشعارات مستنكرة لقانون الولاء لإسرائيل كدولة يهودية الذي أقرته حكومة نتنياهو أخيرا،هاتفين “لا شرعية للإحتلال” و”الإحتلال يسحب الشرعية عن اسرائيل”.

و تقول معلومات الدولية أن بعض الإسرائيليين الذين كانوا موجودين في القاعة ساندوا حركة الناشطين داخل القاعة،وعبروا هم أيضا عن امتعاضهم من الموقف المتشدد لرئيس الحكومة الإسرائيلية،وخضوعه لتأثير جماعات متطرفة داخل إسرائيل.

نتنياهو يصرخ في وجه مقاطعيه و يرد عليهم على طريقته.

نتنياهو يصرخ في وجه مقاطعيه و يرد عليهم على طريقته.

وأخرج أفراد الأمن الذي انتشروا بكثافة في القاعة مقاطعي خطاب نتنياهو. وتبيّن لاحقا أن احد المتظاهرين الخمسة هو اسرائيلي يدعى ماتان كوهين اصيب في عينه برصاص قوات الإحتلال قبل عدة اعوام خلال تظاهرة  مناهضة للجدار في بلعين. وتعمل حركة “صوت يهودي من أجل السلام”  على تشجيع مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية بسبب الإحتلال.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد استغل وجوده في الولايات المتحدة للتحريض ضد إيران،حيث أبلغ  نائب الرئيس الاميركي جو بيدن، ان وحده تهديدا عسكريا «ذا صدقية» لايران يمكن ان يضمن عدم حيازتها اسلحة نووية.

الرد الأمريكي على دعوة نتنياهو لم يتأخر طويلا،حينما أعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس،أن الولايات المتحدة ترفض الدعوة الاسرائيلية الى توجيه تهديد عسكري «ذي صدقية» الى ايران، لضمان عدم حيازتها أسلحة نووية.

النشطاء اليهود يشوشون على نتنياهو ويقطعون خطابه في واشنطن

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك