الفيفا يعاقب 6 من أعضاءه بينهم تونسي لتلقيهم رشى..و لا أدلة كافية على تورط قطر

رئيس لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا لفتات كلاوديو خلال إعلانه للعقوبات المتخذة ضد الأعضاء الفاسدين

رئيس لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا لفتات كلاوديو خلال إعلانه للعقوبات المتخذة ضد الأعضاء الفاسدين

رحبت اللجنة المسؤولة عن ملف ترشيح قطر لاستضافة مونديال 2022 بالموقف الصادر عن لجنة الاخلاق في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التي اكدت انه “لا وجود لادلة كافية” تثبت اتفاقا محتملا بين الملفين القطري والاسباني-البرتغالي حول تبادل الاصوات في اختيار البلدين المضيفين لنهائيات كأس العالم 2018 و2022.

وكان الاتحاد الدولي فتح تحقيقا حول اتفاق محتمل بين الملف المشترك لاسبانيا والبرتغال المرشحتين لاستضافة مونديال 2018، وملف قطر المرشحة لاستضافة مونديال 2022 حول تبادل الاصوات.

أصدرت لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبات تتراوح بين عام واحد و4 أعوام بحق 6 أعضاء في الفيفا، بينهم التونسي سليم علولو على خلفية التورط في فضيحة الرشوة المرتبطة باختيار البلدين المضيفين لنهائيات كأس العالم لعامي 2018 و2002.

وأوضحت اللجنة التي ترأسها السويسري كلاوديو سولسر وضمت في عضويتها الناميبي بتروس داماسيب والأوروغوياني خوان بدرو دامياني والفرنسي دومينيك روشتو والأندونيسي دالي طاهر وروبرت توريس من غوام، في بيان لها أنها قررت إيقاف 6 أعضاء من ممارسة أي نشاط مرتبط بكرة القدم (محلي أو دولي سواء إدارياً أو رياضياً أو أي نشاط آخر) بعدما اقتنعوا بخرقهم لبنود مختلفة من قانون الأخلاق للاتحاد الدولي.

وكان الاتحاد الدولي قد فتح تحقيقاً في 18 تشرين الأول الماضي بحق عضوين في لجنته التنفيذية، هما النيجيري اموس ادامو والتاهيتي رينالد تيماري، وطالب لجنة الأخلاق بإجراء تحقيق معمق ومستقل في هذا الصدد. وفي 20 من الشهر ذاته، قررت لجنة الأخلاق إيقاف 6 أعضاء في الاتحاد الدولي مؤقتاً، وهم فضلاً عن ادامو وتيماري، علولو والمالي امادو دياكيتي وأهونغالو فوسيمالوهي من تونغا والبوتسواني اسماعيل بامجي، قبل أن تصدر العقوبات بحقهم.

التونسي سليم علولو من بين من عاقبتهم الفيفا بتلقيهم رشى من دول مقابل التصويت لها

التونسي سليم علولو من بين من عاقبتهم الفيفا بتلقيهم رشى من دول مقابل التصويت لها

و أوقفت اللجنة ادامو لمدة 3 أعوام مع تغريمه 10 آلاف فرنك سويسري (7400 يورو) والأمر ذاته بالنسبة إلى علولو وفوسيمالوهي ودياكيتيه، فيما أوقف تيماري لمدة عام واحد مع غرامة بقيمة 5 آلاف فرنك سويسري، وبامجي لمدة 4 أعوام مع غرامة مالية بقيمة 10 آلاف فرنك سويسري.

واعترف سوسلر بصعوبة اتخاذ هذه العقوبات عقب اجتماعات مكثفة استغرقت 3 أيام، مضيفاً «لكننا اتخذنا تلك العقوبات لأن دور الاتحاد الدولي هو حماية عالم كرة القدم من أي تهديد بالضرر».

من جهتها، أعلنت جيرالدين لوسيور محامية تيماري أن الاتحاد الدولي للعبة أوقف موكلها لمدة عام واحد وبرأه من الاتهامات بالرشوة.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي فتح التحقيق بعدما نشرت صحيفة «صنداي تايمز» الإنكليزية موضوعاً يتعلق بعملية بيع أصوات أعضاء من اللجنة التنفيذية في التصويت لاستضافة مونديال 2018. وزعمت الصحيفة طلب كل من أدامو وتيماري مبلغاً مالياً مقابل الحصول على صوتيهما.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك