إسرائيل تتهم مصر بالتراخي على الحدود مع غزة..و بالتسبب في إعادة تسلح حماس

ضابط مخابرات يشير بأصبعه نحو مصر و هو يتحدث لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عند الحدود المصرية الإسرائيلية

ضابط مخابرات يشير بأصبعه نحو مصر و هو يتحدث لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عند الحدود المصرية الإسرائيلية

اتهمت الحكومة الإسرائيلية مصر بالتراخي على الحدود مع غزة،ما مكن حركة حماس من إعادة التسلح،متهمة إيران بتهريب أسلحة إلى قطاع غزة عبر مصر.

قال مسؤول مخابرات اسرائيلي كبير إن مصر لا تبذل ما يكفي من جهود للتصدي لتهريب الاسلحة الى غزة مما يسمح لحركة المقاومة الاسلامية حماس ببناء ترسانة قوية من الصواريخ.

وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه انه بامكان مصر بكل سهولة وقف تجارة الاسلحة السرية لكن الفساد والخوف من توتير العلاقات العربية يمنعان القاهرة من تحقيق ذلك.

وقال المسؤول في افادة صحفية لصحفيين اجانب ان “هذه واحدة من اكبر المشاكل لدينا” مضيفا ان حماس تعافت من تبعات مقتل احد قادتها في دبي في وقت سابق هذا العام وتتزود بالسلاح بصورة مستمرة.

وقال “ان قدرة ايران على تهريب الاسلحة عبر مصر الى غزة تقود الى انعدام استقرار في المنطقة.”

وتمثل تصريحاته تكرارا لانتقادات وجهت لمصر في 2007 من وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة انذاك تسيبي ليفني التي دفعت واشنطن للضغط على القاهرة لتشديد اجراءات الرقابة على الحدود.

وقالت مصر في السابق انها تؤدي ما عليها من التزامات على طول حدودها القصيرة مع غزة. ولم يكن اي من مسؤولي السفارة المصرية في تل ابيب متاحا على الفور للتعقيب.

وقال المسؤول الاسرائيلي ان شبكة من انفاق التهريب محفورة تحت صحراء سيناء مكنت حماس من اعادة بناء مخزونها من الاسلحة الذي استنزف الى حد كبير خلال الهجوم الاسرائيلي الذي استمر ثلاثة اسابيع على غزة في اواخر 2008 واوائل 2009.

وقال المسؤول “بامكان مصر ايقاف كل عمليات تهريب الاسلحة في غضون 24 ساعة اذا ارادت” واضاف “النظام الامني المصري في سيناء فاسد. لا أتحدث عن شخص او اثنين. اتحدث عن عشرات وربما مئات من الاشخاص الذين يتلقون الرشى من المهربين.”

وقال ان التعاون بين البلدين اكثر ايجابية في مجالات أخرى مشيرا الى حملة أمنية قامت بها مصر هذا الشهر ضد اسلاميين مشتبه بهم في سيناء بعد تلقيها معلومات من اسرائيل.

نساء غزيات يتظاهرن ضد جنود مصريين عند معبر رفح

نساء غزيات يتظاهرن ضد جنود مصريين عند معبر رفح

وقال مسؤول المخابرات ان حماس حشدت قواها في الاونة الاخيرة بعد فقد محمود المبحوح احد خبراء الاسلحة فيها والذي قتل في فندق في دبي في يناير كانون الثاني.

وهناك افتراضات على نطاق واسع أن أجهزة المخابرات الاسرائيلية هي التي نفذت اغتيال المبحوح لكن المسؤول رفض مناقشة الهجوم.

وقال “واجهت حماس بعض المشاكل على مدى العام الماضي منذ فقدها للسيد المبحوح في دبي. اعتقد انهم بدأوا اليوم وللمرة الاولى منذ ذلك الحين في التعافي وحققوا نجاحا اكبر في عمليات التهريب في الشهور القليلة الماضية.”

وتجري حماس وغريمتها فتح مفاوضات في سوريا في محاولة للتغلب على خلافاتهما العميقة التي جعلت غزة والضفة الغربية منفصلتين تماما.

وقال مسؤول المخابرات ان اسرائيل لا تتوقع ان تتحقق المصالحة الفلسطينية قريبا مضيفا ان هذا يمثل مشكلة لكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولجهود التوصل الى اتفاق سلام في الشرق الاوسط.

وقال “ابو مازن يتفهم انه لا يملك اي خطة حقيقية يمكنها تغيير الوضع في قطاع غزة. وتفهم حماس هذا ايضا. هذه واحدة من اكبر المشاكل التي يواجهها ابو مازن وكذلك عملية السلام بيننا وبين الفلسطينيين.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. مسلم:

    اولا انا لا اقصد اي اسائة الى الشعب المصري بل الى من يفعل الامر
    ثانيا اتمنى ان يكون الصهاينة على حق هذه المرة بالنسبة لتهريب الاسلحة الي غزة
    مع ضعف هذه الادعائات بعد ما فعلته مصر العربية او لا ادري ان كانت ما تزال عربية ولكن رغم ذلك فهي لم تكن في موقف مشرف حتى الان في نظري ونظر من شهد موقفها اثناء الحرب على غزة من قبل اعداء الله والمسلمين ورغم ذلك ما زال الشك يراود ظني بأنه مخطط اسرائيلي مصري لابعاد مصر عن شبوهية العلاقة مع الكيان الصهيوني وتعاونه الدائم والشبه علني في بعض المواقف مع الكيان الصهيوني.
    {وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ }البقرة14

    تاريخ نشر التعليق: 23/11/2010، على الساعة: 4:20
  2. مرصاد:

    (هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم)) صدق الله العظيم…
    فمزيداً من الذل والقهر والاستعباد لهذا النظام البائس في مصر.. ولن تزول هذه الغمة حتى يدفع الشعب المصري ثمن الكرامة من دمه وماله وعرضه….

    تاريخ نشر التعليق: 15/11/2010، على الساعة: 19:00

أكتب تعليقك