سفينة تضامنٍ ليبية أرادت التوجهَ إلى غزة..فهربَ بها القبطان بمن عليها إلى اليونان

قبطان السفينة رفض التوقف رغم مطاردة الزوارق و المروحيات الليبية له

قبطان السفينة رفض التوقف رغم مطاردة الزوارق و المروحيات الليبية له

أعلنت مؤسسة خيرية وخفر السواحل الليبي إن قبطان سفينة احتجز عمال اغاثة كانوا يحاولون نقل مساعدات من ليبيا الى غزة مع ضباط شرطة ليبيين وأخذهم الى اليونان رغما عنهم.

وأبحر قبطان السفينة اليونانية (ستروفادس 4) من ميناء درنة في ليبيا بينما كانت السفينة لا تزال راسية واصطدم بجدار الميناء بسبب خلاف مالي على ما يبدو.

وقالت مؤسسة طريق الامل التي تنظم شحنة المساعدات ان السفينة المسجلة في مالطا في طريقها الان الى اليونان وعليها عشرة عمال اغاثة هم سبعة بريطانيين وأيرلنديان وجزائري بالاضافة الى عدد من ضباط الشرطة الليبيين ومسؤول كبير في الميناء.

وقال مسؤول في خفر السواحل الليبي ان مشاجرة نشبت بسبب المال بين عمال الاغاثة وقبطان السفينة.

وقال صائب شعث وهو موظف معونة كان في الميناء لمساعدة المنظمة االخيرية على ارسال شحنة المساعدات الى غزة وشاهد الحادث “المشهد كان جنونا.”

واضاف قائلا  ان القبطان “كسر مرساة بدون اذن لمغادرة الميناء.”

وتابع قائلا ان القبطان “مزق الحبال التي تربط السفينة… وكادت السفينة أن تنقلب عندما ارتطمت بالجدار. كان هناك أناس كثيرون على تلك السفينة.”

وأضاف شعث أن السلطات الليبية لاحقت السفينة بزوارق زودياك سريعة وطائرات لكن القبطان رفض التوقف.

ولم يصدر تعقيب على الفور من قبطان السفينة أو مالكها.

وقال مسؤول بخفر السواحل الليبي إن ضباط الشرطة الليبيين صعدوا الى السفينة أثناء وجودها في الميناء للمساعدة في حل الخلاف عندما أبحرت السفينة. وأضاف المسؤول الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه أن السفينة الان خارج المياه الاقليمية الليبية وتتجه نحو اليونان.

وقالت مؤسسة طريق الامل الخيرية في بيان “نعتقد ان السفينة على بعد أميال في البحر المتوسط حاليا. وهم يتقدمون ببطء لكن باطراد. لا فكرة لدي بخصوص ما ينتويه مالك السفينة اليونانية.”

وتقول المؤسسة انها تجمع دولي لنشطاء يساهمون في الجهود الرامية لانهاء الحصار الاسرائيلي لغزة. وقتلت القوات الاسرائيلية تسعة أتراك في اشتباكات على متن سفينة كانت تتصدر قافلة مساعدات الى غزة في مايو ايار.

وقال البيان “ورد أن القبطان اليوناني… قال انه يريد الابحار الى جزر يونانية وانزال ركاب القافلة (عمال الاغاثة) والليبيين حتى يتعامل معهم اليونانيون كمهاجرين بشكل غير مشروع.”

وقالت وزارة الخارجية البريطانية انها على علم بالحادث. واضافت قائلة في بيان “سفارتنا في أثينا تحدثت الى شركة الملاحة وهي على اتصال وثيق أيضا مع السلطات اليونانية. أولويتنا تبقى التوصل لحل امن لهذا الحادث.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك