مصر غاضبة جدا من واشنطن لتدخلها في شؤونها..وترفضُ استقبالَ مراقبين لانتخاباتها

مرحلة ضيط و إعداد اللوائح الإنتخابية تدخل مراحلها النهائية في مصر قبل التصويت

مرحلة ضيط و إعداد اللوائح الإنتخابية تدخل مراحلها النهائية في مصر قبل التصويت

رفضت مصر بشدة تدخل الولايات المتحدة في مسألة الانتخابات التشريعية التي ستجرى فيها هذا الشهر.

وكانت الولايات المتحدة قالت في بيان انه يجب على مصر أن تسمح بالتجمعات السياسية السلمية وتغطية اعلامية حرة ومراقبين دوليين لانتخابات مجلس الشعب التي ستجرى يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية المصرية “المواقف الاخيرة للادارة (الامريكية) تجاه الشؤون الداخلية المصرية هي أمر مرفوض بشكل قاطع من جانب مصر.”

وأضاف “مصر تعتز كل الاعتزاز بسيادتها واستقلال ارادتها الوطنية لكن يبدو أن الجانب الامريكي يصر على عدم احترام خصوصية المجتمع المصري بتصرفات وتصريحات تستفز الشعور الوطني.”

وكان بي. جيه. كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية قال في بيان “ان انتخابات نزيهة وشفافة يجب أن تتضمن السماح بالتجمعات السياسية السلمية خلال الحملة الانتخابية ودعوة منظمات المجتمع المدني بحرية الى توعية الناخبين ومشاركتهم وبيئة اعلامية حرة تتيح تغطية متوازنة لكل المرشحين.”

وقال “ان عملية انتخابية حرة ينبغي ان تتضمن الية محايدة موثوقا بها لمراجعة الشكاوى المتصلة بالانتخابات وجهدا محليا لمراقبة الانتخابات وفق المعايير الدولية وحضور مراقبين دوليين.”

وقال المسؤول في وزارة الخارجية المصرية في التصريحات التي بثتها وكالة أنباء الشرق الاوسط “كأن أمريكا تحولت الى وصي على كيفية ادارة المجتمع المصري لشؤونه السياسية… من يعتقد أن هذا أمر ممكن فهو واهم.”

وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان المسؤول عبر عن “بالغ الاستياء” ازاء “استقبال مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى لعدد من الامريكيين الذين يطلقون على أنفسهم اسم مجموعة عمل مصر وناقشوا معهم أمورا تتعلق بالشؤون الداخلية المصرية.”

جماعة الإخوان المسلمين شعبية واسعة لا تعكسها نتائج صناديق الإقتراع في مصر

جماعة الإخوان المسلمين شعبية واسعة لا تعكسها نتائج صناديق الإقتراع في مصر

ونقلت قول المسؤول في وزارة الخارجية ان مصر تعلم أن هذه المجموعة “هي من نفس نوعية المجموعات التي تهدف الى اشاعة الفوضى في الشرق الاوسط دون الاكتراث بأي اعتبارات سوى أجندتها الضيقة في التغيير وفقا لرؤاها القاصرة.”

ويمارس أمريكيون من أصل مصري ضغطا على الادارة الامريكية لتضغط على مصر في اتجاه ادخال اصلاحات ديمقراطية تشمل قبول مراقبين دوليين للانتخابات والسماح بمشاركة المصريين في الخارج فيها.

ويتعرض سجل مصر في مجال حقوق الانسان لانتقادات من قبل حلفاء وجماعات حقوقية دولية تقول ان السلطات تستخدم القوة ضد خصومها السياسيين والناخبين لابقاء الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في السلطة.

وقبل الانتخابات القادمة اتخذت السلطات خطوات يرى منتقدون أنها تهدف الى تقييد حرية أجهزة الاعلام والحد من فرص جماعة الاخوان المسلمين المحظورة رسميا والتي تقدم مرشحوها لخوض الانتخابات كمستقلين.

وكانت الحكومة المصرية قالت انها ستسمح لمنظمات المجتمع المدني بمراقبة الانتخابات البرلمانية لكنها ترفض السماح بدخول مراقبين أجانب.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك