الموالون للسلطة يكتسحون مقاعد البرلمان الأردني..بعد انتخابات ترشحوا فيها وحدهم

صناديق الإقتراع في الأردن أفرزت ما أريد لها أن تفرز

صناديق الإقتراع في الأردن أفرزت ما أريد لها أن تفرز

أشارت نتائج شبه رسمية نشرت في الأردن الى أن المرشحين الموالين للسلطة فازوا باغلبية المقاعد في مجلس النواب الاردني اثر الانتخابات التشريعية المبكرة.

وسيضم مجلس النواب الجديد 13 امرأة 12 منهن وفق نظام “الكوتا” في المقابل تمكنت ريم بدران وهي كريمة رئيس وزراء سابق، من الفوز بمقعدها عن عمان خارج نظام الكوتا.

وسجلت بعض اعمال عنف بين أنصار مرشحين في مدن اربد وجرش (شمال) والسلط (غرب)،حيث أحرق أنصار المتنافسين إطارات مطاطية وكسروا زجاج واجهات وسيارات واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وفق ما علم من الشرطة.

وقتل شاب بالرصاص في الكرك جنوب البلاد واصيب عشرة آخرون بجروح في مناطق متفرقة في اعمال عنف سريعا ما احتوتها قوات الأمن التي نشرت 40 ألف رجل.

وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 53 بالمئة وهي نسبة شبيهة بنسبة المشاركة في الانتخابات السابقة.

وقال رئيس الوزراء سمير الرفاعي في مؤتمر صحافي بعد اغلاق صناديق الاقتراع ردا على سؤال حول مدى تأثير مقاطعة الاسلاميين على الانتخابات، “واضح من الارقام ومقارنة بارقام السنوات السابقة أنه لم يكن هناك أثر”.

وشكك حزب جبهة العمل الاسلامي في صحة نسبة الاقتراع المعلنة وقال انها “لا يمكن ان تكون حقيقية”.

وقال حمزة منصور، امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي “من الواضح ان نسبة الاقتراع الحقيقية ليست مثل ما اعلنتها الحكومة، نعتقد ان النسبة لم تزد باي حال من الاحوال عن 30%”.

وراى منصور انه “من الواضح ان المجلس لن يكون احسن حالا من المجلس السابق، مجلس في معظمه غير مسيس وواضح ان راس المال هو الذي تقدم المسيرة وهذا يؤكد ان عملية شراء الاصوات والتزوير كان لها الدور الاكبر في العملية الانتخابية”.

الإنتخابات الأردنية لم تخلو من أحداث عنف بين أنصار بعض المرشحين

الإنتخابات الأردنية لم تخلو من أحداث عنف بين أنصار بعض المرشحين

من جهة اخرى قال مسؤول اردني إن الاردن سيشهد تعديلا وزاريا بعد الانتخابات التشريعية يحتفظ خلاله سمير الرفاعي بمنصبه رئيسا للوزراء.

وحل الملك عبد الله في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 مجلس النواب بعد انتقادات لسوء ادائه وضعفه. ومنذ العام الماضي تعيش المملكة من دون برلمان.

وهي المرة الثانية التي يحل فيها العاهل الاردني مجلس النواب منذ اعتلائه العرش العام 1999.

ويضم مجلس الامة في الاردن مجلس النواب الذي يتم انتخاب اعضائه ال 120 كل اربع سنوات، ومجلس الاعيان الذي يضم 60 عضوا يعينهم الملك.

وقاطعت الحركة الاسلامية، ممثلة بحزب جبهة العمل الاسلامي، الانتخابات باعتبار ان الحكومة “لم تقدم ضمانات لنزاهتها” بعد ما حدث من “تزوير” في انتخابات 2007، إضافة الى اعتراضها على نظام “الصوت الواحد”.

وينص هذا النظام، الذي أبقت الحكومة عليه بعد تعديل قانون الانتخاب في أيار/مايو الماضي ولا زال موضع انتقاد منذ بدء تطبيقه منتصف تسعينات القرن الماضي، على ان الناخب يحق له التصويت لمرشح واحد لمرة واحدة في الدائرة الانتخابية.

يشار الى انه بحسب النتائج التي اعلنها التلفزيون الاردني الرسمي فان مرشحا واحدا من المرشحين الاسلاميين الذين تحدوا قرار المقاطعة لحزب جبهة العمل الاسلامي المعارض، قد انتخب في المجلس الجديد في دائرة بعجلون.

وفاز أحمد القضاة في عجلون (شمال) بعد حصوله على أعلى عدد أصوات في دائرته الانتخابية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك